هل يجوز ترك الصلاة في المسجد خشية الرياء وكيف نواجه وسوسة الشيطان في فعل الخير؟
ترك الصلاة في المسجد خشية الرياء هو من حيل إبليس التي نصّ عليها ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس. الخوف من الرياء وحده دليل على صدق النية، ولا يجوز أن يكون مانعًا من أداء الطاعات. الواجب هو فعل الخير سواء في السر أو العلن، وعدم الاستسلام لأي وسوسة تصرف عن العبادة.
- •
هل يمكن أن يكون خوفك من الرياء هو نفسه وسيلة الشيطان لمنعك من الصلاة في المسجد وأداء الطاعات؟
- •
ابن الجوزي في تلبيس إبليس نبّه إلى أن الشيطان يأمر بترك الخير بحجة الرياء، والحل هو المضي في العبادة ومقاومة الوسوسة.
- •
فعل الخير واجب في السر والعلن، ولا يجوز إهمال الصدقة أو صلاة السنة بسبب وساوس لا أصل لها.
- 0:06
ترك الصلاة في المسجد خشية الرياء حيلة شيطانية نبّه عليها ابن الجوزي، والخوف من الرياء نفسه دليل إخلاص يوجب المضي في العبادة.
- 1:05
مواجهة وسوسة الشيطان في صلاة السنة تكون بالمبادرة إلى التكبير والدخول في الصلاة، فالخاطر الشيطاني ينصرف بالعمل لا بالتفكير.
- 1:53
الصدقة تُؤدَّى في السر والعلن ولا تُترك بسبب الوسوسة؛ فإن عجزت عن الإخفاء فادفع بالتي هي أحسن ولا تدع الشيطان يمنعك.
هل يجوز ترك الصلاة في المسجد خشية الرياء وما حكم هذا الشعور؟
ترك الصلاة في المسجد خشية الرياء شعور سيء لا يجب الالتفات إليه. نصّ ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس على أن هذا من حيل إبليس التي يأمر بها المسلم بترك الخير بحجة الرياء. الخوف من الرياء وحده يكفي دليلًا على صدق النية، ولا يجوز أن يمنع المسلم من أداء الطاعة.
كيف يواجه المسلم وسوسة الشيطان حين يريد منعه من صلاة السنة أو فعل الخير؟
حين يوسوس الشيطان بترك صلاة السنة بحجة أنك لا تصليها عادةً، فالحل هو تجاهل الوسوسة والدخول في الصلاة فورًا بالتكبير. هذا الفعل خير محض، والخاطر الشيطاني ينصرف حين يُتجاهل ويُمضى في الطاعة. احذر دائمًا أن يمنعك الشيطان من فعل الخير بأي حجة كانت.
هل يجب إخفاء الصدقة حتى لا تقع في الرياء وما الحكم إن لم تستطع إخفاءها؟
الأفضل إخفاء الصدقة حتى لا تعلم شمالك ما أنفقت يمينك، لكن إن لم تستطع الإخفاء فادفع بالتي هي أحسن ولا تتركها. لا يجوز أن يمنعك الشيطان من الصدقة بحجة الرياء أو الخجل من الناس. افعل الخير سواء كان في السر أو في العلن ولا تستسلم للوسوسة أبدًا.
ترك العبادة خشية الرياء حيلة شيطانية، والخوف من الرياء نفسه دليل إخلاص يوجب المضي في الطاعة.
الصلاة في المسجد لا تُترك بحجة الرياء، فهذا الخاطر من أشهر حيل إبليس التي رصدها ابن الجوزي في كتاب تلبيس إبليس. من يخشى الرياء وهو يتوجه إلى المسجد فخوفه هذا دليل على صدق نيته، ويكفيه ذلك مسوّغًا للمضي في العبادة دون تردد.
المبدأ ذاته ينطبق على سائر الطاعات كصلاة السنة والصدقة؛ فالشيطان يستغل كل حجة ليصرف المسلم عن الخير. الحل العملي هو المبادرة بالعمل فور الإحساس بالوسوسة، سواء كان الخير في السر أو العلن، فإن الخاطر الشيطاني ينصرف حين يُتجاهل ويُمضى في الطاعة.
أبرز ما تستفيد منه
- ترك الصلاة في المسجد خشية الرياء من حيل إبليس المحذّر منها.
- افعل الخير في السر والعلن ولا تدع الوسوسة تمنعك أبدًا.
ترك الصلاة في المسجد خشية الرياء من حيل إبليس
السؤال الآخر يقول: أخشى أن أصلي في المساجد خشية الرياء.
يعني أنه ممتنع عن الذهاب إلى المسجد خوفًا من أن يقول الناس عنه أنه تقي أو ورع، أو أنه يصلي في المسجد. هذا شعور سيء ولا يجب الالتفات إليه.
وقد نصّ عليه ابن الجوزي في كتاب [تلبيس إبليس] بأن هذه من حيل إبليس؛ يأمرك ألا تفعل الخير خشية الرياء. قل له: ليس لك شأن، قل لإبليس: ليس لك شأن، أذهب أنا هناك رياءً رياءً، ليس لك شأن. حينها ستجد الرياء قد ذهب وليس هناك أي شيء آخر.
أنت وأنت خائف من الرياء، هذا يكفي، فقط هكذا. لكن إياك أن تجعل الرياء يمنعك من الطاعة.
قصة من يترك صلاة السنة خوفًا من الرياء وكيف يواجه وسوسة الشيطان
شخص لا يصلي السنة، يصلي الفريضة وانتهى. جاء إلى المسجد فوجد الناس كلها قامت لتصلي السنة، فاستحى؛ يعني كل الناس تصلي السنة التي أنا لا أصليها.
فقام ليصلي ركعتين، فجاءه إبليس يقول له: احذر، لا تصلِّ الركعتين، أنت لا تصلي هاتين الركعتين [في العادة]. فيقول له: اسكت، الله أكبر، ويدخل في الصلاة. فهذا خير.
اعمل الخير ولا تهتم بتلك الوساوس. هل تفهمني؟ احذر ألا يمنعك [الشيطان] من فعل الخير بأي حجة كانت، فستجد أن هذا الخاطر الشيطاني سينصرف عنك.
الحث على فعل الخير في السر والعلن وعدم الاستسلام لوسوسة الشيطان
اعمل الخير، فإذا أراد رجل مساعدة، فأخرج من جيبك ما تستطيع وأعطه إياه. ولكن ليس أمام الناس حتى لا يقول [الشيطان]: لا يا أخي [لا تدفع]. ادفع؛ لأنه سيمضي وأنت ستمضي وهو يمضي.
وبهذا الشكل لا تكون قد عرفت كيف تفعلها، حتى لا تعلم شمالك ما أنفقت يمينك. إن لم تعرف [كيف تُخفي صدقتك]، فادفع بالتي هي أحسن.
إياك أن تدع الشيطان يمنعك من أداء الخير أبدًا. افعل الخير سواء كان في العلن أو سواء كان في السر.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من العلماء الذين نصّوا على أن ترك الخير خشية الرياء من حيل إبليس؟
ابن الجوزي
ما الكتاب الذي تناول حيل إبليس في صرف المسلم عن العبادة بحجة الرياء؟
تلبيس إبليس
ما الموقف الصحيح حين يوسوس الشيطان بترك صلاة السنة في المسجد؟
المبادرة بالتكبير والدخول في الصلاة
ما الحكم في دفع الصدقة أمام الناس إذا لم يستطع المرء إخفاءها؟
يدفعها بالتي هي أحسن ولا يتركها
ما المقصود بـ'تلبيس إبليس' في سياق الرياء والعبادة؟
هو كتاب لابن الجوزي يرصد فيه الحيل التي يستخدمها الشيطان لصرف المسلم عن الطاعات، ومنها إيهامه بأن فعل الخير أمام الناس رياء حتى يتركه كليًا.
لماذا يُعدّ الخوف من الرياء دليلًا على صدق النية لا مبررًا لترك العبادة؟
لأن من لا يبالي بالرياء أصلًا لا يخشاه، فخشية الرياء تدل على أن القلب يراقب الله ويريد الإخلاص، وهذا يكفي مسوّغًا للمضي في الطاعة.
ما القاعدة العملية للتعامل مع الخاطر الشيطاني الذي يمنع من فعل الخير؟
تجاهل الوسوسة والمبادرة بالعمل فورًا، فالخاطر الشيطاني ينصرف حين يُتجاهل ويُمضى في الطاعة دون تردد.
ما الفرق بين الصدقة في السر والصدقة في العلن من حيث الجواز؟
كلتاهما جائزة ومطلوبة؛ الأفضل الإخفاء حتى لا تعلم شمالك ما أنفقت يمينك، لكن إن تعذّر الإخفاء فتُدفع في العلن ولا تُترك بحجة الرياء.
