هل يجوز الكذب خوفاً من الحسد وما هو الحل الشرعي البديل؟
الكذب حرام حتى لو كان الدافع هو الخوف من الحسد. الحل الشرعي هو التورية، وهي أن تقول كلاماً صحيحاً في ظاهره دون ذكر التفاصيل الكاملة، فلا تكذب ولا تُفصح عما تخشى عليه. كما قال سيدنا عمر: في التورية مندوحة عن الكذب.
- •
هل يجوز الكذب لحماية النفس من الحسد، أم أن الكذب حرام في كل الأحوال؟
- •
التورية هي الحل الشرعي البديل: قول كلام صحيح دون الإفصاح عن التفاصيل التي يُخشى عليها.
- •
كلما زادت القيود في التورية قلّ الموجود، مما يجعلها مخرجاً دقيقاً يحفظ الصدق ويدرأ الضرر.
- 0:08
الكذب حرام حتى خوفاً من الحسد، والتورية هي المخرج الشرعي: قول كلام صحيح مبهم دون إفصاح عن التفاصيل.
هل يجوز الكذب خوفاً من الحسد وما هي التورية وكيف تكون مخرجاً شرعياً؟
الكذب حرام ولا يجوز حتى لو كان الدافع هو الخوف من الحسد. البديل الشرعي هو التورية، وهي أن تقول كلاماً صحيحاً في ظاهره دون ذكر التفاصيل الكاملة، كأن تقول 'لم أذهب' دون تحديد متى، أو 'لم آتِ' دون تحديد أين. وكما قال سيدنا عمر: في التورية مندوحة عن الكذب، أي أنها تُغني عنه وتكفي.
التورية مخرج شرعي مشروع يُغني عن الكذب عند الخوف من الحسد مع الحفاظ على الصدق.
التورية هي الحل الشرعي الصحيح لمن يخاف من الحسد ويميل إلى إخفاء تفاصيل حياته، إذ تقوم على قول كلام صحيح في ظاهره دون الإفصاح عن التفاصيل الكاملة. وقد أرسى سيدنا عمر هذا المبدأ بقوله: في التورية مندوحة عن الكذب، أي أنها تُغني عنه وتُجزئ.
الكذب حرام حتى لو كان الدافع هو الخوف من الحسد، ولا يُبيحه هذا الخوف. أما التورية فهي كناية وإبهام مقصود: تقول 'لم أذهب' دون أن تحدد متى، أو 'لم آتِ' دون أن تحدد أين. وكلما زادت القيود في الصياغة قلّ ما يُفهم منها، مما يجعلها أداة دقيقة تصون الصدق وتدرأ الضرر في آنٍ واحد.
أبرز ما تستفيد منه
- الكذب حرام حتى عند الخوف من الحسد ولا مبرر له.
- التورية بديل شرعي مشروع يقوم على الإبهام دون الكذب.
الخوف من الحسد والكذب في التفاصيل والتورية مخرجاً شرعياً
أخاف من الحسد، فأحيانًا أكذب في بعض تفاصيل حياتي، فهل عليّ ذنب؟
سيدنا عمر جعل لنا مخرجًا، وقال: إن في التورية مندوحة عن الكذب، أي لا تذكري التفاصيل، لكن لا تكذبي.
هل فهمت كيف لا نكذب؟
حسنًا، لنفترض أن المرأة استمرت في السؤال حتى حتى أتت بالقرار حقها، تقول الحقيقة وأيضًا لا تكذب؛ فالكذب حرام.
أيكذب المؤمن؟
قال: لا، إنما هناك تورية، هناك تورية كناية، كلمة وراء كلمة، هكذا: أنا لم أذهب، لكن لم أقل متى لم أذهب. أنا لم آتِ، لكن لم أقل أين لم آتِ.
هل تنتبه؟ وكلما زادت القيود قلّ الموجود؛ ففي التورية مندوحة عن الكذب.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي للكذب بدافع الخوف من الحسد؟
حرام في كل الأحوال
ما المقصود بالتورية في الفقه الإسلامي؟
قول كلام صحيح في ظاهره دون الإفصاح عن التفاصيل الكاملة
من الصحابي الذي يُنسب إليه قول 'في التورية مندوحة عن الكذب'؟
سيدنا عمر
ما معنى قول 'كلما زادت القيود قلّ الموجود' في سياق التورية؟
كلما كانت الصياغة أكثر تقييداً قلّ ما يُفهم منها ويُستنتج
ما الفرق بين الكذب والتورية؟
الكذب هو قول ما يخالف الحقيقة وهو حرام، أما التورية فهي قول كلام صحيح في ظاهره مع إخفاء التفاصيل دون قول الباطل.
كيف تُطبّق التورية عملياً في الحياة اليومية؟
بأن تقول مثلاً 'لم أذهب' دون تحديد متى لم تذهب، أو 'لم آتِ' دون تحديد أين لم تأتِ، فالكلام صحيح لكنه مبهم.
لماذا لا يُبيح الخوف من الحسد الكذب؟
لأن الكذب حرام في الإسلام بصرف النظر عن الدافع، وقد جعل الشرع التورية مخرجاً كافياً يُغني عن الكذب.
ما معنى 'في التورية مندوحة عن الكذب'؟
أي أن التورية تُغني عن الكذب وتكفي بديلاً عنه، فلا حاجة للكذب ما دامت التورية متاحة.
