إذا سألت عن الذبح الشرعي قبل الأكل في أوروبا وكذب الطاهي فهل عليك ذنب؟
لا ذنب على من سأل عن الذبح الشرعي قبل تناول الطعام وأُخبر بأنه حلال ثم تبيّن كذب الطاهي. الإسلام لا يؤاخذ المرء بفعل غيره، فمن استفسر وبذل ما في وسعه فقد أدى ما عليه.
- •
هل يأثم المسلم إذا أكل طعاماً غير مذبوح شرعياً بعد أن سأل وأُجيب بأنه حلال؟
- •
من استفسر عن الذبح الشرعي قبل الأكل وأُخبر بصحته فلا يتحمل إثم كذب الطاهي.
- •
الإسلام يُحاسب كل إنسان على فعله هو، فالمغرور بكذب غيره معذور ولا تقع عليه المؤاخذة.
- 0:00
من استفسر عن الذبح الشرعي قبل الأكل في أوروبا وأُجيب بنعم ثم تبيّن كذب الطاهي فلا إثم عليه، والمؤاخذة على الكاذب.
إذا سألت الطاهي في أوروبا عن الذبح الشرعي فأجاب بنعم ثم اكتشفت كذبه فهل عليك ذنب؟
لا ذنب عليك في هذه الحالة. من سأل عن الذبح الشرعي قبل تناول الطعام وأُخبر بأنه حلال فقد أدى ما عليه. الإسلام لا يؤاخذ المرء بكذب غيره، فالإثم يقع على الطاهي الكاذب لا على من غُرّ بكذبه.
من سأل عن الذبح الشرعي قبل الأكل وأُجيب بنعم فلا إثم عليه إن تبيّن كذب الطاهي.
الذبح الشرعي شرط أساسي لحل اللحوم في الإسلام، وحين يتعذر التحقق المباشر منه — كما يحدث كثيراً في أوروبا — يكفي المسلم أن يسأل قبل الأكل. فإذا أجابه الطاهي أو البائع بأن اللحم مذبوح على الشريعة، فقد أدى المسلم ما في وسعه ولا تقع عليه مؤاخذة.
الإسلام يقوم على مبدأ رفع الحرج عن المكلف فيما لا يملك دفعه؛ فالكذب جريمة الكاذب لا المخدوع. من استفسر عن الذبح الشرعي وبذل جهده المعقول في التثبت فهو معذور شرعاً، والإثم يقع كاملاً على من أدلى بمعلومة كاذبة.
أبرز ما تستفيد منه
- السؤال عن الذبح الشرعي قبل الأكل يُسقط الإثم عن السائل.
- من غُرّ بكذب غيره لا يتحمل وزر ذلك الكذب.
السؤال عن الذبح الشرعي في أوروبا وكذب الطاهي هل يقع الذنب؟
أثناء تواجدي في أوروبا، أسأل قبل الطعام: هل هذا مذبوح على الشريعة؟
وكانت الإجابة: نعم، ثم اكتشفت بعد ذلك كذب الطاهي.
فهل عليّ ذنب؟
لا ذنب عليك [في هذه الحالة، إذ إنك سألت واستفسرت قبل الأكل، فلا تُؤاخَذ بكذب غيرك].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي فيمن سأل عن الذبح الشرعي قبل الأكل فأُجيب بأنه حلال ثم تبيّن كذب المُجيب؟
لا إثم عليه لأنه استفسر وبذل ما في وسعه
على من يقع الإثم حين يكذب الطاهي على السائل عن حلية الطعام؟
على الطاهي الكاذب وحده
ما الإجراء الذي يكفي المسلم اتخاذه قبل تناول الطعام في بلاد غير مسلمة للتثبت من الذبح الشرعي؟
السؤال والاستفسار عن طريقة الذبح
ما المبدأ الفقهي الذي يُسقط الإثم عن المسلم المغرور بكذب غيره في مسألة الذبح الشرعي؟
مبدأ أن المرء لا يحمل وزر غيره
لماذا لا يأثم المسلم إذا أكل طعاماً غير مذبوح شرعياً بعد أن سأل وأُجيب بأنه حلال؟
لأنه بذل ما في وسعه بالسؤال والاستفسار، والإسلام لا يؤاخذ المرء بفعل غيره، فالإثم يقع على الكاذب لا على المغرور.
ما الفرق بين من أكل الطعام دون سؤال ومن سأل فكُذب عليه في مسألة الذبح الشرعي؟
من سأل واستفسر أدى واجبه وهو معذور شرعاً، أما من أكل دون سؤال مع إمكانية السؤال فقد قصّر في التثبت.
ما الذي يجب على المسلم فعله قبل تناول الطعام في أوروبا للتأكد من الذبح الشرعي؟
يكفيه أن يسأل الطاهي أو البائع عن طريقة الذبح، فإذا أُجيب بأنه مذبوح على الشريعة الإسلامية فقد أدى ما عليه.
هل يتحمل المسلم إثم كذب الطاهي إذا أكل طعاماً أُخبر بحلّه ثم تبيّن خلاف ذلك؟
لا، الإثم يقع كاملاً على الطاهي الكاذب، ولا تقع على المسلم الذي غُرّ بهذا الكذب أي مؤاخذة.
