كيف تبرأ الذمة من الديون البنكية عند التعثر في السداد والهروب خارج البلاد؟
براءة الذمة من القروض البنكية لا تتحقق إلا بسداد أصل المال المقترض للبنك. يجب الاستمرار في العمل وإرسال أقساط للبنك تدريجيًا حتى يكتمل السداد. أما الفوائد الزائدة فيمكن اللجوء إلى القاضي ليحكم بين المقترض والبنك في شأنها.
- •
هل يكفي الهروب إلى الخارج خوفًا من السجن للتخلص من تبعة الديون البنكية أمام الله؟
- •
براءة الذمة من القروض البنكية لا تتحقق إلا بسداد أصل المال المقترض، ولا بديل عن ذلك مهما طالت المدة.
- •
البنوك تأخذ الفوائد أولًا مما يُوقع المقترض في مشكلة، والحل يكون بالتسوية أمام القاضي بعد سداد الأصل.
- 0:06
براءة الذمة من الديون البنكية مشروطة بسداد المال المقترض، والهروب خارج البلاد لا يُغني عن ذلك شيئًا.
- 1:04
الحل هو السداد التدريجي بالأقساط، مع التنبه إلى أن البنوك تأخذ الفوائد أولًا مما يُعقّد عملية السداد.
- 1:38
القاضي يفصل في إشكالية الفوائد الزائدة، لكن براءة الذمة عند الله لا تكون إلا بسداد أصل المال المقترض.
كيف تبرأ الذمة من القروض البنكية بعد الهروب إلى الخارج خوفًا من الحبس؟
براءة الذمة من القروض البنكية لا تتحقق إلا بسداد ما أُخذ من مال للبنك أو البنوك، ولا طريق آخر لذلك. الهروب إلى الخارج سواء للعمل أو للتنزه لا يُسقط الدين ولا يُبرئ الذمة أمام الله.
ما الحل العملي لسداد القروض البنكية عند التعثر وكيف تتعامل البنوك مع الفوائد؟
الحل العملي هو الاستمرار في العمل وإرسال أقساط للبنك بصفة منتظمة حتى يكتمل سداد أصل الدين. البنوك تأخذ الفوائد أولًا قبل الأصل، مما يُوقع المقترض في مشكلة ويجعله يظن أن الدين لم ينقص، وهذا ما يُورطه في الاستمرار في المديونية.
ما دور القاضي في حل مشكلة الفوائد البنكية الزائدة وكيف تبرأ الذمة عند الله؟
براءة الذمة عند الله تكون بسداد أصل الدين المقترض، وبعد ذلك يمكن للمقترض والبنك اللجوء إلى القاضي ليحكم بينهما في شأن الفوائد الزائدة. أما أخذ الأموال والهروب دون نية السداد فهو أمر لا يرضي الله، إذ لا يجوز لكل شخص أن يأخذ ملايين ثم يفر.
براءة الذمة من القروض البنكية لا تتحقق إلا بسداد أصل المال مهما طالت المدة أو بعدت الديار.
براءة الذمة من الديون البنكية مشروطة بسداد ما أُخذ من مال، ولا يُغني عنها الهروب إلى الخارج ولا الاختباء من الدائنين. الحل العملي هو الاستمرار في العمل وإرسال أقساط للبنك بصفة منتظمة، حتى يُسدَّد أصل الدين ولو استغرق ذلك وقتًا طويلًا.
أما إشكالية الفوائد الزائدة التي تفرضها البنوك وتأخذها قبل الأصل، فيمكن حلها بالتراضي أو باللجوء إلى القاضي ليحكم بين المقترض والبنك. وقد نبّه الفقه الإسلامي إلى أن أخذ الأموال والتهرب من سدادها أمر لا يرضي الله، إذ لا تسقط الذمة بمجرد الغياب.
أبرز ما تستفيد منه
- براءة الذمة من القروض البنكية لا تكون إلا بسداد أصل المال.
- الفوائد الزائدة يُفصل فيها القاضي بين المقترض والبنك.
سؤال عن كيفية إبراء الذمة من القروض البنكية بعد الهروب خارج البلاد
سائل يسأل ويقول: أخذت عدة قروض من بنوك، وثقل عليّ سداد الدين وخسرت وعملت وكذا إلى آخره، فهربت خارج البلاد - هربت خوفًا من الحبس يعني - وأريد أن أعرف كيف أبرئ ذمتي من الله؟
تبرأ ذمتك من الله عندما تسدد للبنك أو للبنوك ما أخذته من مال، ولا براءة سوى ذلك. أنت هربت إلى الخارج لأنك ذهبت يعني لتتنزه في لندن، أو لتعمل، بالإضافة إلى الهروب من السجن.
نصيحة بالاستمرار في العمل وسداد الدين على أقساط للبنوك
استمر في العمل واكسب المال وسدّد، أرسل للبنك هذا جزء، هذا جزء، هذا جزء، إلى أن يتم السداد ولو بأصل الدين.
ماذا تفعل البنوك [عادةً في القروض]؟ تعطيك مائة ألف وتقول لك سآخذهم منك مائة وعشرين، فيأخذ العشرين أولًا. فعندما تأتي بعد العشرين لتسدد عليك، كم بقي الآن؟ يقولون لك عليك مائة، ويورطونك في هذه المشكلة.
دور القاضي في حل مشكلة الديون البنكية وضرورة سداد أصل المال
لكن القاضي يمكنه حلها [أي مشكلة الفوائد الزائدة]؛ فأنا أسدد المائة ألف التي عليّ، وبعدها تعود بالسلامة. وعندما تعود بالسلامة، ماذا تفعلون؟ تذهبون أنتما الاثنان [المقترض والبنك] إلى القاضي ليحكم بينكما. هذه هي الحكاية.
لكن كيف تبرأ ذمتك عند الله؟ بسداد الدين. ثم ذهبت للتنزه لأنك هارب ولأنك لا تريد دخول السجن؟ حسنًا، وماذا بعد؟ إذا كان كل شخص سيأخذ ملايين كثيرة ويهرب، فهذا لا يرضي الله.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الشرط الأساسي لبراءة الذمة من القروض البنكية في الإسلام؟
سداد أصل المال المقترض للبنك
ما الذي تفعله البنوك عادةً عند سداد أقساط القرض مما يُوقع المقترض في مشكلة؟
تأخذ الفوائد أولًا قبل خصم أصل الدين
من يملك صلاحية الفصل في النزاع بين المقترض والبنك حول الفوائد الزائدة؟
القاضي
ما الحكم الشرعي لمن يأخذ قروضًا ضخمة ثم يهرب دون نية السداد؟
لا يرضي الله ولا تبرأ ذمته
ما الحل العملي الموصى به لمن تعثر في سداد قروضه البنكية؟
الاستمرار في العمل وإرسال أقساط للبنك تدريجيًا
هل يُبرئ الهروب إلى الخارج الذمةَ من الديون البنكية؟
لا، الهروب إلى الخارج لا يُبرئ الذمة بأي حال، فبراءة الذمة لا تكون إلا بسداد أصل المال المقترض للبنك.
لماذا يجد المقترض نفسه مثقلًا بالديون رغم سداده أقساطًا للبنك؟
لأن البنوك تأخذ الفوائد أولًا قبل خصم أصل الدين، فيظل المقترض مدينًا بالمبلغ الأصلي كاملًا حتى بعد دفع مبالغ كبيرة.
ما الخطوة التي يمكن اتخاذها بعد سداد أصل الدين للبنك للتعامل مع الفوائد الزائدة؟
يمكن للمقترض والبنك اللجوء إلى القاضي ليحكم بينهما في شأن الفوائد الزائدة ويفصل في النزاع.
ما الموقف الشرعي من شخص يأخذ ملايين من البنوك ثم يفر خارج البلاد؟
هذا الفعل لا يرضي الله، إذ لا يجوز لكل شخص أن يأخذ أموالًا ضخمة ثم يهرب، ولا تسقط الذمة بذلك.
