ما حكم العلاقات بين الشباب والفتيات وما الضوابط الشرعية التي تجعلها مقبولة؟
العلاقات الاجتماعية بين الشباب والفتيات جائزة إذا قامت على العفة والشرف والأخوة، وليس فيها ذنب ما دامت بعيدة عن الشهوات. والدليل على ذلك ما كان قائماً في المسجد النبوي من علاقات عفيفة شريفة بين الرجال والنساء. غير أن هذه العلاقات تفسد وتتعكر حين تدخلها الشهوة، لذا يجب إعادتها إلى مبناها الأصيل من العفة والشرف.
- •
هل العلاقات الاجتماعية بين الشباب والفتيات محرمة في الإسلام أم أن لها ضوابط تجعلها مقبولة؟
- •
العلاقات العفيفة الشريفة كانت موجودة في المسجد النبوي، وكانت السيدة عائشة تحدث الرواة من وراء ستار حجاب.
- •
العلاقة تتعكر وتفسد حين تدخلها الشهوة، والواجب إعادة العلاقات الاجتماعية إلى مبناها الأصيل من العفة والأخوة.
هل على الشاب ذنب إذا كانت له علاقات اجتماعية مع الفتيات وما الضابط الشرعي لذلك؟
لا ذنب على الشاب في وجود علاقات اجتماعية مع الفتيات إذا كانت قائمة على العفة والشرف وخالية من الانحراف. والدليل على ذلك ما كان موجوداً في المسجد النبوي الشريف من علاقات عفيفة شريفة بين الرجال والنساء. وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تحدث الرواة من وراء ستار الحجاب، مما يثبت أن التواصل العفيف مشروع.
متى تصبح العلاقات الاجتماعية بين الشباب والفتيات مذمومة وكيف نُصلحها؟
تتعكر العلاقات الاجتماعية وتفسد حين تدخلها الشهوة، فتتحول من علاقة شريفة إلى مسلسل من الإساءة والانحراف. والواجب إعادة هذه العلاقات إلى مبناها الأصيل القائم على العفة والشرف والأخوة، والابتعاد عن الرغبات والشهوات التي تُفسد طابعها.
العلاقات الاجتماعية بين الشباب والفتيات جائزة شرعاً إذا قامت على العفة والشرف وخلت من الشهوات.
العلاقات الاجتماعية بين الشباب والفتيات ليست محرمة في أصلها، فقد كانت موجودة في المسجد النبوي الشريف على أساس من العفة والشرف. وكانت السيدة عائشة رضي الله عنها تحدث الرواة القادمين من شتى الأقطار من وراء ستار الحجاب، مما يدل على أن التواصل العلمي والاجتماعي العفيف مشروع ولا إثم فيه.
غير أن هذه العلاقات تتحول إلى إشكال شرعي حين تدخلها الشهوة وتنبني على الرغبات المنحرفة بدلاً من الأخوة والشرف. لذا فإن الواجب على الشباب إعادة علاقاتهم الاجتماعية إلى مبناها الأصيل القائم على العفة، والابتعاد عن كل ما يُدخل الشهوة في هذه العلاقات ويُفسد طابعها الشريف.
أبرز ما تستفيد منه
- العلاقة الاجتماعية العفيفة بين الشباب والفتيات لا إثم فيها شرعاً.
- العلاقة تفسد وتصبح محرمة حين تدخلها الشهوة والرغبات المنحرفة.
حكم العلاقات بين الشباب وضوابطها الشرعية في الإسلام
يقول: أنا لي، أنا شاب ولي علاقات ولي أصدقاء وصديقات، فماذا أفعل؟ هل عليّ ذنب؟
لا، ليس عليك ذنب؛ مكانة العلاقة التي كانت موجودة في المسجد النبوي الشريف علاقة عفيفة، علاقة شريفة، علاقة ليس فيها جانب منحرف.
فكان الرجال يأتون والنساء يأتين، بعد انتقال النبي صلى الله عليه وسلم، السيدة عائشة رضي الله عنها يأتيها الرواة من كل مكان من كل قطر، تجلس لأنها مأمورة بالحجاب من وراء ستار وتحدثهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكتبون ويقرأون ويحفظون ويعيدون ويعملون كذا، وعندما يعودون إلى بلادهم يرسلون الرسائل لها.
ضرورة قيام العلاقات الاجتماعية على العفة والشرف لا الشهوات
إذن العلاقة في حد ذاتها لا بد أن تقوم على العفة والشرف والأخوة. العلاقة في حد ذاتها ليس فيها شيء، فهي موجودة طوال العمر.
ولكن متى تتعكر؟ عندما تدخلها الشهوة؛ هكذا بدأنا في التعكير، بدأت الشهوة وبدأ مسلسل من تسويء العلاقة.
يجب علينا أن نعيد علاقاتنا الاجتماعية إلى ما بناها العفة والشرف، وليس إلى مبناها الرغبات والشهوات.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الأساس الذي يجب أن تقوم عليه العلاقات الاجتماعية بين الشباب والفتيات؟
العفة والشرف والأخوة
ما السبب الرئيسي الذي يجعل العلاقات الاجتماعية تتعكر وتفسد؟
دخول الشهوة
كيف كانت السيدة عائشة رضي الله عنها تتعامل مع الرواة القادمين إليها؟
كانت تحدثهم من وراء ستار الحجاب
ما الذي يدل عليه نموذج العلاقات في المسجد النبوي الشريف؟
أن العلاقات العفيفة الشريفة بين الرجال والنساء مشروعة
ما حكم وجود علاقات اجتماعية بين الشباب والفتيات في الإسلام؟
لا إثم فيها إذا كانت قائمة على العفة والشرف والأخوة وخالية من الشهوة والانحراف.
ما الدليل التاريخي على مشروعية العلاقات العفيفة بين الرجال والنساء؟
ما كان قائماً في المسجد النبوي الشريف، حيث كانت السيدة عائشة تحدث الرواة من وراء ستار الحجاب.
ما الواجب على الشباب تجاه علاقاتهم الاجتماعية؟
إعادة هذه العلاقات إلى مبناها الأصيل القائم على العفة والشرف، والابتعاد عن الرغبات والشهوات.
