اكتمل ✓
المجاملة بما ليس في الناس بين الكذب والمداراة في الإسلام - فتاوي

هل المجاملة بما ليس في الناس تُعدّ كذباً أم هي مداراة مشروعة؟

المجاملة بما ليس في الناس لا تُعدّ كذباً، بل تُسمى في الفقه والعربية مداراة. والمداراة من الإيمان كما ورد في الحديث النبوي. فالكلام الطيب الذي يُكرم به الناس ويُلطَّف به التعامل معهم أمر حسن ومشروع.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل قولك لشخص "أنت مثل النبي" كذب أم لطف مشروع في الإسلام؟

  • المجاملة بما ليس في الناس تُسمى مداراة، وهي مفهوم راسخ في اللغة العربية والفقه الإسلامي.

  • ثبت في الحديث النبوي أن مداراة الناس من الإيمان، مما يجعل الكلام الطيب فضيلة لا ذنباً.

هل المجاملة بما ليس في الناس تُعدّ كذباً أم مداراة؟

هل تعتبر المجاملة بما ليس في الناس كنوع من اللطف كذبًا؟

لا، هذا [النوع من الكلام] يسمى في العربية مداراة؛ فمداراة الناس من الإيمان.

أهلًا، أهلًا، أهلًا، زارنا النبي! هل زارنا النبي حقًا؟ أنت مثل النبي!

إن الكلام الطيب حسن وجيد؛ فماذا يحدث عندما أقول لك: أنت مثل النبي، لأنك مؤمنٌ بالنبي؟ تعالى، يعني هكذا، فيه إيه [أي ما الضير في ذلك]؟

يكون إذن الكلام الطيب حلو جيد؛ فالمجاملة هذه يسمونها مداراة الناس.

وفي الحديث:

«مداراة الناس من الإيمان»

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الاسم الذي تُطلقه العربية على المجاملة اللطيفة بما ليس في الناس؟

المداراة

ما الحكم الشرعي للمداراة في الإسلام؟

من الإيمان كما ورد في الحديث

ما الفرق الجوهري بين المداراة والكذب؟

المداراة كلام طيب لطيف بلا قصد غش، والكذب خداع

ما الذي يجعل الكلام الطيب في التعامل اليومي فضيلة إسلامية؟

ارتباطه بالإيمان في الحديث النبوي

ما معنى مداراة الناس؟

المداراة هي الكلام الطيب اللطيف الذي يُكرم به المرء إخوانه ويُلطَّف به التعامل معهم دون قصد غش أو خداع.

ما الدليل النبوي على مشروعية مداراة الناس؟

الحديث النبوي: «مداراة الناس من الإيمان»، وهو يجعل هذا الخُلق مرتبطاً بالإيمان مباشرة.

لماذا لا تُعدّ المجاملة اللطيفة كذباً في الإسلام؟

لأنها مداراة لا غش فيها، والكلام الطيب الذي يُكرم الناس ويُسعدهم حسن ومشروع، وقد سمّته العربية مداراة لا كذباً.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!