متى يجوز الفتح على الإمام إذا نسي شيئا من القراءة وكيف يطلب الفتح؟
لا يُفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح بنفسه، وعلامة طلبه أن يردد الآية ويتوقف منتظرًا. أما إذا كان مترددًا في القراءة دون أن يطلب، فيُترك كما هو. واستثنى الإمام مالك حالة واحدة وهي إذا أدخل أهل الجنة النار أو العكس، فيُصحَّح له حينئذٍ.
- •
متى يحق للمأموم أن يفتح على الإمام إذا نسي القراءة، وهل يكفي مجرد الخطأ لتصحيحه؟
- •
الأصل أنه لا يُفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح بتردده في الآية، فإن لم يطلب تُرك وشأنه.
- •
استثنى الإمام مالك حالة قلب المعنى كإدخال أهل الجنة النار، فيجب التصحيح حينئذٍ.
- 0:00
الأصل أنه لا يُفتح على الإمام في الصلاة إلا إذا طلب الفتح، وإذا كان مترددًا دون طلب يُترك وشأنه.
- 0:48
استثنى الإمام مالك حالة قلب المعنى الجوهري كإدخال أهل الجنة النار، فيجب تصحيح الإمام حينئذٍ.
- 1:21
علامة طلب الإمام للفتح هي تردده في الآية وتوقفه، فيُكمل له المأموم الآية عند ذلك.
- 2:09
القرآن غالب لا مغلوب والقارئ حالب والسامع شارب، وهذا يؤكد أن الفتح مشروط بطلب الإمام بتردده في القراءة.
هل يجوز الفتح على الإمام إذا نسي شيئا من القراءة في الصلاة؟
لا يُفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح بنفسه. فإذا كان الإمام مترددًا في القراءة دون أن يطلب، يُترك كما هو ولا يُتدخل في قراءته. والأصل الفقهي في ذلك: إذا استطعمكم فأطعموه.
هل هناك حالة يجب فيها تصحيح الإمام حتى لو لم يطلب الفتح؟
نعم، استثنى الإمام مالك حالة قلب المعنى قلبًا جوهريًا، كأن يُدخل الإمام أهل الجنة النار أو أهل النار الجنة. في هذه الحالة يجب تصحيحه ولا يُترك على هذا الخطأ. وهذا الاستثناء لا يعني أن الفتح مساومة، بل هو ضابط لصون معاني القرآن.
كيف يطلب الإمام الفتح عليه وكيف يعرف المأموم أنه يريد المساعدة في القراءة؟
يطلب الإمام الفتح بتردده في الآية والتوقف منتظرًا، فكأنه يقول للمأمومين أنقذوني أو أطعموني. مثاله أن يردد قوله تعالى ﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾ ويتوقف، فيُكمل له المأموم ﴿هدى للمتقين﴾. هذا التردد هو علامة الطلب التي تُجيز الفتح.
ما معنى قولهم القرآن غالب لا مغلوب والقارئ حالب والسامع شارب وما علاقته بالفتح على الإمام؟
هذه العبارة تعني أن القرآن الكريم دائمًا في مكانة الغلبة والسمو، والقارئ يبذل جهدًا كالحالب، والسامع يأخذ كالشارب. وعلاقتها بالفتح أن الإمام يبذل جهدًا كبيرًا، فإذا لم يطلب الفتح يُترك وشأنه، وإذا طلبه بتردده في القراءة أُعطي ما يحتاج ليكمل.
لا يُفتح على الإمام في الصلاة إلا إذا طلب الفتح بتردده في القراءة، مع استثناء قلب المعنى.
الفتح على الإمام في الصلاة مشروط بطلبه هو، وعلامة الطلب أن يردد الآية ويتوقف منتظرًا، فكأنه يقول للمأمومين أطعموني. أما إذا كان مترددًا في القراءة دون توقف واضح فالأصل أن يُترك، لأن القرآن غالب لا مغلوب والقارئ حالب والسامع شارب.
استثنى الإمام مالك من هذا الأصل حالة قلب المعنى قلبًا جوهريًا كإدخال أهل الجنة النار أو العكس، فهنا يجب التصحيح ولا يُترك الإمام على خطئه. وهذا الاستثناء يكشف أن المسألة ليست مساومة بل ضابط فقهي دقيق يوازن بين احترام الإمام وصون معاني القرآن الكريم.
أبرز ما تستفيد منه
- لا يُفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح بتردده في الآية.
- إذا قلب الإمام المعنى كإدخال أهل الجنة النار وجب تصحيحه.
حكم الفتح على الإمام إذا نسي شيئاً من القراءة في الصلاة
يقول: إذا نسي الإمام شيئًا من القراءة فهل نردُّه؟
لا، قالوا: إذا استطعمكم فأطعِموه. طيب، وإذا لم يستطعمنا؟ قال: ما دام مترددًا في القراءة لا تردُّوه.
هل أنت منتبه؟ يعني هو يقرأ في [سورة] آل عمران، ذهب داخلًا في [سورة] الأنفال، اتركه كما هو، الله يكون في عونه، اتركه كما هو. لا يُفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح، وإذا لم يطلب الفتح فاتركه كما هو.
استثناء الإمام مالك في الفتح على الإمام عند تغيير المعنى
قال الإمام مالك: إلا إذا أدخل أهل النار الجنة أو أدخل أهل الجنة النار. بعدما وصفهم [الله تعالى بأنهم] الأتقياء والأنقياء هكذا، قال:
﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ [مثال على الخطأ في القراءة]
ستقول له: لا، استحِ؟ لا!
﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ [مثال على التصحيح]
لا يصح [أن يُترك على هذا الخطأ]؛ فإذا قالوا لا تفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح، هي ليست مقاولة [أي ليست مساومة أو جدالًا].
كيفية طلب الإمام للفتح عليه بترديد الآية في القراءة
نعم، يردد الآية، يعني عندما يردد الآية:
﴿ذَٰلِكَ ٱلْكِتَـٰبُ لَا رَيْبَ فِيهِ﴾ [البقرة: 2]
يتوقف هكذا قليلًا، ثم يقول ماذا؟ ﴿لَا رَيْبَ فِيهِ﴾، يعني أنقذوني، يعني يقول أطعِموني، أتفهم؟
فأقول له:
﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: 2]
نعم، ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾. الذي على الدوام تنشغل معه [أي القرآن الكريم]، هو ذهل عن ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾؟ فأنا أعطي [له] هذا فهو يُكمل.
أعطِ الطلب، الطلب أن يردد القراءة، يردد القراءة. ماذا تعني ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾؟ ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾، أحدٌ يفعل [ذلك].
القرآن غالب لا مغلوب والقارئ حالب والسامع شارب
لأن القرآن غالبٌ لا مغلوب، والقارئ حالبٌ، والسامع شاربٌ، والقرآن غالبٌ.
هم قالوا هكذا: القرآن غالبٌ، والقارئُ حالبٌ، والسامعُ شاربٌ. عندما يبذلُ شخصٌ مجهودًا ويُحضرُ لكَ اللبنَ، أنتَ بالكادِ تشربُه هكذا، لكنه هو - والله يكونُ في عونِه -.
فيصبحُ إذن: لا يُفتحُ على الإمامِ إلا إذا طلبَ الفتح، إذا استطعمكم فأطعِموه. وطلبُ الفتحِ يعني ماذا؟ يعني أنه يترددُ في القراءةِ ويطلبُ القراءةَ هكذا، فقُمْ أنتَ وأعطِهِ، هو يسير على نفس المنوال، دعه وشأنه، الله يكون في عونه، اتركه كما هو.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الشرط الأساسي الذي يُجيز الفتح على الإمام في الصلاة؟
أن يطلب الإمام الفتح بتردده في القراءة
ما الحالة التي استثناها الإمام مالك ويجب فيها تصحيح الإمام حتى دون طلبه؟
إذا أدخل أهل الجنة النار أو أهل النار الجنة
ما معنى قولهم في علم القرآن: القارئ حالب والسامع شارب؟
القارئ يبذل الجهد والسامع يأخذ الفائدة
إذا انتقل الإمام من سورة آل عمران إلى سورة الأنفال دون توقف، ماذا يفعل المأموم؟
يتركه كما هو ولا يتدخل
كيف يُعبر الفقهاء عن مشروعية الفتح على الإمام عند طلبه؟
إذا استطعمكم فأطعموه
ما الفرق بين الإمام المتردد في القراءة والإمام الطالب للفتح؟
الإمام المتردد يتنقل في القراءة دون توقف واضح فيُترك، أما الطالب للفتح فيردد الآية ويتوقف منتظرًا الإكمال، وهذا التوقف هو علامة الطلب.
ما مضمون الاستثناء المالكي في مسألة الفتح على الإمام؟
استثنى الإمام مالك حالة قلب المعنى الجوهري، كأن يُدخل الإمام أهل الجنة النار أو العكس، فيجب تصحيحه في هذه الحالة حتى لو لم يطلب الفتح.
ما دلالة عبارة القرآن غالب لا مغلوب؟
تعني أن القرآن الكريم في مكانة السمو والغلبة دائمًا، والقارئ يبذل جهدًا كالحالب، والسامع يأخذ الفائدة كالشارب، والقرآن فوق الجميع.
ما المثال القرآني الذي يوضح كيفية طلب الإمام للفتح؟
أن يردد الإمام قوله تعالى ﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾ ويتوقف، فيُكمل له المأموم ﴿هدى للمتقين﴾، وهذا التردد والتوقف هو طلب الفتح.
هل الفتح على الإمام في الصلاة واجب أم مشروط؟
هو مشروط بطلب الإمام، فلا يُفتح عليه إلا إذا طلب الفتح بتردده في القراءة، إلا في حالة قلب المعنى الجوهري فيجب التصحيح.
