هل يجوز الدعاء على الظالم أم أن العفو والصفح أفضل؟
الدعاء على من آذاك ليس محرمًا بالضرورة، لكن العفو والصفح أفضل وأحوط. الله أمر بالعفو والصفح وجعل عليهما ثوابًا عظيمًا يوم القيامة. والأحوط في دين الله أن تسامح وتعفو طلبًا للثواب وامتثالًا لأمر الله واحتياطًا لنفسك.
- •
هل يجوز الدعاء على من آذاك أم أن ترك المسامحة وحده كافٍ؟ الإجابة أن بين العفو والدعاء مراحل كثيرة ولا يُستعجل الأمر.
- •
الله أمر بالعفو والصفح في القرآن الكريم وجعل عليهما ثوابًا يُحتسب يوم القيامة.
- •
الأحوط في دين الله المسامحة والعفو طلبًا للثواب وامتثالًا لأمر الله واحتياطًا من الوقوع في الخطأ.
- 0:00
حكم الدعاء على الظالم مباح لكن العفو والصفح أحوط وأعظم أجرًا، لما فيه من الثواب والامتثال لأمر الله والاحتياط في الدين.
هل يجوز الدعاء على الظالم أم أن العفو والصفح أفضل وما الأحوط في ذلك؟
حكم الدعاء على الظالم لا يبلغ درجة الحرام، لكن العفو والصفح أفضل وأحوط لأن الله أمر بهما في القرآن وجعل عليهما ثوابًا يُحتسب يوم القيامة. كما أن الداعي على غيره قد يتبيّن له يوم القيامة أنه أساء فهم الشخص الذي دعا عليه. لذلك الأحوط في دين الله المسامحة والعفو طلبًا للثواب وامتثالًا لأمر الله واحتياطًا لنفسه.
حكم الدعاء على الظالم مباح لكن العفو والصفح أحوط وأعظم أجرًا عند الله.
حكم الدعاء على الظالم لا يبلغ درجة الحرام، غير أن الإسلام يرسم طريقًا أرقى وهو العفو والصفح الذي أمر الله به صراحةً في قوله تعالى: ﴿فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره﴾. هذا العفو ليس ضعفًا بل هو رصيد يُحتسب يوم القيامة حين يقول العبد: عفوت وصفحت وتجاوزت.
ثمة اعتبار عملي دقيق يجعل العفو أحوط: قد يتبيّن يوم القيامة أن الشخص الذي دعوت عليه لم يكن مخطئًا بالقدر الذي تصورته، فيقع الداعي في حرج. لذلك تتضافر ثلاثة أسباب لاختيار العفو: طلب الثواب، والامتثال لأمر الله، والاحتياط في الدين.
أبرز ما تستفيد منه
- العفو والصفح أحوط من الدعاء على الظالم وعليهما ثواب عظيم.
- قد يتبيّن يوم القيامة خطأ الحكم على من دعوت عليه.
حكم الدعاء على من آذاك وفضل العفو والصفح
هل الدعاء على أشخاص آذوني حرام مع العلم أنني غير قادر على مسامحتهم؟
عدم مسامحتهم قضية، لكن لا تدعُ عليهم؛ فبين نعم ولا مراحل كثيرة. فإما أن نفعل هذا [العفو] أو نفعل ذاك [الدعاء عليهم].
﴿فَٱعْفُوا وَٱصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 109]
فالله أعطانا فرصة للعفو والصفح، وجعلها أمرًا، فجعل هذا الأمر عليه ثوابًا؛ آتي يوم القيامة وأقول له: أنا عفوت، أنا صفحت، أنا سمحت، أنا تجاوزت، فيفيدني عليها شيء. لماذا أنت تزهد في الخير؟
لكن لا هي [النفس] راضية أن تسامح وتدعو، ثم يأتي يوم القيامة فيحدث مقلب لطيف جدًا أنه يظهر هذا الشخص ليس مخطئًا وأنت تفهمه بشكل خاطئ، ماذا نفعل في ذلك الوقت؟
إذن الأحوط أن نسامح ونعفو:
- طلبًا للثواب من ناحية،
- وامتثالًا لأمر الله من ناحية ثانية،
- ومن ناحية ثالثة احتياطًا في دين الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الموقف الأحوط في دين الله تجاه من آذاك؟
العفو والصفح طلبًا للثواب وامتثالًا لأمر الله
ما السورة التي وردت فيها الآية الآمرة بالعفو والصفح المذكورة في هذا السياق؟
سورة البقرة
لماذا قد يكون الدعاء على من آذاك محفوفًا بالخطر يوم القيامة؟
لأنه قد يتبيّن أن الشخص لم يكن مخطئًا كما تصورت
كم سببًا ذُكر لاختيار العفو بدلًا من الدعاء على الظالم؟
ثلاثة أسباب
ما الثلاثة أسباب التي تجعل العفو أحوط من الدعاء على الظالم؟
طلب الثواب من الله، والامتثال لأمر الله بالعفو والصفح، والاحتياط في الدين تجنبًا للوقوع في الخطأ.
هل عدم القدرة على مسامحة من آذاك يعني وجوب الدعاء عليه؟
لا، فبين العفو والدعاء مراحل كثيرة، وعدم المسامحة قضية منفصلة عن الدعاء على الشخص.
ما الذي يقوله العبد لله يوم القيامة إذا اختار العفو والصفح في الدنيا؟
يقول: أنا عفوت، أنا صفحت، أنا سمحت، أنا تجاوزت، فيُثاب على ذلك.
ما مضمون الآية القرآنية الواردة في سياق الأمر بالعفو والصفح؟
قوله تعالى: ﴿فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير﴾ من سورة البقرة.
