هل يجوز بناء المساجد على القبور وما المقصود بكلمة مسجد في الحديث النبوي؟
بناء المساجد الجوامع على القبور جائز باتفاق العلماء عبر القرون، كما في مسجد سيدنا الحسين ومسجد الإمام الشافعي. أما كلمة مسجد في حديث لعن اليهود والنصارى فلا تعني الجامع، بل تعني موضع السجود لمن في القبر، وهو فعل بريء منه المسلمون تمامًا.
- •
هل حديث لعن اليهود والنصارى يحرّم بناء الجوامع على القبور، أم أن المقصود شيء آخر تمامًا؟
- •
كلمة مسجد في الحديث مصدر ميمي يدل على موضع السجود لمن في القبر، لا على الجامع الذي يُصلّى فيه.
- •
بناء المساجد على القبور جائز باتفاق العلماء عبر القرون، والمسلمون بريئون من عبادة القبور أو الأنبياء.
- 0:00
حديث لعن اليهود والنصارى يتعلق بعبادة القبور لا ببناء الجوامع، وكلمة مسجد فيه لها معنى مختلف عن الجامع.
- 0:44
مسجد في الحديث مصدر ميمي يدل على موضع السجود لمن في القبر، وليس الجامع الذي تُقام فيه الصلاة.
- 1:19
بناء الجوامع على القبور جائز باتفاق العلماء، ومسجد الحسين ومسجد الشافعي دليلان تاريخيان على ذلك.
- 1:49
المساجد في القرآن تعني الجوامع، والمسجد في الحديث يعني السجود للقبور، والمسلمون بريئون من عبادة القبور أو الأنبياء.
ما معنى حديث لعن اليهود والنصارى على اتخاذ قبور أنبيائهم مساجد وهل يتعلق ببناء الجوامع؟
الحديث النبوي «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» لا يتعلق ببناء الجوامع على القبور. اللعنة وقعت على اليهود والنصارى بسبب عبادتهم لأصحاب القبور، وكلمة مسجد في الحديث لا تعني الجامع الذي يُصلّى فيه.
ما المعنى اللغوي لكلمة مسجد في الحديث النبوي وما دلالتها على السجود للقبور؟
كلمة مسجد في الحديث هي مصدر ميمي في اللغة العربية يصلح للدلالة على الزمان والمكان والحدث. معناها هنا أن اليهود والنصارى كانوا يسجدون لمن في القبر، أي يعبدونهم. وهذا المعنى لا علاقة له بالمسجد الجامع الذي يُصلّى فيه.
هل يجوز بناء المساجد على القبور وما موقف العلماء من ذلك؟
بناء المساجد الجوامع على القبور جائز باتفاق العلماء عبر القرون. ومن الأمثلة على ذلك مسجد سيدنا الحسين الذي بُني على قبره، ومسجد الإمام الشافعي الذي بناه الكامل على قبره. وقد استدل العلماء بقوله تعالى في سورة الكهف: ﴿لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾ أي جامعًا.
ما الفرق بين معنى المساجد في القرآن الكريم ومعنى المسجد في الحديث وهل المسلمون يعبدون القبور؟
المساجد في القرآن الكريم تعني الجوامع التي تُقام فيها الصلاة لله وحده، كما في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾. أما المسجد في الحديث فيعني موضع السجود لمن في القبر، وهو عبادة لغير الله. والمسلمون بريئون من هذا الفعل، فلم يعبدوا النبي ﷺ ولا غيره، ومن عبد غير الله كالدروز والبهائية فقد خرج عن الإسلام.
بناء المساجد على القبور جائز باتفاق العلماء، وحديث اللعن يتعلق بالسجود للقبور لا بالجوامع.
بناء المساجد على القبور مسألة أجاز العلماء عبر القرون، ودليلهم قاطع: مسجد سيدنا الحسين ومسجد الإمام الشافعي شُيِّدا على قبريهما دون نكير. وحديث «لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» لا يتعارض مع ذلك، لأن المقصود بالمسجد فيه موضع السجود لمن في القبر، وهو عبادة محرمة لا بناء جامع.
الفرق الجوهري يكمن في اللغة: مسجد في الحديث مصدر ميمي يدل على فعل السجود لصاحب القبر، بينما المساجد في القرآن تعني الجوامع التي تُقام فيها الصلاة لله وحده. المسلمون بريئون من عبادة القبور أو الأنبياء، ومن انزلق إلى عبادة غير الله كالدروز والبهائية فقد خرج عن دائرة الإسلام.
أبرز ما تستفيد منه
- بناء الجوامع على القبور جائز باتفاق علماء الأمة عبر القرون.
- مسجد في حديث اللعن يعني موضع السجود للقبر لا الجامع.
حديث لعن الله اليهود والنصارى وسؤال عن بناء المساجد على القبور
سمعت أنني أقرأ الكتاب، وللآخر في حديثنا،
قال الله في حديثه: «لعنة الله على اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»
وسألته عن الحديث الذي معناه: هل يجوز أن نبني المسجد أولًا ثم تأتي القبور فيه، أو هل يجوز أن ننقل مسجدًا أولًا ثم يُقبر فيه؟
قال: من الله عليهما، يعني [اللعنة على] اليهود والنصارى بسبب مناسبهما [أي: عبادتهم لأصحاب القبور]، ليس صحيحًا [أن المقصود بالمسجد هنا هو الجامع].
معنى كلمة مسجد في اللغة العربية كمصدر ميمي ودلالتها على السجود للقبور
مسجد هو مصدر ميمي في اللغة العربية التي أنت ضعيف فيها؛ المصدر الميمي يصلح للدلالة على الزمان والمكان والحدث.
فهذا معناه أنهم يسجدون لمن في القبر.
﴿وَقَالَتِ ٱلْيَهُودُ عُزَيْرٌ ٱبْنُ ٱللَّهِ وَقَالَتِ ٱلنَّصَـٰرَى ٱلْمَسِيحُ ٱبْنُ ٱللَّهِ﴾ [التوبة: 30]
فمن يعبد الأنبياء، الله ينعي عليهم هذا النعي. فـمسجد هنا [في الحديث] ليس جامعًا، لا علاقة لهذا [المعنى] بذاك [أي: بالمسجد الجامع الذي يُصلّى فيه].
جواز بناء المساجد على القبور باتفاق العلماء عبر القرون مع الأمثلة
سيدنا الحسين في [مسجد] سيدنا الحسين مدفون وبُني عليه جامع. سيدنا الإمام الشافعي عندما كانت مقابر، بنى الكامل عليه جامعًا.
لا بأس، هذا باتفاق العلماء عبر القرون، إلى أن خرجت النابتة [أي: المتأخرون الذين خالفوا إجماع الأمة] تتكلم عنه.
﴿قَالَ ٱلَّذِينَ غَلَبُوا عَلَىٰٓ أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾ [الكهف: 21]
يعني جامعًا.
الفرق بين المسجد في القرآن والمسجد في الحديث وبراءة المسلمين من عبادة القبور
﴿وَأَنَّ ٱلْمَسَـٰجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ ٱللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18]
يعني المساجد [الجوامع].
﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ مَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ﴾ [التوبة: 18]
يعني المساجد [الجوامع]. ولكن المسجد في الحديث له معنى آخر، وهو أنه يبني مكانًا لموضع السجود لمن في القبر.
وهذا بَرَّأ الله منه المسلمين؛ فلم يعبدوا أحدًا أبدًا، لا النبي ﷺ ولا غيره. ومن فعل هذا [أي: عبادة غير الله] كالدروز أو كالبهائية أو كغيرهم، لم يعودوا مسلمين.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بكلمة مسجد في حديث «اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد»؟
موضع السجود لمن في القبر
ما الصنف النحوي لكلمة مسجد في اللغة العربية؟
مصدر ميمي
ما موقف جمهور العلماء عبر القرون من بناء الجوامع على القبور؟
جائز باتفاق العلماء
أيٌّ من الآيات القرآنية التالية استُشهد بها على أن كلمة مسجد تعني الجامع؟
﴿لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِدًا﴾
من الفئات التي ذُكرت مثالًا على من خرج عن الإسلام بسبب عبادة غير الله؟
الدروز والبهائية
لماذا لعن الله اليهود والنصارى في الحديث النبوي المتعلق بالقبور؟
لعنهم الله بسبب عبادتهم لأصحاب القبور والسجود لهم، لا بسبب بناء الجوامع عليها.
ما الدلالة النحوية للمصدر الميمي في اللغة العربية؟
المصدر الميمي يصلح للدلالة على الزمان والمكان والحدث في آنٍ واحد.
ما مثالان تاريخيان على بناء الجوامع على القبور؟
مسجد سيدنا الحسين المبني على قبره، ومسجد الإمام الشافعي الذي بناه الكامل على قبره.
ما حكم من عبد غير الله من البشر كالأنبياء أو الأولياء؟
من عبد غير الله فقد خرج عن الإسلام، والمسلمون بريئون من عبادة القبور أو الأنبياء أو أي مخلوق.
