اكتمل ✓
حكم ذهاب الزوجة للعمرة من مالها الخاص وأسرتها في حاجة - فتاوي

هل تُقبل عمرة الزوجة إذا ذهبت دون موافقة زوجها من مالها الخاص وأسرتها في حاجة؟

قبول العمرة عند الله متعلق بالنية ولا يمكن الجزم به، فقد تُقبل وقد لا تُقبل. العمرة تصح إذا استوفت أركانها وشروطها، لكن إيثار حاجة الأسرة على تكرار العمرة النافلة يُعدّ عملاً أعظم أجرًا وأكثر إرضاءً لله. والتعاون والمودة بين الزوجين هو ما يُرضي الله حقًا.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل تُقبل عمرة الزوجة إذا ذهبت دون موافقة زوجها وأسرتها في حاجة للمال؟ القبول عند الله وحده ومرتبط بالنية.

  • استغلال الفتوى لإجبار الزوجة على إرجاع مال العمرة أمر لا يُرضي الله، والذي يُرضيه هو الحب والمودة والسكينة بين الزوجين.

  • إيثار المرأة حاجة أسرتها على تكرار العمرة النافلة يُحقق ثوابًا كبيرًا امتثالاً لقوله تعالى: وتعاونوا على البر والتقوى.

سؤال عن ذهاب الزوجة للعمرة دون موافقة زوجها من مالها الخاص

زوجتي ذهبت دون موافقتي للعمرة من مالها الخاص للمرة الرابعة، مع العلم أننا في حاجة لهذا المال، فهل يتقبل [الله] منها؟

الله أعلم أن يتقبل منها، هذا عند ربنا. من الممكن أن يتقبل منها، ومن الممكن أن تكون سيادتك قد وضعت عينك على هذا المال وهذا لا يليق، ومن الممكن أن تكون هذه السيدة ظالمة وذهبت للعمرة لتكيد زوجها، وحتى لا تمكنه من المال لكي يظل يبحث حول نفسه ولا يجد شيئًا يأكله هو وأولاده، ربما.

قال رسول الله ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»

أما أنها استوفت أركانها وشروطها، نعم، حسنًا، ربنا يقبل أو لا يقبل، سنعرف يوم القيامة.

التحذير من استغلال الفتوى لإجبار الزوجة على إرجاع مال العمرة

ولكن أن تأتي وتستغل الشيخ، والشيخ يتهور ويقول: لا، لا تُقبل، يقول لها: انظري إلى هذا، لا يُقبل، هاتِ الآن النقود المتبقية التي معك. لا، هذا كله، هذا الكلام لا يُرضي ربنا.

الذي يُرضي ربنا هو الحب، المودة، السكينة، اللطافة، الخفة، التعاون، هذا الذي يُرضي ربنا.

فضل إيثار المرأة حاجة أسرتها على تكرار العمرة والتعاون على البر

هذه المرأة لو أنها عرفت أن الأسرة في أزمة فوضعت المال الخاص بالعمرة التي للمرة الرابعة في البيت، ستنال ثوابها وثوابًا كبيرًا؛ لقوله تعالى:

﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى ٱلْبِرِّ وَٱلتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ﴾ [المائدة: 2]

لكن العناد والنزاع والخصام والطمع وما شابه ذلك، كل هذه الأمور هي أمور سلبية [لا تُرضي الله ولا تُصلح العلاقة الزوجية].

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الذي يُرضي الله في العلاقة الزوجية وفق ما جاء في هذا الموضوع؟

الحب والمودة والسكينة والتعاون

متى يكون إنفاق مال العمرة النافلة على الأسرة أعظم أجرًا من أداء العمرة؟

عندما تكون الأسرة في أزمة مالية

ما الحديث النبوي الذي يرتبط بمسألة قبول عمرة الزوجة في هذا السياق؟

إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى

ما الآية القرآنية التي استُشهد بها في موضوع التعاون بين الزوجين وإيثار حاجة الأسرة؟

وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

هل يمكن الجزم بقبول أو رد عمرة شخص معين في الدنيا؟

لا يمكن الجزم بذلك، فقبول الأعمال عند الله وحده ومرتبط بالنية، ولن يُعلم إلا يوم القيامة.

ما الأمور السلبية التي تفسد العلاقة الزوجية وتُغضب الله؟

العناد والنزاع والخصام والطمع كلها أمور سلبية لا تُرضي الله ولا تُصلح العلاقة الزوجية.

ما شرط صحة العمرة من الناحية الشرعية؟

تصح العمرة إذا استوفت أركانها وشروطها الشرعية، وإن كان قبولها عند الله مرتبطًا بالنية.

لماذا يُعدّ استغلال الفتوى لإجبار الزوجة على إرجاع مال العمرة أمرًا مذمومًا؟

لأن هذا الكلام لا يُرضي الله، والذي يُرضيه هو الحب والمودة والسكينة واللطافة والتعاون بين الزوجين لا الإكراه والخصام.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!