اكتمل ✓
الورد اليومي للمسلم كاملاً وجدوله بين الاستغفار والصلاة على النبي والتهليل - فتاوي

ما هو الورد اليومي للمسلم وما معناه وما جدوله من الذكر؟

الورد اليومي للمسلم هو مجموعة من الأذكار يداوم عليها العبد صباحاً ومساءً، وتتكون من مائة استغفار ومائة صلاة على النبي ﷺ ومائة تهليل في كل وقت. يُبدأ بالاستغفار للانتقال من دائرة المعصية إلى التوبة، ثم الصلاة على النبي ﷺ لإقامة صلة بين العبد وربه، ثم لا إله إلا الله. والمداومة على هذا الورد وإن بدا قليلاً هي الغاية المطلوبة، لقوله ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ».

دقيقة واحدة قراءة
  • هل تساءلت يوماً لماذا يُبدأ الورد اليومي بالاستغفار قبل كل شيء، وما الحكمة من ترتيب أذكاره؟

  • الورد اليومي الكامل للمسلم يتكون من مائة استغفار ومائة صلاة على النبي ﷺ ومائة تهليل صباحاً، وكذلك مساءً.

  • المداومة على الورد اليومي من الذكر ولو قلّ هي المطلوبة، وتحقيرُه جهلٌ بحقيقة العبادة.

أهمية المداومة على الورد والبدء بالاستغفار ثم الصلاة على النبي

يكون لك ورد، ورد يعني ماذا؟ فهو [النبي ﷺ] يقول:

«أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ»

فامشِ على ذلك. أهل الله قالوا لنا: ابدأ بالاستغفار؛ لكي ينقلك ربنا من دائرة المعصية إلى دائرة التوبة إذا استغفرت.

فصلِّ على الواسطة صلى الله عليه وآله وسلم، الذي كان سبب الخير، والذي أمرك ربك بالصلاة عليه. عليه صليت، عملت صلة بينك وبين الله عن طريق حبيبه ﷺ.

الصلاة على النبي تُقبل حتى من المنافق لتعلقها بالجناب الأعظم

خاصة أن الصلاة على النبي ﷺ تُقبل ولو من المنافق، تُقبل ولو من المنافق؛ لأنها تتعلق بالجناب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم.

فعندما يقول المنافق: يا رب صلِّ على محمد، يقول له [الله تعالى]: حسنًا، موافق، فتُقبل؛ لأنها تعلقت بسيد الخلق أجمعين.

انتبه جيدًا، فإن كنت عاصيًا والله تعالى لا ينظر إليّ، فقم بالتحايل وادخل إليه من البوابة الثانية، بوابة سيدنا النبي ﷺ: اللهم صلِّ على محمد، فيقول لي [الله تعالى]: موافق.

ترتيب الورد اليومي بين الاستغفار والصلاة على النبي والتهليل

ها قد بدأنا، ثم خير ما قلت وقال النبيون من قبلي:

«لا إله إلا الله»

هذا هو الورد [اليومي]. وبعد ذلك، عندما يستقلّه أحدهم [أي يراه قليلًا]، أقول له: أنت سائر عليه جيدًا جدًا هكذا.

في الصباح: مائة [استغفار]، مائة [صلاة على النبي]، مائة [تهليل]، وبالليل: مائة، مائة، مائة. ونبدأ بالاستغفار، ثم الصلاة على النبي، ثم لا إله إلا الله.

التحذير من استحقار الورد والتنبيه على أهمية المداومة عليه

قال لي: نعم، ولكن ما هذا؟ يعني يستقله ويستحقره [أي يرى الورد قليلًا لا يكفي].

يعني هذا كافٍ أن ربنا أقامك في ديمومته [أي ديمومة هذا الورد]. ديمومة الورد هذا [هي المطلوبة].

إياك أن تستحقر الورد! لا يستحقره إلا جاهل لا يفهم شيئًا أبدًا، ليس معنا على الخط [أي ليس على الطريق الصحيح في فهم العبادة].

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الترتيب الصحيح لأذكار الورد اليومي كما ورد في السنة وتوصية أهل الله؟

الاستغفار ثم الصلاة على النبي ثم التهليل

كم عدد أذكار الورد اليومي الكامل في الصباح والمساء معاً؟

ستمائة ذكر

لماذا تُقبل الصلاة على النبي ﷺ حتى من المنافق؟

لأنها تتعلق بالجناب الأعظم سيد الخلق

ما الحديث النبوي الذي يُستند إليه في تأسيس مبدأ المداومة على الورد اليومي؟

أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ

ما الحكمة من البدء بالاستغفار في الورد اليومي من الذكر؟

لينقل العبد من دائرة المعصية إلى دائرة التوبة

ما معنى الورد اليومي للمسلم؟

الورد اليومي هو مجموعة أذكار محددة يداوم عليها المسلم صباحاً ومساءً، وأصله المداومة على العمل وإن قلّ، لقوله ﷺ: «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ».

ما الذكر الذي يُختم به الورد اليومي بعد الاستغفار والصلاة على النبي؟

يُختم الورد اليومي بالتهليل، وهو قول: لا إله إلا الله، مائة مرة في الصباح ومائة مرة في المساء.

كيف يستفيد العاصي من الصلاة على النبي ﷺ في التقرب إلى الله؟

يدخل العاصي إلى الله من بوابة الصلاة على النبي ﷺ، إذ تُقبل هذه الصلاة حتى من المنافق لتعلقها بسيد الخلق، فتكون وسيلة للتقرب إلى الله حتى حين يشعر العبد بالبُعد.

ما موقف أهل العلم ممن يستحقر الورد اليومي ويراه قليلاً؟

استحقار الورد اليومي جهل بحقيقة العبادة، فالمطلوب هو الديمومة لا الكثرة، وأن يُقيمك الله على ورده هو في حد ذاته نعمة عظيمة.

ما الصلة التي تُقيمها الصلاة على النبي ﷺ بين العبد وربه؟

الصلاة على النبي ﷺ تُقيم صلة بين العبد وربه عن طريق حبيبه ﷺ الذي أمر الله بالصلاة عليه، وهو الواسطة وسبب الخير.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!