هل يجوز مطالبة الأب بميراثه وهو على قيد الحياة وما الفرق بين الملك والتركة؟
لا يجوز مطالبة الأب بالميراث في حياته، لأن الميراث لا يثبت إلا بعد الوفاة. ما يملكه الإنسان ليس بالضرورة هو ما سيتركه تركةً، إذ قد ينفقه أو يتبرع به. فضلاً عن ذلك، لا يُعلم من سيموت أولاً ولا من سيكون وارثاً، فالأمر كله بيد الله.
- •
هل يحق للابن مطالبة أبيه بنصيبه من الأرض وهو لا يزال حياً لتسديد حاجاته؟
- •
ما يملكه الإنسان اليوم ليس هو التركة؛ فقد ينفق صاحبه كل ثروته قبل وفاته ولا يبقى منها شيء.
- •
الميراث لا يثبت إلا بعد الموت، ولا يُعلم من سيرث من، فالأمر موكول إلى الله وحده.
- 0:00
سؤال عن جواز مطالبة الأب بالميراث في حياته لتسديد الحاجات، والرد بأن ذلك غير جائز ولا يُعلم أصلاً من سيرث من.
- 0:29
الملك الحالي للإنسان لا يساوي التركة، لأنه قد ينفق أو يتبرع بثروته، فالتركة هي ما يبقى بعد الموت فعلاً.
- 1:21
لا يُعلم أصلاً أن الابن سيرث أباه، فقد يموت قبله أو ينفق الأب ثروته كاملة، مما يجعل المطالبة بالإرث مسبقاً أمراً باطلاً.
- 2:10
التركة هي ما يُترك بعد الموت فقط، والميراث لا يثبت إلا بالوفاة، فلا يجوز مطالبة الأب بميراثه وهو حي.
هل يجوز للابن أن يطالب أباه بميراثه من الأرض وهو لا يزال حياً لتسديد حاجاته؟
لا يجوز للابن مطالبة أبيه بالميراث وهو على قيد الحياة. فالأب لا يزال يملك ثروته ولم تنتقل بعد، ولا أحد يعلم أصلاً هل سيرث هذا الابن أباه أم لا. المطالبة بالميراث قبل الوفاة تصرف غير مشروع ومرفوض.
ما الفرق بين ما يملكه الإنسان وما يتركه تركةً بعد موته؟
ما يملكه الإنسان ليس بالضرورة هو ما سيتركه تركةً، لأنه قد ينفق أو يتبرع بجزء كبير من ثروته قبل وفاته. فمن يملك مائة ألف قد لا يترك عند موته إلا ثلاثين. التركة هي فقط ما يُترك فعلاً بعد الموت، لا مجموع الممتلكات الحالية.
لماذا لا يمكن الجزم بأن الابن سيرث أباه وما مقدار ما سيرثه؟
لا يمكن الجزم بأن الابن سيرث أباه لأن الابن قد يتوفى قبل أبيه فلا يكون وارثاً أصلاً. كذلك لا يُعلم كم سيترك الأب، إذ قد ينفق كل ثروته في مرضه قبل وفاته. هذه الجهالة المزدوجة تجعل المطالبة بالميراث في حياة الأب أمراً لا أساس له.
ما معنى التركة شرعاً ولماذا لا يجوز مطالبة الأب بالميراث في حياته؟
التركة شرعاً هي ما يُترك بعد الموت، وليست ما يملكه الإنسان في حياته. ولا يجوز مطالبة الأب بالميراث في حياته لأن الإرث لا يثبت إلا بعد الوفاة. من سيموت أولاً ومن سيرث من أمر بيد الله وحده، ويجب ترك هذا الأمر لله.
مطالبة الأب بالميراث في حياته غير جائزة، لأن التركة لا تتحدد ولا يثبت الإرث إلا بعد الوفاة.
مطالبة الأب بالميراث وهو حي أمر لا يجوز شرعاً، والسبب جوهري: ما يملكه الإنسان اليوم ليس هو التركة بالضرورة. فالرجل الذي يملك مائة ألف قد لا يترك عند موته إلا ثلاثين، لأنه أنفق الباقي أو تبرع به، فالتركة هي ما يُترك بعد الموت فحسب.
يزيد الأمر تعقيداً أن الوراثة مشروطة بأن يبقى الوارث حياً بعد المورّث، وهذا مجهول لا يعلمه أحد. فقد يتوفى الابن قبل أبيه فلا يرثه، وقد ينفق الأب كل ثروته في مرضه. لذلك فإن تحديد الوارث ومقدار إرثه أمر موكول إلى الله وحده، ولا يجوز البناء عليه في الحياة الدنيا.
أبرز ما تستفيد منه
- التركة هي ما يُترك بعد الموت فقط، وليست كل ما يملكه الإنسان.
- لا يجوز مطالبة الأب بالميراث في حياته لأن الإرث لا يثبت إلا بالوفاة.
سؤال عن مطالبة الأب بالميراث في حياته لتسديد الحاجات
والدي على قيد الحياة ويمتلك ثروة من الأراضي، هل يجوز أن أطالبه بميراثي من الأرض وأقوم ببيعها وتسديد حاجاتي؟
أول الأمر، لكن سامحوني، سأقول للسائل: يا وقحًا! والله، وما أدراك أنك سترث أباك؟ أنا أتساءل في هذا الموضوع: ما الذي أخبرك أنك سترث أباك؟
الملك ليس ميراثًا والفرق بين ما يملكه الإنسان وما يتركه بعد موته
الأمل [في أن ترث أباك] قد يكون أبوك هو الذي سيرثك أول شيء. الملك ليس ميراثًا؛ لأنني يمكنني من وقتي هذا إلى وفاتي أن أنفق وأتبرع، فمن الذي قال لك أن التركة تساوي ما أملك؟
أنا رجل لديه مائة ألف جنيه، وعند الموت كانوا ثلاثين، فقد صرف سبعين، فهذه هي التركة ستكون كم؟ ثلاثين وليس مائة.
عدم معرفة من سيرث من ومن سيموت أولًا يمنع المطالبة بالميراث
الأمر الثاني: ابني توفي في حياتي فلم يعد وارثًا، وابنتي توفيت في حياتي فلم تعد وارثة، بل أنا الذي سأرثها. إذن، إذا كنت سأطالب أبي بميراثي الذي هو ماذا؟ إذا كنا نحن لا نعرف أصلًا أأنت وارث أم لا، أصلًا لا نعرف أأنت وارث أم لا.
لا، ثانيًا، نحن لا نعرف كم سترث أو إذا كنت سترث أم لن ترث. ربما ينفق والدك كل ثروته حتى يموت. أليس هناك أشخاص يمرضون وينفقون كل الثروة أثناء مرضهم؟
معنى التركة وأن الميراث لا يكون إلا بعد الموت وبيد الله
وهكذا، إذا لم تكن أبدًا الملكية ميراثًا، فهذا الميراث للتركة. ما معنى تركة؟ ما يُترك بعد الموت.
من الذي سيموت الأول ومن الآخر؟ ذلك بيد الله، دعها لربنا، فلا يجوز أن تفعل هذا [أي مطالبة الأب بالميراث في حياته].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بالتركة في الشريعة الإسلامية؟
ما يُترك بعد الموت فقط
لماذا لا يمكن اعتبار ثروة الأب الحالية مساوية لما سيرثه أبناؤه؟
لأن الأب قد ينفق أو يتبرع بجزء من ثروته قبل وفاته
ما الشرط الأساسي لثبوت حق الوارث في الميراث؟
أن يكون الوارث حياً بعد وفاة المورّث
من يملك تحديد من سيموت أولاً ومن سيرث من؟
الله وحده
ما حكم مطالبة الأب بالميراث وهو لا يزال على قيد الحياة؟
لا يجوز
ما الفرق بين ما يملكه الإنسان وتركته؟
ما يملكه الإنسان هو مجموع أمواله في حياته، أما التركة فهي فقط ما يبقى منها بعد وفاته، وقد تكون أقل بكثير بسبب الإنفاق والتبرع.
هل يضمن كون الأب حياً ومالكاً للثروة أن يرثه ابنه؟
لا، لأن الابن قد يتوفى قبل أبيه فلا يكون وارثاً، كما أن الأب قد ينفق ثروته كاملة قبل وفاته.
متى يثبت حق الوارث في الميراث شرعاً؟
يثبت حق الوارث في الميراث بعد وفاة المورّث فقط، ولا يجوز المطالبة به قبل ذلك.
لماذا يُعدّ الابن الذي يطالب أباه بميراثه وهو حي متسرعاً في حكمه؟
لأنه لا يعلم أصلاً إن كان سيرث أباه أم لا، ولا يعلم كم ستبلغ التركة، فقد يموت الابن قبل أبيه أو ينفق الأب كل ثروته.
ما الذي يجب على المسلم فعله تجاه مسألة من سيموت أولاً ومن سيرث من؟
يجب ترك هذا الأمر لله وحده، لأنه لا يعلم الغيب إلا الله، ولا يجوز البناء على افتراضات الوراثة في حياة المورّث.
