ما معنى المحكم والمتشابه في القرآن الكريم وما الفرق بين أم الكتاب والآيات المتشابهة مع الكتب السابقة؟
القرآن الكريم كله محكم، لكنه على صنفين: محكم هو أم الكتاب وهو ما انفرد به القرآن ولم يرد في الكتب السابقة، ومحكم متشابه مع الكتب السماوية السابقة كالتوراة في قصص الأنبياء والأحكام المشتركة. أما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون المتشابه ابتغاء الفتنة وإنكار النبوة، بينما يقول الراسخون في العلم إن كلًا من عند الله.
- •
هل تساءلت لماذا لا يذكر القرآن تفاصيل قصص الأنبياء كطول آدم أو أصل عصا موسى؟
- •
القرآن كله محكم لكنه ينقسم إلى صنفين: أم الكتاب وهو ما انفرد به، والمتشابه مع الكتب السماوية السابقة.
- •
الآيات المتشابهة هي تلك التي وردت في القرآن وفي الكتب السابقة كالتوراة، كقصص آدم وموسى ونوح والصيام.
- •
أم الكتاب هو ما لم يرد في الشرائع السابقة، ومثاله صيام رمضان تحديدًا لا مجرد الصيام.
- •
الذين في قلوبهم زيغ يتبعون المتشابه لإنكار نبوة النبي ﷺ أو للمطالبة بتفاصيل لم يذكرها القرآن.
- •
الراسخون في العلم يؤمنون بأن القرآن والتوراة كلاهما من عند الله ولا يدخلون في إنكار نبوة أي نبي.
- 0:07
القرآن كله محكم وينقسم إلى أم الكتاب والمتشابه مع الكتب السابقة، والمتشابه هو ما ورد في القرآن وفي التوراة معًا كقصص الأنبياء.
- 1:07
آية الصيام وآيات سورة النجم وصحف إبراهيم وموسى أمثلة قرآنية صريحة على التشابه بين القرآن والكتب السماوية السابقة.
- 1:58
آية آل عمران تُفرّق بين أم الكتاب المنفرد به والمتشابه مع الكتب السابقة، وكان المعترضون يستغلون التشابه لإنكار نبوة النبي ﷺ.
- 2:58
ابتغاء الفتنة هو إنكار النبوة، وابتغاء التأويل هو المطالبة بتفاصيل كطول آدم وأصل عصا موسى التي لم يذكرها القرآن.
- 4:03
القرآن كتاب هداية لا تاريخ، وإغفاله للتفاصيل حكمة إلهية تحميه من الوقوع في تناقض مع الاكتشافات المتغيرة عبر الزمن.
- 5:01
أم الكتاب هو ما انفرد به القرآن عن الكتب السابقة، ومثاله صيام رمضان تحديدًا لا مجرد الصيام الذي كان موجودًا قبله.
- 5:46
الراسخون في العلم يؤمنون بأن القرآن والتوراة كلاهما من عند الله، بينما يتبع أهل الزيغ المتشابه ابتغاء الفتنة وإنكار النبوة.
- 6:49
الراسخون في العلم يؤمنون بجميع الأنبياء ولا يدخلون في إنكار نبوة أحد منهم، ويقولون كل من عند ربنا.
ما معنى المتشابهات في القرآن الكريم وما علاقتها بالكتب السماوية السابقة؟
القرآن كله محكم لكنه على صنفين: محكم هو أم الكتاب، ومحكم متشابه مع الكتب السماوية السابقة. الآيات المتشابهة هي تلك التي ذُكرت في القرآن وذُكرت أيضًا في الكتب السابقة كالتوراة، كقصص آدم وموسى ونوح وحادثة الغرق. وثمة أمور في القرآن لم تُذكر في تلك الكتب على الإطلاق.
ما الأمثلة القرآنية على الآيات المتشابهة مع الكتب السابقة والصحف الأولى؟
من أبرز الأمثلة على التشابه قوله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾، وقوله: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾. كذلك آيات سورة النجم التي تتحدث عن أن لا تزر وازرة وزر أخرى وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وقد أخبر الله أن هذا الكلام موجود في الصحف الأولى.
ما الفرق بين أم الكتاب والآيات المتشابهة في آية آل عمران وكيف استغلها المعترضون؟
آية آل عمران السابعة تُبيّن أن القرآن فيه آيات محكمات هن أم الكتاب وهو ما انفرد به القرآن، وأخر متشابهات مع الكتب السابقة. الذين في قلوبهم مرض من المعترضين على النبي ﷺ كانوا يتركون أم الكتاب ويتبعون المتشابه، ويقولون للنبي: هذا الكلام عندنا أصلًا فلا فائدة منك.
ما المقصود بابتغاء الفتنة وابتغاء التأويل في اتباع المتشابه وما الأمثلة على ذلك؟
ابتغاء الفتنة يعني إنكار نبوة النبي ﷺ بحجة أن القرآن يتكلم عما هو موجود في كتبهم. أما ابتغاء التأويل فيعني المطالبة بتفاصيل لم يذكرها القرآن، كأصل عصا موسى من شجر الآس، أو طول آدم أربعة وعشرين مترًا. القرآن لم يذكر هذه التفاصيل، فيدّعون أن معهم التأويل الذي يكمل ما أغفله القرآن.
لماذا لم يذكر القرآن تفاصيل قصص الأنبياء وما الحكمة من ذلك؟
القرآن ليس كتاب تاريخ ولا كتاب دليل سياحي، بل هو كتاب هداية للمتقين. ذكر القرآن آدم وموسى ونوحًا من أجل العبرة التي وراء هذه القصص لا من أجل التفاصيل. وحكمة إغفال التفاصيل أن القرآن لا يقع في ورطة التناقض مع الاكتشافات المتغيرة، كمن يقول إن آدم كان ستين ذراعًا ثم يُكتشف خلاف ذلك.
ما المقصود بأم الكتاب في آية آل عمران وما مثاله من الأحكام؟
أم الكتاب هو ما انفرد به القرآن ولم يرد في الشرائع السابقة، وهو المقصود بالآيات المحكمات في قوله تعالى: ﴿مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ﴾. ومثاله صيام رمضان تحديدًا؛ فالصيام كان موجودًا عند السابقين وهو متشابه، لكن تخصيص رمضان بالذات هو مما انفرد به القرآن وصار من أم الكتاب.
ما موقف الراسخين في العلم من المتشابه وكيف يختلف عن موقف أهل الزيغ؟
الذين في قلوبهم زيغ يتبعون المتشابه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله. أما الراسخون في العلم فيقولون: آمنا به كل من عند ربنا، أي يؤمنون بأن القرآن والتوراة كلاهما من عند الله ولا يستخدمون التشابه ذريعة للإنكار.
هل يعني الإيمان بنبوة محمد ﷺ إنكار نبوة موسى أو عيسى عليهما السلام؟
لا، الراسخون في العلم لا يدخلون في قضايا الإنكار أبدًا؛ فليس لأن محمدًا ﷺ نبي يصبح عيسى أو موسى عليهما السلام ليسا أنبياء. بل يقولون: ﴿آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِندِ رَبِّنَا﴾، وما يتذكر هذا إلا أولو الألباب.
القرآن الكريم كله محكم وينقسم إلى أم الكتاب المنفرد به والمتشابه مع الكتب السابقة، والراسخون في العلم يؤمنون بالجميع.
المحكم والمتشابه في القرآن الكريم مفهومان مترابطان؛ فالقرآن كله محكم لكنه على صنفين: أم الكتاب وهو ما انفرد به القرآن ولم يرد في الشرائع السابقة كصيام رمضان تحديدًا، والمتشابه وهو ما تشابه مع الكتب السماوية السابقة كقصص آدم وموسى ونوح والأحكام المشتركة.
الذين في قلوبهم زيغ يتبعون المتشابه لغرضين: ابتغاء الفتنة بإنكار نبوة النبي ﷺ، وابتغاء التأويل بالمطالبة بتفاصيل لم يذكرها القرآن كطول آدم وأصل عصا موسى. والحكمة في إغفال هذه التفاصيل أن القرآن كتاب هداية لا كتاب تاريخ، فلا يقع في ورطة التناقض مع الاكتشافات المتغيرة. أما الراسخون في العلم فيقولون: كل من عند ربنا.
أبرز ما تستفيد منه
- القرآن كله محكم وينقسم إلى أم الكتاب والمتشابه مع الكتب السابقة.
- أم الكتاب هو ما انفرد به القرآن ولم يرد في الشرائع السابقة.
- القرآن كتاب هداية لا كتاب تاريخ ولذلك أغفل التفاصيل عمدًا.
- الراسخون في العلم يؤمنون بأن القرآن والتوراة كلاهما من عند الله.
تعريف المتشابهات في القرآن وعلاقتها بالكتب السماوية السابقة
ما هي المتشابهات في القرآن؟
القرآن كله محكم، ولكنه على صنفين: محكم هو أم الكتاب، ومحكم متشابه مع الكتب السابقة. فتكلم كتابنا [القرآن الكريم] عن آدم، نذهب فنجد التوراة تتكلم عن آدم؛ لأنها من عند الله. تكلم [القرآن] عن موسى، نذهب إلى التوراة فنجدها تتكلم عن موسى. تكلم عن نوح وعن قضية الغرق، نذهب إلى التوراة فنجدها حقًا قد حدثت هكذا.
فتكون هذه آيات متشابهة؛ لأنها ذُكرت هنا [في القرآن] وهناك [في الكتب السابقة]. لكن توجد أمور في القرآن لم تُذكر [في تلك الكتب].
أمثلة على الآيات المتشابهة بين القرآن والصحف الأولى
عندما نأتي إلى قوله [تعالى]:
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾ [البقرة: 183]
وعندما يقول لك [الله تعالى]:
﴿إِنَّ هَـٰذَا لَفِى ٱلصُّحُفِ ٱلْأُولَىٰ * صُحُفِ إِبْرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ﴾ [الأعلى: 18-19]
هذا متشابه، نعم متشابه في ماذا؟ في أنه ذُكِر في الكتب الأولى:
﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ * وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَـٰنِ إِلَّا مَا سَعَىٰ * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ * ثُمَّ يُجْزَىٰهُ ٱلْجَزَآءَ ٱلْأَوْفَىٰ﴾ [النجم: 38-41]
وبعد ذلك سيقول لك [الله تعالى] إن هذا الكلام موجود في الصحف الأولى. حسنًا، إذن هو متشابه [مع ما جاء في الكتب السابقة].
الفرق بين أم الكتاب المحكم والآيات المتشابهة مع الكتب السابقة
لكن أصبح هناك أم الكتاب [وهو ما انفرد به القرآن]:
﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ﴾ [آل عمران: 7]
[أي متشابهات] مع الكتب السابقة.
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [آل عمران: 7]
الذين هم من هؤلاء المعترضون عليه [على النبي ﷺ]، فيتبعون ما تشابه منه، يتركون أم الكتاب ويقول لك [أحدهم]: يا محمد، هذا الكلام عندنا وجهٌ عندنا، أتعجب منك أنت! لماذا تأتي وأنت تحضر كلامًا هو كلامنا؟ فأنت لا فائدة منك يا محمد!
ابتغاء الفتنة بإنكار النبوة وابتغاء التأويل بالتفاصيل
تبتغي الفتنة التي هي إنكار نبوة النبي ﷺ، وتبتغي تأويله. حسنًا يا محمد، أنت تذكر أن آدم وموسى وهكذا، وتذكر لي أن موسى كان يملك عصا، ونحن نعرف من أين جاءت هذه العصا، من شجر الآس. يا محمد، قلتَ أنت في القرآن أنها من شجر الآس؟ قلنا لهم: لا.
قال: طيب، إذن نحن معنا تأويله. طيب، آدم كان ستين ذراعًا، يعني أربعة وعشرين مترًا، قلتَ أنت في القرآن أنه أربعة وعشرين مترًا؟ قلنا لهم: لا، لم يقل [القرآن] ذلك.
قال: طيب، إذن نحن معنا تأويل. ابتغاء الفتنة التي هي إنكار النبوة، وابتغاء تأويل الذي هو التفاصيل.
القرآن كتاب هداية وعبرة لا كتاب تاريخ وتفاصيل
قلنا لهم: القرآن ليس كتاب تاريخ ولا كتاب دليل سياحي، القرآن كتاب هداية:
﴿هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: 2]
القرآن ذكر آدم وذكر موسى وذكر نوحًا من أجل العبرة التي وراء هذه القصص. لكن عندما تأتي وتقول لي ستين ذراعًا، ثم يُكتشف أنه خمسون فقط، فيصبح إذن ستكون ورطة.
ولذلك القرآن لا يستطيعون أن يوقعوه في ورطة أبدًا؛ لأنه لم يذكر تفاصيل. عندما تأتي لتحسب الأشياء الموجودة، يتبين أن البشرية مضى عليها خمسة آلاف وثمانمائة سنة، والأهرامات مضى عليها سبعة آلاف، فلا يصح أن نقع في ورطة.
فهم آية آل عمران في التفريق بين أم الكتاب والمتشابه
فافهموا الآية كما هي يا إخواننا:
﴿هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ مِنْهُ ءَايَـٰتٌ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ﴾ [آل عمران: 7]
إذن "منه" هذه تعود على أم الكتاب؛ لأنه [القرآن] كله محكم. المحكم هذا جزء منه اسمه أم الكتاب، وهو ما لم يرد في الشرع من سابق.
مثل ماذا؟ مثل صيام رمضان. حسنًا، إن الصيام كان موجودًا عند السابقين، لكن رمضان لا، رمضان بالتحديد هو هذا [مما انفرد به القرآن]. كنا ندخر هذه [المسألة لهذه] الجمعة، كنا ندخرها، أو قلنا أن نكون كذلك.
موقف الراسخين في العلم من المتشابه وإيمانهم بالكتب كلها
فإذن:
﴿مِنْهُ ءَايَـٰتٌ مُّحْكَمَـٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَـٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَـٰبِهَـٰتٌ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـٰبَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَآءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُٓ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِى ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُولُوا ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ [آل عمران: 7]
وأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وما يعلم تأويله إلا الله. والراسخون في العلم يقولون: كلٌّ من عند الله، القرآن من عند الله والتوراة من عند الله.
الراسخون في العلم لا يدخلون في إنكار نبوة أحد من الأنبياء
يعني [الراسخون في العلم] لا يدخلون في قضايا الإنكار؛ ليس لأن محمدًا ﷺ نبي فيصبح عيسى [عليه السلام] ليس نبيًا، وليس لأن محمدًا ﷺ نبي فيصبح موسى [عليه السلام] ليس نبيًا. لا يدخلوا في هذا الإنكار.
وأما الراسخون في العلم فيقولون:
﴿ءَامَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُولُوا ٱلْأَلْبَـٰبِ﴾ [آل عمران: 7]
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
على كم صنف ينقسم القرآن الكريم من حيث المحكم والمتشابه؟
صنفان: أم الكتاب والمتشابه مع الكتب السابقة
ما المقصود بالآيات المتشابهة في القرآن الكريم؟
الآيات التي وردت في القرآن وفي الكتب السماوية السابقة أيضًا
ما المثال الذي يُضرب على أم الكتاب المنفرد به القرآن؟
صيام رمضان تحديدًا
ما المقصود بابتغاء الفتنة في قوله تعالى: ﴿فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ﴾؟
إنكار نبوة النبي محمد ﷺ
لماذا لم يذكر القرآن الكريم تفاصيل قصص الأنبياء كطول آدم أو أصل عصا موسى؟
لأن القرآن كتاب هداية لا كتاب تاريخ
ماذا يقول الراسخون في العلم حين يواجهون الآيات المتشابهة؟
يقولون آمنا به كل من عند ربنا
أي من الآيات التالية تُعدّ مثالًا على التشابه بين القرآن والكتب السابقة؟
﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ﴾
ما موقف الراسخين في العلم من نبوة موسى وعيسى عليهما السلام بعد الإيمان بنبوة محمد ﷺ؟
يؤمنون بنبوتهما ولا يدخلون في إنكار أي نبي
ما الغرض الثاني الذي يسعى إليه أهل الزيغ من اتباع المتشابه إلى جانب الفتنة؟
ابتغاء التأويل والمطالبة بالتفاصيل
في أي سورة وردت الآية التي تُفرّق بين أم الكتاب والآيات المتشابهة؟
سورة آل عمران
ما تعريف المتشابه في القرآن الكريم؟
المتشابه هو الآيات التي وردت في القرآن الكريم وذُكرت أيضًا في الكتب السماوية السابقة كالتوراة، كقصص الأنبياء والأحكام المشتركة.
ما تعريف أم الكتاب في القرآن الكريم؟
أم الكتاب هو الآيات المحكمات التي انفرد بها القرآن ولم ترد في الكتب والشرائع السابقة.
هل القرآن الكريم كله محكم؟
نعم، القرآن كله محكم، لكنه ينقسم إلى صنفين: محكم هو أم الكتاب، ومحكم متشابه مع الكتب السماوية السابقة.
ما مثال الآيات المتشابهة بين القرآن والصحف الأولى؟
من أمثلتها آية الصيام في البقرة، وآيات سورة النجم عن أن لا تزر وازرة وزر أخرى، وقد أخبر الله أن هذا موجود في صحف إبراهيم وموسى.
ما مثال أم الكتاب المنفرد به القرآن؟
صيام رمضان تحديدًا؛ فالصيام كان موجودًا عند السابقين وهو متشابه، لكن تخصيص شهر رمضان بالذات هو مما انفرد به القرآن.
ما معنى ابتغاء الفتنة في اتباع المتشابه؟
ابتغاء الفتنة يعني إنكار نبوة النبي محمد ﷺ، بحجة أن القرآن يتكلم عما هو موجود في كتبهم فلا حاجة إليه.
ما معنى ابتغاء التأويل في اتباع المتشابه؟
ابتغاء التأويل يعني المطالبة بتفاصيل لم يذكرها القرآن، كأصل عصا موسى من شجر الآس أو طول آدم أربعة وعشرين مترًا، ثم الادعاء بأن معهم التأويل الذي يكمل القرآن.
لماذا يُعدّ القرآن كتاب هداية لا كتاب تاريخ؟
لأن القرآن ذكر قصص الأنبياء من أجل العبرة لا من أجل التفاصيل، وإغفاله للتفاصيل يحميه من الوقوع في تناقض مع الاكتشافات المتغيرة عبر الزمن.
من هم الراسخون في العلم وما قولهم في المتشابه؟
الراسخون في العلم هم أهل الإيمان الراسخ، ويقولون عند مواجهة المتشابه: آمنا به كل من عند ربنا، أي يؤمنون بأن القرآن والتوراة كلاهما من عند الله.
هل يعني الإيمان بنبوة محمد ﷺ إنكار نبوة موسى أو عيسى؟
لا، الراسخون في العلم لا يدخلون في إنكار نبوة أي نبي، فليس لأن محمدًا ﷺ نبي يصبح موسى أو عيسى عليهما السلام ليسا أنبياء.
ما الآية القرآنية التي تُفرّق بين أم الكتاب والمتشابه؟
قوله تعالى في سورة آل عمران الآية السابعة: ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ﴾.
ما الصفة التي وصف بها القرآن الذين يتبعون المتشابه ابتغاء الفتنة؟
وصفهم القرآن بأن في قلوبهم زيغ، أي انحراف عن الحق.
من الذي يعلم تأويل المتشابه وفق آية آل عمران؟
وفق آية آل عمران، لا يعلم تأويله إلا الله، والراسخون في العلم يؤمنون به دون أن يدّعوا الإحاطة بكل تأويله.
ما العلاقة بين قصة نوح والطوفان في القرآن والتوراة؟
قصة نوح والطوفان مذكورة في القرآن الكريم وفي التوراة معًا، وهذا يجعلها من الآيات المتشابهة بين الكتابين لأن كليهما من عند الله.
ما الحكمة من قول الله تعالى: ﴿وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ في ختام آية المحكم والمتشابه؟
تُشير الآية إلى أن الإيمان بأن كل الكتب السماوية من عند الله والتسليم بذلك دون إنكار هو من خصائص أصحاب العقول الراسخة والألباب السليمة.
