اكتمل ✓
حكم تغسيل الرجل لأمه وزوجته بعد الوفاة وبديل التيمم عند الشافعية - فتاوي

هل يجوز للرجل تغسيل أمه أو زوجته بعد الوفاة وما البديل الشرعي عند تعذر التغسيل؟

عند الشافعية لا يجوز للرجل تغسيل أمه مطلقًا، وإذا لم يوجد سواه فيُيمِّمها بدلًا من الغسل. أما تغسيل الزوجة فمحل خلاف فقهي مستند إلى فعل علي بن أبي طالب حين غسَّل فاطمة، ويُجيزه بعض العلماء عند الضرورة. ولا يُعتدّ بوصية المرأة إن كانت تخالف الشريعة في هذا الشأن.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجوز للرجل تغسيل أمه إذا لم يجد أحدًا سواه، أم أن الشريعة تفرض بديلًا آخر؟

  • عند الشافعية يُحرَّم على الرجل تغسيل أمه مطلقًا ويُستعاض عن الغسل بالتيمم، أما تغسيل الزوجة فمختلف فيه بسبب فعل علي بن أبي طالب مع فاطمة.

  • وصية المرأة بما يخالف الشريعة في أمر تغسيلها لا وزن لها ولا تُنفَّذ.

حكم تغسيل الرجل لأمه عند الشافعية وبيان البديل بالتيمم

عند الشافعية يُقال: هل يجوز للرجل أن يُغسِّل أمَّه؟ لا، بل يُيمِّمها إذا لم يكن هناك إلا هو، مثل طائرة سقطت في الصحراء، فأنا أُيمِّم أمي، والتيمم هنا يكون بدلًا من الغُسل.

لكن عند الشافعية لا يجوز للرجل مطلقًا أن يُغسِّل أمَّه.

حكم تغسيل الرجل لزوجته والخلاف الفقهي المبني على فعل علي بن أبي طالب

وهل يجوز له [للرجل] أن يُغسِّل زوجته؟ فيها خلاف؛ قُلْ إنَّه لأنَّ الإمام عليَّ بن أبي طالب عليه السلام غسَّل السيدة فاطمة عليها السلام، فمن هنا جاء الخلاف: هل هو [المنع من تغسيل الرجل للمرأة] مندرجٌ حتى على زوجته أم لا يمكن [أن يشمل] زوجته بالذات بسبب حديث عليِّ بن أبي طالب؟

فنقول إنه إذا كانت السيدات موجودات، فهنَّ اللواتي يُغسِّلن. أمَّا إذا كان هو فقط الموجود، فممكن يُغسِّل زوجته، لكن أمَّه لا، وأخته لا، والأجنبية لا.

حكم وصية المرأة بما يخالف الشريعة في تغسيلها بعد الموت

يقول [الإمام الشافعي]: حتى لو أوصت [المرأة] في حياتها، المرأة جاهلة فأوصت في حياتها بما يخالف الشريعة، فلا نُقيم لها هذه الوصية وزنًا.

حتى لو أصرَّت في حياتها وتقول لك: الله يخلِّيك يا ابني ارتكب الحرام بعد أن أموت [أي غسِّلني بنفسك]، تقول لها: لا بأس يا أمِّي، اذهبي أنتِ فقط بالسلامة، وسنرى هذه المسألة ونسأل الشيخ، هل أنتِ منتبهة؟

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الحكم الشرعي عند الشافعية إذا لم يوجد لتغسيل المرأة المتوفاة إلا ابنها؟

يُيمِّمها ابنها بدلًا من الغسل

ما الدليل الفقهي الذي استند إليه العلماء في الخلاف حول تغسيل الرجل لزوجته؟

فعل علي بن أبي طالب حين غسَّل فاطمة الزهراء

من يحق له تغسيل المرأة المتوفاة عند وجود النساء؟

النساء هن اللواتي يُغسِّلن

ما حكم الوصية التي تأمر بارتكاب ما يخالف الشريعة كتغسيل الابن لأمه؟

لا وزن لها ولا تُنفَّذ

من بين هؤلاء، من يجوز للرجل تغسيله عند الضرورة وفق ما ذكره الفقهاء؟

زوجته

ما البديل الشرعي عن تغسيل الرجل لأمه عند الشافعية حين لا يوجد سواه؟

التيمم، إذ يقوم مقام الغسل عند تعذره، فيُيمِّمها ابنها ولا يُغسِّلها.

لماذا كان تغسيل الرجل لزوجته مثار خلاف فقهي؟

لأن علي بن أبي طالب غسَّل زوجته فاطمة الزهراء، فاستدل بعض الفقهاء على جواز تغسيل الرجل لزوجته عند الضرورة.

هل تُنفَّذ وصية المرأة إذا طلبت أن يُغسِّلها ابنها بعد وفاتها؟

لا، لأن الوصية بما يخالف الشريعة باطلة ولا اعتبار لها، حتى وإن أصرَّت عليها صاحبتها في حياتها.

ما الفرق في حكم تغسيل الرجل بين زوجته وأمه وأخته؟

تغسيل الزوجة مختلف فيه ويُجيزه بعض الفقهاء عند الضرورة، أما الأم والأخت والأجنبية فلا يجوز للرجل تغسيلهن مطلقًا.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!