هل كل ذنوب الإنسان ومعاصيه سببها الشيطان أم أن النفس الأمارة بالسوء أشد خطرًا؟
الشيطان ليس السبب الوحيد في ذنوب الإنسان، بل النفس الأمارة بالسوء شريك أخطر منه. فالشيطان يلقي الوسوسة مرة ثم يجري، أما النفس فتلح وتكرر الأمر باستمرار. لذلك قيل إن كيد الشيطان ضعيف، في حين أن النفس الأمارة تحتاج إلى مقاومة دائمة وتزكية مستمرة.
- •
هل تعلم أن إلقاء الوسوسة مرة واحدة يكشف ضعف الشيطان، بينما النفس الأمارة بالسوء تلح عليك باستمرار؟
- •
الشيطان وسواس خناس يلقي الذنب ويجري، أما النفس فتقيم داخل الإنسان وتكرر الأمر بالمعصية دون توقف.
- •
الفلاح مرتبط بتزكية النفس وتحويلها من أمارة بالسوء إلى لوامة فملهمة، كما في قوله تعالى: ﴿قد أفلح من زكاها﴾.
- 0:00
الشيطان يوسوس مرة ويجري فكيده ضعيف، بينما النفس الأمارة بالسوء تلح من الداخل وتحتاج إلى تزكية مستمرة.
هل الشيطان هو السبب الوحيد في ذنوب الإنسان ومعاصيه، وما دور النفس الأمارة بالسوء في ذلك؟
الشيطان ليس السبب الوحيد في الذنوب، بل النفس الأمارة بالسوء شريك أخطر منه. فالشيطان وسواس خناس يلقي الوسوسة مرة واحدة ثم يجري، ولذلك كان كيده ضعيفًا. أما النفس الأمارة فتسكن بداخل الإنسان وتكرر الأمر بالمعصية وتلح عليه دون توقف. لهذا يحتاج الإنسان إلى مقاومة نفسه دائمًا وتزكيتها حتى تصبح لوامة ثم ملهمة، تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿قد أفلح من زكاها﴾.
النفس الأمارة بالسوء أشد خطرًا من الشيطان لأنها تلح على الإنسان من الداخل دون انقطاع.
الشيطان ليس المسؤول الوحيد عن ذنوب الإنسان؛ فهو وسواس خناس يلقي الوسوسة مرة واحدة ثم يجري، ولهذا وصف القرآن كيده بالضعف. أما النفس الأمارة بالسوء فهي العدو المقيم في الداخل، تكرر الأمر بالمعصية وتلح عليه حتى يستجيب، مما يجعلها أعظم خطرًا وأحوج إلى مقاومة.
الإنسان مدعو إلى تزكية نفسه وترقيتها من مرتبة الأمارة بالسوء إلى اللوامة ثم الملهمة، وهو ما أكده القرآن الكريم في سورة الشمس: ﴿قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها﴾. فالفلاح الحقيقي مشروط بهذه التزكية المستمرة، لا بمجرد اتهام الشيطان عند كل زلة.
أبرز ما تستفيد منه
- الشيطان يوسوس مرة ويجري، والنفس الأمارة تلح باستمرار من الداخل.
- الفلاح مرتبط بتزكية النفس وتحويلها من أمارة إلى ملهمة.
هل الشيطان هو السبب الوحيد في ذنوب الإنسان ومعاصيه؟
هل كل ما يقوم به الإنسان من الذنوب والمعاصي تكون بسبب الشيطان؟
لا، الشيطان أحد الأسباب؛ الوسواس الخناس، لكن النفس الأمارة بالسوء طرف آخر.
وقالوا: إذا جاءك داعي الذنب مرة فهو من الشيطان، فلو تكرر فهو من نفسك؛ لأن النفس أمارة بالسوء، أمارة يعني أنها تكرر الأمر وتلح عليك.
لكنّ الشيطان يلقيها هكذا ويجري، وسواس خنّاس؛ فالشيطان أقل إغواءً من النفس، النفس بداخلك وتستمر في الإلحاح عليك بفعل المعصية والخطأ والخطيئة، لكن الشيطان يلقيها ويجري.
فإذن إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، لماذا هو ضعيف؟ لأنه يلقيها مرة ويجري.
الذي ليس ضعيفًا هو مَن؟ نفسك الأمّارة التي نحتاج دائمًا لمقاومتها ولجعلها نفسًا لوّامةً ثم نفسًا ملهمةً.
﴿فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَىٰهَا * قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّىٰهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا﴾ [الشمس: 8-10]
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
لماذا وصف القرآن الكريم كيد الشيطان بالضعف؟
لأنه يلقي الوسوسة مرة واحدة ثم يجري
ما الفرق بين الشيطان والنفس الأمارة بالسوء في دفع الإنسان إلى المعصية؟
النفس الأمارة تلح وتكرر بينما الشيطان يلقي ويجري
ما المراتب التي ينبغي أن ترتقي إليها النفس الإنسانية بالتزكية؟
من الأمارة بالسوء إلى اللوامة ثم الملهمة
وفقًا للآيات الكريمة في سورة الشمس، ما الذي يحقق الفلاح للإنسان؟
تزكية النفس
ما معنى أن النفس أمارة بالسوء؟
أي أنها تكرر الأمر بالمعصية وتلح على الإنسان باستمرار، خلافًا للشيطان الذي يلقي الوسوسة مرة واحدة ثم يجري.
متى تكون الوسوسة من الشيطان ومتى تكون من النفس؟
إذا جاء داعي الذنب مرة فهو من الشيطان، فإن تكرر وألح فهو من النفس الأمارة بالسوء.
ما مصير من دسّى نفسه وفق سورة الشمس؟
قد خاب وخسر، في مقابل من زكّى نفسه فقد أفلح ونجح.
لماذا تُعدّ النفس الأمارة بالسوء أخطر من الشيطان على الإنسان؟
لأنها تسكن بداخل الإنسان ولا تتوقف عن الإلحاح بفعل المعصية، بينما الشيطان يلقي الوسوسة ويجري فيكون كيده ضعيفًا.
