كيف يتعلم الشباب إدارة الأزمات وما دور التنمية البشرية في تأهيلهم لمواجهتها؟
إدارة الأزمات علم له خطوات ومراحل يجب على الشباب تعلمها لأن أزمات كل عصر مرتبطة بثقافته السائدة والشباب هم الأقدر على استيعابها. تشمل هذه الإدارة دراسة ما قبل الأزمة وأسبابها ثم الأزمة ذاتها ثم حلولها وآثارها. وتستطيع الدولة المساهمة في ذلك عبر التنمية البشرية والتدريب العملي من خلال المراكز الاجتماعية والثقافية.
- •
كيف يواجه الشباب أزمات عصرهم وهل يمتلكون الأدوات الكافية لإدارتها علميًا؟
- •
الإدارة علم نشأ من رحم الفلسفة وتطور في القرن العشرين ليشمل التخطيط والتنظيم والتطبيق والرقابة.
- •
اكتشف تايلور أن ترتيب الحركة والتوقيت يضاعف الإنتاج مما أشعل أزمة عمالية وأفرز نظام النقابات.
- •
إدارة الأزمات لها مراحل ثلاث تشمل ما قبل الأزمة وأثناءها وما بعدها من حلول وآثار.
- •
الشباب تحديدًا هم المؤهلون لإدارة أزمات عصرهم لأن المسنين يجيدون أزمات عصورهم فقط.
- •
التنمية البشرية والتدريب العملي عبر المراكز الاجتماعية والثقافية هي الوسيلة الأمثل لتأهيل عشرين مليون شاب.
- 0:22
مقدمة تُعرّف بموضوع الحلقة وهو الشباب وإدارة الأزمات باعتباره قضية مهمة تستحق المعالجة والدراسة.
- 0:56
العلوم الاجتماعية والإنسانية نشأت من الفلسفة وتطورت عبر إسهامات أرسطو وابن سينا وابن خلدون لتصبح علومًا مستقلة.
- 2:31
علم الإدارة تبلور في القرن العشرين وتفرع إلى علوم سلوكية وعلاقات إنسانية وتخطيط وتنظيم وتطبيق ورقابة.
- 3:37
اكتشف تايلور أن ترتيب الحركة والتوقيت يضاعف الإنتاج مما أشعل أزمة عمالية أفرزت نظام النقابات المهنية.
- 5:20
إدارة الأزمات لها خطوات ومراحل ثلاث يجب على الشباب تعلمها تشمل ما قبل الأزمة وأثناءها وحلولها وآثارها.
- 6:46
الشباب مسؤولون عن إدارة أزمات عصرهم لأنها مرتبطة بثقافتهم السائدة والمسنون يجيدون أزمات عصورهم فقط.
- 8:03
الإدارة عنصر النجاح في كل مجال حتى في عمل الخير وينبغي أن تُبنى على منظومة القيم والأخلاق.
- 8:55
تعلم إدارة الأزمات يُحدث فارقًا نفسيًا وعمليًا كبيرًا للشباب ويحميهم من الإحباط عند مواجهة الصعاب.
- 9:33
الدولة تستطيع تأهيل عشرين مليون شاب عبر التنمية البشرية والتدريب العملي من خلال المراكز الاجتماعية والثقافية.
- 11:18
شباب مصر واعد قادر على تجاوز الأزمات بفضل الإيمان والطمأنينة القلبية والخبرة التاريخية المتراكمة.
ما موضوع الشباب وإدارة الأزمات ولماذا يُعدّ قضية مهمة؟
الشباب وإدارة الأزمات قضية محورية تستحق الدراسة والاهتمام. تتناول هذه القضية كيفية تعامل الشباب مع الأزمات التي تواجههم في حياتهم اليومية والمجتمعية. وتُعدّ هذه المسألة من أبرز القضايا التي يحتاج الشباب إلى التسلح بأدواتها العلمية.
كيف نشأت العلوم الاجتماعية والإنسانية وما علاقتها بالفلسفة؟
كانت العلوم الاجتماعية والإنسانية في الأصل مندرجة تحت الفلسفة، وقد أشار إليها أرسطو في كتابه الأرجانون وابن سينا في كتابه الشفاء. ثم استقلت تدريجيًا لتصبح علومًا قائمة بذاتها كالاقتصاد الذي نشأ من تدبير المنزل، وعلم الاجتماع الذي أسّس له ابن خلدون في مقدمته، فضلًا عن علم السياسة وغيره.
متى تبلور علم الإدارة وما أبرز فروعه؟
بدأ علم الإدارة يتبلور ويُكتب فيه ابتداءً من أوائل القرن العشرين، ثم توسع وانقسم إلى علوم متعددة. تشمل هذه الفروع العلوم السلوكية المنتسبة إلى علم النفس، والعلاقات الإنسانية في العمل، والإدارة بمعنى التخطيط والتنظيم والتطبيق والرقابة. وقد لاحظ الناس أن الإدارة العلمية هي سبب النجاح الحقيقي.
ما اكتشاف تايلور في إدارة التوقيت والحركة وكيف أحدث أزمة عمالية وأفرز النقابات؟
اكتشف تايلور أن ترتيب أدوات العمل بشكل صحيح يوفر أكثر من نصف الوقت ويضاعف الإنتاج، إذ أصبح العامل الواحد ينتج ما يعادل عمل ثلاثة عمال. أدى ذلك إلى أزمة عمالية حادة حين استغنى أصحاب العمل عن العمال الزائدين، فثار العمال على تايلور. وقد تطورت هذه الحركة الاحتجاجية لتتبلور في صورة النقابات المهنية كنقابة العاملين والأطباء والمهندسين.
ما خطوات إدارة الأزمات ومراحلها وكيف يتعلمها الشباب؟
إدارة الأزمات علم له فن وخطوات محددة تشمل دراسة ما قبل الأزمة وأسبابها، ثم دراسة الأزمة ذاتها، ثم حلولها وآثارها وكيفية التغلب عليها. ويجب على الشباب تعلم كيفية سد الفجوة والتعامل مع الأزمة في مراحلها الثلاث المتتالية. وكثير من الإداريين يجيدون الإدارة في حالة السلم فقط وليس في حالة الأزمة.
لماذا يجب على الشباب تحديدًا إتقان إدارة الأزمات دون المسنين؟
أزمات كل عصر مرتبطة بالثقافة السائدة فيه، وهذا يعني أنها مرتبطة بالشباب تحديدًا. المسنون قد يجيدون إدارة أزمات عصورهم بالمفاهيم المستقرة التي تدربوا عليها، لكنهم لا يجيدون إدارة الأزمات الجديدة. الشباب هم الواعي الساعي للعصر وعليهم مسؤولية كبيرة بعدم الاستهانة بالأزمات ودراسة الإدارة العلمية للوصول إلى حلول معقولة.
لماذا تُعدّ الإدارة عنصر النجاح الحقيقي حتى في عمل الخير وما دور منظومة القيم فيها؟
الإدارة هي عنصر النجاح الحقيقي في كل مجال، حتى إن رئيس إحدى الشركات الكبرى في أمريكا أكد أنهم يستطيعون استعادة كل شيء بعد عشر سنوات بفضل الإدارة وحدها. وحتى في عمل الخير يجب اتباع الإدارة الفعّالة وإدارة الأزمات والعلاقات الإنسانية. ويجب أن تُبنى هذه الإدارة على منظومة القيم في المجتمع ومنظومة الأخلاق في النفس البشرية.
كيف يؤثر تعلم إدارة الأزمات على الشباب نفسيًا وعمليًا؟
تعلم إدارة الأزمات يُحدث فارقًا كبيرًا في حياة الشباب على الصعيدين النفسي والعملي. فمن الناحية النفسية لن يُصاب الشاب بالإحباط إذا كان يعرف كيف يتغلب على الأزمات. لذا ينبغي على الشباب استيعاب هذا العنوان والبدء من الآن في البحث عن أركانه وكيفية تعلمه والتدرب عليه.
كيف تستطيع الدولة مساعدة الشباب في إدارة الأزمات عبر التنمية البشرية؟
تستطيع الدولة مساعدة الشباب عبر التنمية البشرية التي تحتاج إلى مزيد من الانتشار، وينبغي أن تهتم بها وزارة الشباب لإيصال هذه المعاني إلى عموم الشباب. ولدينا عشرون مليون شاب تتراوح أعمارهم بين ثمانية عشر وتسعة وعشرين عامًا لديهم القابلية للتدريب. وتستطيع الدولة من خلال المراكز الاجتماعية والساحات الشعبية ومراكز الثقافة في المحافظات والقرى تقديم تدريب عملي في صورة محاضرات وتعليم.
هل شباب مصر مهيأ لمواجهة الأزمات وما الذي يُمكّنه من تجاوزها؟
شباب مصر واعد ومرّ عبر التاريخ بأزمات كثيرة واستطاع تجاوزها مما حيّر العالم. والسر في ذلك هو الإيمان والطمأنينة القلبية وخبرة الزمان المتراكمة عبر التاريخ. وهذه المقومات تجعل شباب مصر قادرًا على مواجهة أي أزمة طارئة والعمل تحت الضغط.
إدارة الأزمات علم ضروري للشباب لأن أزمات كل عصر مرتبطة بثقافته وشبابه الواعي هو الأقدر على مواجهتها.
إدارة الأزمات ليست ترفًا فكريًا بل ضرورة عملية لكل شاب؛ فهي تشمل دراسة ما قبل الأزمة وأسبابها، ثم التعامل معها في مراحلها المتتالية، ثم استيعاب حلولها وآثارها. والشباب تحديدًا هم المعنيون بهذا العلم لأن أزمات كل عصر مرتبطة بثقافته السائدة، وهم وحدهم القادرون على استيعاب تلك الأزمات الجديدة بوعي وفاعلية.
تاريخيًا، أثبت اكتشاف تايلور لإدارة التوقيت والحركة أن الإدارة العلمية تُحدث أزمات كبرى قبل أن تُنتج حلولًا، مما يؤكد أهمية التدريب المسبق. والدولة مدعوة للاستثمار في التنمية البشرية عبر المراكز الاجتماعية والثقافية لتأهيل عشرين مليون شاب، مستندةً إلى منظومة القيم والأخلاق التي تجعل الإدارة الفعّالة ذات أثر حقيقي ومستدام.
أبرز ما تستفيد منه
- إدارة الأزمات لها مراحل ثلاث: ما قبل الأزمة وأثناءها وما بعدها.
- الشباب هم الأقدر على إدارة أزمات عصرهم لارتباطها بثقافتهم السائدة.
- التنمية البشرية والتدريب العملي هما الوسيلة الأمثل لتأهيل الشباب.
- الإدارة الفعّالة مبنية على منظومة القيم والأخلاق وليس على الكفاءة التقنية وحدها.
مقدمة الحلقة والترحيب بالمشاهدين وعرض موضوع الشباب وإدارة الأزمات
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أيها الإخوة المشاهدون، أيتها الأخوات المشاهدات في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا ومرحبًا بكم في حلقة جديدة من حلقات شبابنا.
في هذه الحلقة نعالج قضية مهمة وهي: الشباب وإدارة الأزمات.
نشأة العلوم الاجتماعية والإنسانية وتطورها من الفلسفة إلى علوم مستقلة
الإدارة مهمة في حياة الإنسان، وعندما تغيّر البرنامج اليومي للإنسان ابتداءً من القرن التاسع عشر وامتدادًا إلى يومنا هذا، اخترع الناس مجموعة العلوم الاجتماعية والإنسانية من أجل تفسير الواقع.
كانت كل هذه العلوم الاجتماعية والإنسانية مندرجة تحت الفلسفة؛ أشار إلى كثير منها أرسطو في كتابه الكبير [الأرجانون العظيم]، وعندما ألّف ابن سينا كتابه [الشفاء] في أكثر من اثنين وعشرين مجلدًا فإنه أشار إلى ذلك أيضًا.
إلى مجموعة تتكلم عن تدبير المنزل فيما بعد سُمِّيت بالاقتصاد، أو تتكلم عن الاجتماع البشري كما خصّص له ابن خلدون كتابه ومقدمة تاريخه وبعد ذلك أصبح علم الاجتماع، أو تتكلم عن السياسة، أو تتكلم عن نحو هذه المواضيع التي استقلت بعد ذلك بكونها علمًا.
أهمية علم الإدارة وتبلوره في القرن العشرين وتفرعه إلى علوم متعددة
ومن ضمن هذه العلوم الإدارة؛ لاحظ الناس أن الإدارة هي كل شيء، والإدارة العلمية هي سبب النجاح، ومن هنا اهتموا اهتمامًا بليغًا بالإدارة.
بدأت الإدارة تتبلور ويُكتَب فيها ابتداءً من أوائل القرن العشرين، ولكن فجأة بدأت تتوسع وتنقسم إلى علوم. فرأينا مثلًا العلوم السلوكية وهي علوم منتسبة إلى علم النفس تدخل في علم الإدارة، والعلاقات الإنسانية في العمل تدخل في علم الإدارة، والإدارة بمعنى التخطيط والتنظيم والتطبيق والرقابة تدخل في علم الإدارة.
اكتشاف تايلور لإدارة التوقيت والحركة وأثره على العمال والنقابات
والإدارة بمعنى التوقيت والحركة، وكان أفضل من كتب في هذا أو اكتشف هذا هو تايلور. هذا رجل أمريكي لاحظ أن ترتيب وضع المونة وترتيب وضع قوالب الطوب يجعل البناء أسرع وأتقن؛ فبدلًا من أن يضع المونة على يمينه والطوب على شماله، وضعهما له في جهة واحدة وجعلهما من جهة واحدة، وبدلًا من أن يلتفت وفَّر أكثر من نصف الوقت.
هذه المسألة المتعلقة بالتوقيت والحركة أحدثت أزمة؛ لأن الرجل الواحد أصبح يُنتج بكل بساطة قدر ثلاثة، فاستغنى صاحب العمل عن الاثنين الآخرين لأنه يدفع لهم وهم لا يعملون.
فثار العمال على تايلور، وكانت حينها هناك توجهات لإنشاء من يدافع عن العمال الذين تبلورت مطالبهم فيما بعد في صورة النقابة، أو تطورت هذه المجموعات إلى النقابة: نقابة العاملين، نقابة الأطباء، نقابة المهندسين، إلى آخره.
ضرورة تعلم الشباب لإدارة الأزمات وخطواتها ومراحلها المختلفة
في النهاية، الإدارة بهذه الطريقة يجب على الشباب أن يتعلموها، ومن ضمن ما يجب على الشباب أن يتعلموا في هذا المقام إدارة الأزمات.
إدارة الأزمات لها فن ولها خطوات، وكثير جدًا من الإداريين يديرون في حالة السلم وليس في حالة الأزمة؛ فعندما تحدث أزمة تكون مؤلمة للغاية، تكون شديدة وآثارها شديدة على المجتمع وعلى الناس.
إدارة الأزمات من الإدارات التي يجب على الشباب والشباب خاصة أن يتعلمها وأن يهتم بها: كيف يسدّ الفجوة وكيف يتعامل مع الأزمة في مرحلتها الأولى ثم في مرحلتها الثانية ثم في مرحلتها الثالثة. وهذا يجعلنا ندرس ما قبل الأزمة وأسباب الأزمة، وندرس نفس الأزمة، وندرس حلول هذه الأزمة، وندرس آثار هذه الأزمة وكيف نتغلب فيها وعليها.
لماذا يجب على الشباب تحديداً إتقان إدارة الأزمات دون المسنين
الشباب يجب أن يُمسك بهذا [علم إدارة الأزمات]، لماذا؟ لأن أزمات كل عصر وكل زمن مرتبطة بالثقافة السائدة، يعني مرتبطة بالشباب؛ يعني المسنون لا يجيدون إدارة الأزمات [الجديدة]، قد يجيدون إدارة أزمات عصورهم بالمفاهيم المستقرة المُدرَّب عليها.
ولأن الإنسان ليس في أزمات دائمة فإنه بتجاوز الزمان نتجاوز هذه الأزمات والمشكلات، وندخل في أزمات جديدة ومشكلات جديدة تحتاج إلى هذا الواعي الساعي للعصر.
من هو هذا الواعي الساعي؟ هو مرحلة الشباب، وهم الشباب. الشباب إذن عليه مسؤولية كبيرة بعدم الاستهانة بالأزمات، وبدراسة الإدارة العلمية حتى يصل بها إلى حلول معقولة.
الإدارة عنصر النجاح الحقيقي حتى في العمل الخيري وأهمية منظومة القيم
والإدارة شطارة أصلًا، ولكن هي عنصر النجاح: كان رئيس إحدى الشركات الكبيرة جدًا في أمريكا يقول: «خذوا منا كل الأموال وخذوا منا كل شيء، سنعود كما كنا بعد عشر سنوات»، وذلك لأننا نتبع الإدارة.
حتى في عمل الخير يجب علينا أن نتبع الإدارة، وأن نخصّ الإدارة الفعّالة وإدارة الأزمات وإدارة العلاقات الإنسانية المبنية على منظومة القيم في المجتمع وعلى منظومة الأخلاق في النفس البشرية.
دعوة الشباب لاستيعاب إدارة الأزمات والتدرب عليها لتحقيق النجاح النفسي والعملي
الشباب وإدارة الأزمات عنوان ينبغي عليك أن تستوعبه وأن تبدأ من الآن في البحث عن معانيه، عن أركانه، عن كيفية تعلمه وكيفية التدرب عليه.
يُحدِث [هذا التعلم] فارقًا كبيرًا معك في حياتك، ومن الناحية النفسية لن تُصاب بالضرر إذا كنت تعرف كيف تتغلب على الأزمات بأي إحباط.
دور الدولة في مساعدة الشباب عبر التنمية البشرية والتدريب العملي
يسأل قائلًا: كيف تستطيع الدولة أن تساعد الشباب في إدارة الأزمات الخاصة به؟
يكون ذلك عن طريق ما يُسمّى بالتنمية البشرية، والتنمية البشرية مجال دخل إلينا، ونحتاج إلى مزيد من انتشاره في أماكن كثيرة جدًا، وهو مجال ينبغي أن تهتم به وزارة الشباب من أجل إيصال هذه المعاني إلى عموم الشباب.
لدينا عشرون مليون شاب تتراوح أعمارهم من ثمانية عشر إلى تسعة وعشرين عامًا، وهم على استعداد، أي لديهم قابلية، أي أن السن يسمح لهذا التدريب في التنمية البشرية.
هذا التدريب في التنمية البشرية هو الذي سيُعِدّ هؤلاء الشباب، والدولة لديها أماكن كثيرة جدًا تستطيع من خلال المراكز الاجتماعية والساحات الشعبية وأماكن المحاضرات في كل المحافظات، بل وفي كثير من القرى، أن تقوم مراكز الثقافة وما إلى ذلك بإيصال تدريب عملي في صورة تعليم وفي صورة محاضرات إلى الشباب.
شباب مصر الواعد وقدرته على تجاوز الأزمات بالإيمان والخبرة التاريخية
سؤال آخر يقول: هل الشباب مهيأ للعمل تحت ضغط ومواجهة أي أزمة طارئة تواجهه؟
الحقيقة، شباب مصر واعد وشباب مصر مرّ عبر التاريخ بأزمات كثيرة واستطاع أن يتجاوزها، وهذا شباب وكأنه شباب حيَّر العالم: كيف مع كل هذه الأزمات المتتالية إلا أنه يتعداها؟
إنه الإيمان، إنه الطمأنينة القلبية وخبرة الزمان عبر التاريخ.
إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي اكتشفه تايلور في مجال إدارة العمل؟
أن ترتيب الحركة والتوقيت يوفر أكثر من نصف الوقت ويضاعف الإنتاج
ما النتيجة المباشرة لاكتشاف تايلور على سوق العمل؟
استغناء أصحاب العمل عن عمال زائدين مما أشعل أزمة عمالية
ما الكيان الذي نشأ نتيجة الأزمة العمالية التي أحدثها اكتشاف تايلور؟
النقابات المهنية
لماذا يُعدّ الشباب تحديدًا الأقدر على إدارة أزمات العصر؟
لأن أزمات كل عصر مرتبطة بالثقافة السائدة وهم يمثلونها
ما المراحل الثلاث التي تشملها إدارة الأزمات؟
ما قبل الأزمة وأثناءها وحلولها وآثارها
ما الوسيلة التي اقترحها المحتوى لتأهيل الشباب على إدارة الأزمات؟
التنمية البشرية والتدريب العملي عبر المراكز الاجتماعية والثقافية
كم يبلغ عدد الشباب المصري في الفئة العمرية المستهدفة للتدريب وفق المحتوى؟
عشرون مليون شاب
ما الفئة العمرية المستهدفة بالتدريب في التنمية البشرية؟
من ١٨ إلى ٢٩ عامًا
على ماذا يجب أن تُبنى الإدارة الفعّالة وفق المحتوى؟
على منظومة القيم في المجتمع ومنظومة الأخلاق في النفس
ما العلم الذي أسّس له ابن خلدون في مقدمة تاريخه؟
علم الاجتماع
ما الذي يُمكّن شباب مصر من تجاوز الأزمات المتتالية وفق المحتوى؟
الإيمان والطمأنينة القلبية وخبرة الزمان عبر التاريخ
ما الأثر النفسي لتعلم إدارة الأزمات على الشباب؟
يحميهم من الإحباط عند مواجهة الصعاب
ما أصل العلوم الاجتماعية والإنسانية قبل استقلالها؟
كانت مندرجة تحت الفلسفة، وقد أشار إليها أرسطو في الأرجانون وابن سينا في الشفاء قبل أن تستقل كعلوم قائمة بذاتها.
من أين نشأ علم الاقتصاد تاريخيًا؟
نشأ من مجموعة العلوم التي كانت تتكلم عن تدبير المنزل ثم استقلت لتصبح علم الاقتصاد.
ما إسهام ابن خلدون في تطور العلوم الإنسانية؟
خصّص ابن خلدون كتابه ومقدمة تاريخه للحديث عن الاجتماع البشري مما أسّس لعلم الاجتماع لاحقًا.
متى بدأ علم الإدارة يتبلور ويُكتب فيه؟
بدأ يتبلور ابتداءً من أوائل القرن العشرين ثم توسع وانقسم إلى علوم متعددة.
ما الفروع التي انقسم إليها علم الإدارة؟
انقسم إلى العلوم السلوكية المنتسبة لعلم النفس، والعلاقات الإنسانية في العمل، والإدارة بمعنى التخطيط والتنظيم والتطبيق والرقابة، وإدارة التوقيت والحركة.
ما الفرق بين الإداريين في حالة السلم وحالة الأزمة؟
كثير من الإداريين يجيدون الإدارة في حالة السلم فقط، وعندما تحدث أزمة تكون مؤلمة وشديدة الأثر لأنهم لم يتدربوا على إدارتها.
ما معنى سد الفجوة في إدارة الأزمات؟
يعني التعامل مع الأزمة في مرحلتها الأولى ثم الثانية ثم الثالثة بشكل منظم لتجاوز الفجوة بين الواقع الأزموي والحل المطلوب.
لماذا لا يجيد المسنون إدارة الأزمات الجديدة؟
لأنهم تدربوا على المفاهيم المستقرة لأزمات عصورهم، والأزمات الجديدة مرتبطة بثقافة سائدة مختلفة يفهمها الشباب أكثر.
ما وصف الشاب المثالي لإدارة أزمات العصر؟
هو الواعي الساعي للعصر الذي يدرس الإدارة العلمية ولا يستهين بالأزمات ويسعى للوصول إلى حلول معقولة.
ما الدليل الذي ساقه المحتوى على أن الإدارة هي سر النجاح؟
قول رئيس إحدى الشركات الكبرى في أمريكا إنهم يستطيعون استعادة كل شيء بعد عشر سنوات حتى لو فقدوا كل أموالهم لأنهم يتبعون الإدارة.
هل تقتصر الإدارة الفعّالة على المجال التجاري؟
لا، بل تمتد حتى إلى عمل الخير الذي يجب أن يتبع الإدارة الفعّالة وإدارة الأزمات والعلاقات الإنسانية المبنية على القيم والأخلاق.
ما الجهة المسؤولة عن إيصال التنمية البشرية للشباب وفق المحتوى؟
وزارة الشباب مدعوة للاهتمام بالتنمية البشرية وإيصالها عبر المراكز الاجتماعية والساحات الشعبية ومراكز الثقافة في المحافظات والقرى.
ما الذي يجعل شباب مصر قادرًا على تجاوز الأزمات المتتالية رغم صعوبتها؟
الإيمان والطمأنينة القلبية وخبرة الزمان المتراكمة عبر التاريخ هي التي تُمكّن شباب مصر من تجاوز الأزمات.
ما الشرط الأساسي لنجاح التدريب على التنمية البشرية؟
أن يكون المتدرب في السن المناسبة التي تسمح بالتدريب، وهي الفئة العمرية من ثمانية عشر إلى تسعة وعشرين عامًا التي لديها القابلية للتعلم.
ما الفرق بين الإدارة في حالة الأزمة والإدارة في حالة الاستقرار؟
الإدارة في حالة الاستقرار يجيدها كثير من الإداريين، أما إدارة الأزمات فتحتاج إلى تدريب خاص لأن الأزمة تكون مؤلمة وشديدة الأثر على المجتمع وتتطلب مهارات مختلفة.
