اكتمل ✓
خطر الجهلاء المتصدرين في الطرق الصوفية ووجوب إنكار المنكر - فتاوي

ما خطر الجاهل المتصدر في الطرق الصوفية وكيف يجب التعامل مع هذه الانحرافات؟

الجاهل المتصدر في الطرق الصوفية خطره أشد بكثير من غيره، إذ منه يُؤتى التصوف والإسلام. وقد نبَّه إلى هذه المصيبة علماء كالشيخ عبد الوهاب الشعراني والشيخ محمد زكي الدين إبراهيم. لذلك يجب إنكار هذا المنكر والنصيحة في الدين وبيان الانحرافات ولا يجوز التغاضي عنها.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجوز السكوت على الجاهل المتصدر في الطرق الصوفية، وما حجم الضرر الذي يلحقه بالإسلام؟

  • نبَّه العلماء عبر القرون على خطر التصدر بغير علم، من الشيخ عبد الوهاب الشعراني قديمًا إلى الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم حديثًا الذي رفع القضية إلى المحاكم.

  • يجب إنكار هذا المنكر وبيان الانحرافات ولا يجوز التغاضي عنها، اقتداءً بما أنكره أهل العلم.

خطر الجهلاء المتصدرين في الطرق الصوفية ووجوب إنكار المنكر

يسأل ويقول: إن بعض المشايخ المتصدرين في الطرق جهلاء، وهذه مصيبة؛ لأنه تصدَّر قبل أن يتعلم.

وهذه المصيبة نبَّه إليها وحذَّر منها ودعا إلى نقضها الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كل كتبه، فهو يحارب الأدعياء [المتصدرين بغير علم].

وفي العصر الحديث تصدَّى الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم لهؤلاء، حتى وصلت المسألة إلى المحاكم، وحتى فاز بالقضية؛ لأن خطر الجاهل المتصدر أشد بكثير، ومن قِبَله يُؤتى التصوف ويُؤتى الإسلام.

ولذلك يجب إنكار المنكر، ويجب النصيحة في الدين، ويجب بيان هذه الانحرافات، ولا نتغاضى عنها، بل يجب علينا أن ننكرها على ما أنكره أهل العلم. نعم.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

من العالم الذي كرَّس كتبه لمحاربة الأدعياء المتصدرين بغير علم في الطرق الصوفية قديمًا؟

الشيخ عبد الوهاب الشعراني

ما الموقف الشرعي الصحيح من الجاهل المتصدر في الطرق الصوفية؟

إنكار المنكر وبيان الانحرافات

ما الذي يميز خطر الجاهل المتصدر في الطرق الصوفية عن غيره؟

خطره أشد بكثير لأنه يضر التصوف والإسلام من الداخل

كيف تعامل الشيخ محمد زكي الدين إبراهيم مع ظاهرة التصدر بغير علم في العصر الحديث؟

تصدَّى لها حتى وصلت المسألة إلى المحاكم وفاز بالقضية

لماذا يُعدّ تصدُّر الجاهل في الطرق الصوفية مصيبة؟

لأنه تصدَّر قبل أن يتعلم، وخطره أشد بكثير من غيره، إذ منه يُؤتى التصوف ويُؤتى الإسلام.

ما موقف الشيخ عبد الوهاب الشعراني من المتصدرين بغير علم؟

نبَّه إلى هذه المصيبة وحذَّر منها ودعا إلى نقضها في كل كتبه، وكان يحارب الأدعياء المتصدرين بغير علم.

هل يجوز التغاضي عن انحرافات الجهلاء المتصدرين في الطرق الصوفية؟

لا يجوز التغاضي عنها، بل يجب إنكار المنكر والنصيحة في الدين وبيان هذه الانحرافات اقتداءً بما أنكره أهل العلم.

ما الذي يجب على المسلم تجاه الانحرافات الناجمة عن التصدر بغير علم؟

يجب إنكار المنكر، والنصيحة في الدين، وبيان هذه الانحرافات، ولا يجوز التغاضي عنها.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!