هل تنال المرأة أجر الصابرين إذا صبرت على موت ولدها لكنها تقلبت في مشاعرها بعد ذلك؟
نعم، من صبرت عند الصدمة الأولى فلم تنطق بحرام ولم تعترض، فقد استحقت أجر الصابرات المحتسبات. توجع القلب على فقد الابن أمر طبيعي وعليه ثواب أيضًا. والصبر المعتبر شرعًا هو الصبر عند الصدمة الأولى، لا اشتراط غياب الألم الداخلي.
- •
هل يضيع أجر الصبر إذا شعرت الأم بالغضب والتساؤل بعد فقد ابنها، أم أن الصبر عند الصدمة الأولى هو المعتبر شرعًا؟
- •
الصبر على موت الولد يتحقق بضبط اللسان والجوارح عن الحرام، حتى لو ظل القلب يتألم ويتقلب في مشاعره.
- •
توجع القلب على فقد الابن أمر فطري طبيعي، وعليه ثواب مستقل، ومن صبرت هكذا نالت أجر الصابرات المحتسبات.
- 0:06
الصبر على موت الولد يتحقق بضبط اللسان والجوارح عند الصدمة الأولى، وتوجع القلب طبيعي ومأجور، ومن صبرت كذلك نالت أجر الصابرات المحتسبات.
هل تنال أجر الصابرين من صبرت على موت ولدها عند الصدمة الأولى لكن قلبها تقلب في المشاعر بعد ذلك؟
نعم، الصبر على موت الولد المعتبر شرعًا هو الصبر عند الصدمة الأولى بضبط اللسان والجوارح عن الحرام. من لم تنطق هجرًا ولم تعترض فقد حققت الصبر الشرعي وتستحق أجر الصابرات المحتسبات. أما توجع القلب فهو أمر طبيعي لا يُلام عليه، وعليه ثواب مستقل أيضًا.
الصبر على موت الولد يتحقق بضبط اللسان عند الصدمة الأولى، وتوجع القلب مأجور لا مذموم.
الصبر على موت الولد المعتبر شرعًا هو الصبر عند الصدمة الأولى، أي ضبط اللسان عن الحرام وضبط الجوارح عن الاعتراض. من حققت ذلك فقد استحقت أجر الصابرات المحتسبات، حتى وإن ظل قلبها يتألم ويتساءل ويشعر بالغضب أحيانًا، لأن هذا التقلب الداخلي لا يُسقط الأجر.
توجع القلب على فقد الابن أمر فطري لا يُلام عليه الإنسان، وهو مختلف تمامًا عن الاعتراض المنهي عنه الذي يصدر عن الجهل. بل إن على هذا الوجع ثوابًا مستقلًا. والمؤمنة التي تستغفر كلما راودها التساؤل وتردّ على نفسها بالإيمان بالقدر تجمع بين الصبر والاحتساب معًا.
أبرز ما تستفيد منه
- الصبر عند الصدمة الأولى هو المعتبر شرعًا في فقد الولد.
- توجع القلب على موت الابن طبيعي ومأجور ولا يُسقط أجر الصبر.
حكم تقلب المشاعر بعد الصبر على فقد الابن وأجر الصابرات
عندما توفي ابني لم أتكلم كلمة محرمة، جزاك الله خيرًا.
صبرت، والصبر عند الصدمة الأولى [هو المعتبر شرعًا]، لكني صرت بعد ذلك متقلبة في مشاعري، أي أن مشاعرها أصبحت رقيقة؛ فأشعر أحيانًا بالغضب متسائلة:
لماذا ابني تحديدًا؟
ثم أستغفر، [وأقول:] لماذا ابني تحديدًا؟ [إنه] قدر، ترد على نفسي قائلة: إنه قدر، أستغفر الله.
فهل آخذ بذلك أجر الصابرين؟
نعم، بالتأكيد؛ مَن الذي يصبر إذا إن لم تكوني أنتِ صابرة؟
صبرت فتحكمت في مشاعرها الخارجية وفي جوارحها، فلم تنطق هُجرًا، ولم تعترض كما يعترض بعض الناس الجهلة، ولم تتكلم بحرام.
ولكن قلبها توجع من موت ابنها، وهذا طبيعي؛ لا بد أن يتوجع، وعلى هذا الوجع ثواب أيضًا، ولكِ أجر الصابرات المحتسبات.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الصبر المعتبر شرعًا عند فقد الولد؟
الصبر عند الصدمة الأولى
ما حكم توجع القلب على موت الابن في الإسلام؟
أمر طبيعي وعليه ثواب
ما الفرق بين الصبر الشرعي والاعتراض المذموم عند المصيبة؟
الصبر هو ضبط اللسان والجوارح، والاعتراض هو النطق بالحرام والتذمر
ما الموقف الصحيح حين يراود المؤمن تساؤل عن سبب إصابته بالمصيبة دون غيره؟
الاستغفار والرد على النفس بالإيمان بالقدر
ما معنى الصابرات المحتسبات؟
هن اللواتي يصبرن على المصيبة ويحتسبن أجرهن عند الله، فيضبطن ألسنتهن وجوارحهن عن الحرام ابتغاءً للثواب.
هل يُشترط لنيل أجر الصبر على موت الولد ألا يتوجع القلب؟
لا، توجع القلب على فقد الابن أمر طبيعي ولا يُشترط غيابه، بل عليه ثواب مستقل، والمعتبر هو ضبط اللسان والجوارح.
ما الفعل الذي يُسقط أجر الصبر عند المصيبة؟
النطق بالحرام والاعتراض على القدر كما يفعل بعض الجهلة، أما مجرد توجع القلب والتساؤل الداخلي مع الاستغفار فلا يُسقط الأجر.
ما الثواب المترتب على توجع القلب عند فقد الولد؟
على توجع القلب ثواب مستقل، فهو ألم فطري يُؤجر عليه صاحبه، ويُضاف إلى أجر الصبر الذي نالته بضبط لسانها وجوارحها.
