هل تسقط الصلاة عن المريض العاجز عن القيام والركوع والسجود وكيف يصليها؟
الصلاة لا تسقط أبدًا عن المريض مهما بلغ عجزه، فإن عجز عن القيام والركوع والسجود والجلوس صلى بعينيه وأجرى أركان الصلاة على قلبه. وقد ذهب إسحاق بن راهويه إلى أن من قال في شدة الالتحام في الحرب: الله أكبر، لا إله إلا الله، السلام عليكم، فقد أدى صلاته ولا شيء عليه.
- •
هل يمكن أن يُعفى المريض الشديد المرض من الصلاة كليًا؟ الجواب قاطع: لا، فالصلاة لا تسقط أبدًا مهما بلغ العجز.
- •
المريض العاجز عن القيام والركوع والسجود والجلوس يصلي بعينيه ويجري أركان الصلاة على قلبه.
- •
استدل إسحاق بن راهويه على أن الصلاة لا تسقط حتى في شدة الالتحام في الحرب، مما يؤكد أنها صلة لا تنقطع بين العبد وربه.
- 0:00
الصلاة لا تسقط عن المريض العاجز مهما اشتد مرضه؛ يصلي بعينيه ويجري أركانها على قلبه، وحتى في الحرب لا تُترك.
هل تسقط الصلاة عن المريض العاجز عن القيام والركوع والسجود والجلوس وكيف يصليها؟
الصلاة لا تسقط أبدًا مهما بلغ عجز المريض؛ فإن عجز عن القيام والركوع والسجود والجلوس صلى بعينيه وأجرى أركان الصلاة على قلبه. وقد استدل إسحاق بن راهويه على ذلك بأن المقاتل في شدة الالتحام يكفيه أن يقول: الله أكبر، لا إله إلا الله، السلام عليكم، ولا شيء عليه بعد ذلك. والصلاة هي الصلة الدائمة بين العبد وربه فلا يجوز تركها بحال.
الصلاة لا تسقط عن المسلم أبدًا، والعاجز يؤديها بعينيه وقلبه مهما بلغ مرضه.
الصلاة لا تسقط عن المريض مهما اشتد عجزه؛ فإن لم يستطع القيام ولا الركوع ولا السجود ولا الجلوس، صلى بعينيه وأجرى أركان الصلاة على قلبه، مكبرًا ومسلمًا بنيته، لأن الصلاة هي الصلة الحقيقية بين العبد وربه ولا يجوز قطعها بأي حال.
ويمتد هذا الحكم ليشمل أشد الحالات استثناءً؛ إذ قرر إسحاق بن راهويه أن المقاتل في شدة الالتحام إن قال: الله أكبر، لا إله إلا الله، السلام عليكم، فقد أدى صلاته ولا شيء عليه، مما يدل على أن الشريعة لم تترك بابًا يُسقط الصلاة كليًا، بل خففت صورتها إلى أدنى ما يمكن دون إسقاطها.
أبرز ما تستفيد منه
- الصلاة لا تسقط أبدًا، والعاجز يصلي بعينيه ويجري أركانها على قلبه.
- حتى في شدة الالتحام في الحرب تُؤدى الصلاة بأدنى صورة ممكنة.
هل تسقط الصلاة عن المريض العاجز عن أدائها؟
هل تسقط الصلاة عن المريض مرضًا يمنعه من أدائها؟
أبدًا، الصلاة لا تسقط أبدًا؛ صلِّ بعينيك، انظر إلى أي حد، يعني لو لم تستطع لا القيام ولا الركوع ولا السجود ولا الجلوس، فصلِّ بعينيك هكذا، وأجرِ أركانها على قلبك، تقول الله [أكبر] وهكذا.
لا تسقط الصلاة أبدًا، حتى في شدة الالتحام في الحرب لا تُسقط الصلاة.
يقول إسحاق بن راهويه رضي الله تعالى عنه، وهو أحد الأئمة الكبار: ولو أن قال الله أكبر، لا إله إلا الله، السلام عليكم، انتهى الأمر، بذلك صلى في شدة الالتحام، وليس عليه صلاة أخرى.
يعني انظر إلى أي مدى وصل الأمر، أيضًا لا يتركها؛ فيظل هذا تعلُّق قلبي وشعوري بالصلاة، لأنها هي الصلة بين العبد وربه.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي في حق المريض الذي لا يستطيع القيام ولا الركوع ولا السجود ولا الجلوس؟
يصلي بعينيه ويجري أركانها على قلبه
ما الذي قرره إسحاق بن راهويه بشأن الصلاة في شدة الالتحام في الحرب؟
يكفي قول الله أكبر ولا إله إلا الله والسلام عليكم ولا شيء عليه
ما الحكمة من عدم سقوط الصلاة عن العاجز حتى في أشد الأحوال؟
لأن الصلاة هي الصلة بين العبد وربه ولا ينبغي قطعها
أي من الأئمة الكبار استدل على أن الصلاة لا تسقط حتى في شدة الالتحام في الحرب؟
إسحاق بن راهويه
ماذا يفعل المريض الذي يعجز عن جميع أركان الصلاة الحركية؟
يصلي بعينيه وينظر، ويجري أركان الصلاة على قلبه مكبرًا ومسلمًا بنيته، لأن الصلاة لا تسقط أبدًا.
هل تسقط الصلاة في أي حال من الأحوال في الإسلام؟
لا، الصلاة لا تسقط أبدًا، حتى في شدة الالتحام في الحرب أو في أشد حالات المرض.
ما أدنى صورة يمكن أن تُؤدى بها الصلاة وفق ما ذكره إسحاق بن راهويه؟
قول: الله أكبر، لا إله إلا الله، السلام عليكم، وذلك يكفي في شدة الالتحام ولا شيء على المصلي بعدها.
لماذا يظل التعلق القلبي بالصلاة واجبًا حتى على العاجز تمامًا؟
لأن الصلاة هي الصلة بين العبد وربه، فلا يجوز قطع هذه الصلة بأي حال من الأحوال.
