هل يجب تحريك الشفتين واللسان أثناء الذكر وما حكم الذكر بالقلب فقط؟
ذكر اللسان يشترط له تحريك الشفتين واللسان بحيث يسمع الذاكر نفسه على الأقل، وإلا لم يُعتبر ذكرًا باللسان. أما الذكر بالقلب دون تحريك فهو جائز وله أجر، غير أن الذكر بالقلب واللسان معًا أعظم أجرًا.
- •
هل يكفي أن تذكر الله في قلبك دون أن تحرك شفتيك، أم أن للذكر شرطًا لا يصح بدونه؟
- •
ذكر اللسان له حد أدنى وهو تحريك الشفتين واللسان حتى يسمع الذاكر نفسه، وحد أعلى وهو أن يسمعه من حوله.
- •
الذكر بالقلب وحده له أجر، لكن الجمع بين القلب واللسان يرفع الأجر ويحقق الذكر الكامل.
- 0:00
ذكر اللسان يستلزم تحريك الشفتين واللسان بحد أدنى يسمعه الذاكر نفسه، والذكر بالقلب وحده جائز لكن أجره أقل من الجمع بينهما.
هل يجب تحريك الشفتين واللسان أثناء الذكر وما الفرق بين ذكر القلب وذكر اللسان؟
ذكر اللسان يشترط تحريك الشفتين واللسان بحيث يسمع الذاكر نفسه على الأقل، لأن الهواء المكوّن للحروف لا يخرج إلا بهذا التحريك. من لم يحرك شفتيه ولسانه فذكره لا يُعتبر ذكرًا باللسان. أما الذكر بالقلب فله أجر مستقل، والجمع بين القلب واللسان أعظم أجرًا.
ذكر اللسان لا يصح شرعًا إلا بتحريك الشفتين واللسان بحيث يسمع الذاكر نفسه على الأقل.
تحريك الشفتين واللسان شرط لصحة ذكر اللسان؛ إذ لا يخرج الهواء المكوّن للحروف إلا بهذا التحريك. والحد الأدنى المعتبر هو أن يسمع الذاكر نفسه، بينما الحد الأعلى أن يسمعه آخر من في المكان. فمن لم يحرك شفتيه ولسانه لم يؤدِّ ذكر اللسان وإن كان قلبه حاضرًا.
الذكر بالقلب وحده مشروع وله أجر معتبر، لكنه يختلف عن ذكر اللسان في الدرجة والأجر. والجمع بين الذكر بالقلب وذكر اللسان هو الصورة الأكمل التي تجمع الحضور الباطني والنطق الظاهري، وهي أعظم أجرًا عند الله من الاقتصار على أحدهما.
أبرز ما تستفيد منه
- ذكر اللسان يشترط تحريك الشفتين واللسان وسماع الذاكر نفسه.
- الذكر بالقلب واللسان معًا أعظم أجرًا من الذكر بالقلب وحده.
هل يجب تحريك الشفتين واللسان أثناء الذكر؟
هل يجب تحريك الشفتين أثناء الذكر؟
هناك صوت، إذا صدر الصوت فله حد أدنى وله حد أعلى.
- •
الحد الأدنى: لا بد فيه من تحريك الشفتين، وإلا لا يخرج الهواء المكوّن للحروف.
- •
الحد الأعلى: أن يسمعك آخر من في المسجد.
أما الحد الأدنى فهو أن تسمع نفسك، بأن تحرك لسانك وشفتيك؛ فإن لم تحرك لسانك ولم تحرك شفتيك فلا يُعتبر ذكرًا [باللسان].
يكون الذكر بالقلب هكذا [أي دون تحريك اللسان والشفتين]، والذكر بالقلب له أجر، وبالقلب واللسان له أجر [أكبر].
إذن، في ذكر اللسان لا بد من تحريك الشفتين.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحد الأدنى المعتبر لذكر اللسان؟
أن يسمع الذاكر نفسه مع تحريك الشفتين واللسان
ما الحد الأعلى لصوت الذكر؟
أن يسمعه آخر من في المسجد
ما حكم الذكر بالقلب دون تحريك الشفتين واللسان؟
له أجر لكنه لا يُعدّ ذكرًا باللسان
أي صور الذكر أعظم أجرًا؟
الجمع بين الذكر بالقلب وذكر اللسان
لماذا يُشترط تحريك الشفتين في ذكر اللسان؟
لأن الهواء المكوّن للحروف لا يخرج إلا بتحريك الشفتين واللسان، فإن لم يتحركا لم تتشكل الحروف ولم يُعتبر الذكر ذكرًا باللسان.
ما الفرق في الأجر بين الذكر بالقلب وحده والذكر بالقلب واللسان معًا؟
الذكر بالقلب وحده له أجر، لكن الذكر بالقلب واللسان معًا له أجر أكبر لأنه يجمع الحضور الباطني والنطق الظاهري.
هل يُعدّ الذكر صحيحًا إذا جرى في القلب فقط دون تحريك اللسان والشفتين؟
لا يُعدّ ذكرًا باللسان، بل هو ذكر بالقلب فقط، وله أجره الخاص لكنه لا يُغني عن ذكر اللسان.
