ما حكم الإسلام في من يدعو إلى تغيير المنكر بالعنف وهل ترك العنف سلبية؟
الإسلام يرفض الدعوة إلى تغيير المنكر بالعنف والأسلحة، إذ إن الرفق أساس الدين كما قال النبي ﷺ. القرآن الكريم يأمر بالعفو والصفح حتى مع من يريد رد المسلمين عن دينهم. ترك العنف ليس سلبية، بل العمل الإسلامي الحقيقي هو الصلاة والصوم وتعمير الأرض وتصحيح صورة الإسلام في العالم.
- •
هل يجوز للمسلم استخدام العنف والأسلحة لتغيير المنكر، أم أن هذا يتناقض مع جوهر الإسلام القائم على الرفق؟
- •
القرآن الكريم يأمر بالعفو والصفح حتى مع أهل الكتاب الذين يريدون رد المسلمين عن دينهم، ويوجّه إلى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة.
- •
العمل الإسلامي الحقيقي هو الصلاة والصوم والذكر وتعمير الأرض وتصحيح صورة الإسلام، لا العنف والتشاجر.
- 0:00
الإسلام يرفض العنف في تغيير المنكر، والنبي ﷺ أكد أن الرفق يزين كل شيء، ومن يدعو للعنف لم يُدرك الإسلام.
- 0:50
الله تعالى يأمر المسلمين بالعفو والصفح عمن يريد ردهم عن دينهم، ويوجههم إلى الصلاة والزكاة لا العنف.
- 1:21
ترك العنف ليس سلبية، بل العمل الإسلامي الحقيقي هو العبادة وتعمير الأرض وتصحيح صورة الإسلام في العالم.
ما حكم الإسلام في الشاب الذي يدعو إلى تغيير المنكر باستخدام العنف والأسلحة النارية؟
الإسلام يرفض الدعوة إلى تغيير المنكر بالعنف والأسلحة النارية رفضاً تاماً. من يدعو إلى ذلك لم يُدرك حقيقة الإسلام، لأن النبي ﷺ قال: «إن الرفق ما دخل في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه». هذا الشاب لا علاقة له بالدين الذي ننقله عن رسول الله ﷺ بصرف النظر عن اسمه.
ماذا يأمر القرآن الكريم عند مواجهة من يريد رد المسلمين عن دينهم؟
القرآن الكريم يأمر بالعفو والصفح حتى عمّن يريد رد المسلمين عن دينهم حسداً، كما في قوله تعالى: ﴿فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره﴾. ثم يوجّه إلى العمل الإيجابي بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة بدلاً من اللجوء إلى العنف.
هل ترك العنف في الإسلام يعني السلبية، وما هو العمل الإسلامي الحقيقي؟
ترك العنف ليس سلبية بل هو الموقف الإسلامي الصحيح. العمل الإسلامي الحقيقي هو الصلاة والصوم والذكر وطاعة الله وتعمير الأرض وتصحيح صورة الإسلام في العالم. من يظن أن ترك العنف سلبية هو المخطئ، لأن المسلم الحقيقي مشغول بعبادة ربه والإسهام في بناء الحضارة.
الإسلام يرفض العنف في تغيير المنكر ويوجب الرفق والعفو والعمل الإيجابي في الأرض.
تغيير المنكر بالعنف واستخدام الأسلحة النارية مرفوض في الإسلام رفضاً قاطعاً، إذ قال النبي ﷺ: «إن الرفق ما دخل في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه». فمن يدعو إلى العنف باسم الدين لم يُدرك حقيقة الإسلام، بصرف النظر عن اسمه.
القرآن الكريم يأمر صراحةً بالعفو والصفح حتى عمّن يريد رد المسلمين عن دينهم، ويوجّه إلى إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة بديلاً عن العنف. والعمل الإسلامي الحقيقي هو الصلاة والصوم وتعمير الأرض وتصحيح صورة الإسلام في العالم، وهذا هو الفعل الإيجابي لا السلبية.
أبرز ما تستفيد منه
- الدعوة إلى تغيير المنكر بالعنف تتناقض مع جوهر الإسلام القائم على الرفق.
- العمل الإسلامي الحقيقي هو العبادة وتعمير الأرض وتصحيح صورة الإسلام.
حكم الإسلام في الشاب الذي يدعو إلى تغيير المنكر بالعنف والقسوة
ما حكم الإسلام في الشاب الذي يدعو إلى تغيير المنكر باليد واستخدام القسوة والعنف، حتى استخدام الأسلحة النارية؟
هو [هذا الشاب] لم يعرف الإسلام الذي قال النبي ﷺ فيه لعائشة [رضي الله عنها]، واليهود يسبّونه ويقولون: السَّامُ عليك يا محمد، أي: الهلاك عليك يا محمد:
قال النبي ﷺ: «يا عائشة، إن الرفق ما دخل في شيء إلا زانه، وما نُزِعَ من شيء إلا شانه»
هذا [الشاب الذي يدعو إلى العنف] لم يُدرك الإسلام، هذا ليس له علاقة بالإسلام. ربما اسمه أحمد أو محمد أو حسن أو حسنين، ولكن لا علاقة له بالدين الذي ننقله عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
الأمر القرآني بالعفو والصفح عمن يريد رد المسلمين عن دينهم
الذي يقول [الله تعالى في كتابه العزيز]:
﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَـٰنِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْحَقُّ فَٱعْفُوا وَٱصْفَحُوا﴾ [البقرة: 109]
هكذا، يعني هو [الكافر] يريد أن يردّني عن ديني، واعفوا واصفحوا! هو [الله سبحانه وتعالى] الذي يقول: هل أنا الذي قلتُ؟
﴿فَٱعْفُوا وَٱصْفَحُوا حَتَّىٰ يَأْتِىَ ٱللَّهُ بِأَمْرِهِٓ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: 109]
ماذا نفعل؟
﴿وَأَقِيمُوا ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا ٱلزَّكَوٰةَ﴾ [البقرة: 110]
الرد على من يتهم المسلمين بالسلبية وبيان حقيقة العمل الإسلامي
هنتدروش [أي: سنتشاجر ونستخدم العنف]؟ يعني لا يوجد هذا [في الإسلام].
إذن بالله، أسنجلس هكذا مثل الخرفان؟
لا، أنت الذي خروف! نحن لسنا جالسين مثل الخرفان؛ نحن نصلي ونصوم ونذكر ونطيع الله، ونعمّر الأرض ونعبد ربنا، ونصحّح صورة الإسلام في العالمين. أما الخروف فهو أنت [من يظن أن ترك العنف سلبية].
صحيح، صحيح، نعم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي قاله النبي ﷺ عن الرفق في حديثه لعائشة رضي الله عنها؟
الرفق ما دخل في شيء إلا زانه وما نُزع من شيء إلا شانه
ماذا يأمر الله تعالى في سورة البقرة عند مواجهة أهل الكتاب الذين يريدون رد المسلمين عن دينهم؟
العفو والصفح وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة
ما موقف الإسلام من الشاب الذي يدعو إلى تغيير المنكر باستخدام الأسلحة النارية؟
هذا الشاب لم يُدرك الإسلام ولا علاقة له بالدين الحقيقي
ما هو العمل الإسلامي الحقيقي البديل عن العنف وفق هذا المنهج؟
الصلاة والصوم والذكر وتعمير الأرض وتصحيح صورة الإسلام
ما معنى قول النبي ﷺ: «ما نُزع الرفق من شيء إلا شانه»؟
يعني أن غياب الرفق يُفسد الأمور ويُقبّحها، فكل عمل يخلو من الرفق يصبح مشيناً ومذموماً سواء في الدعوة أو غيرها.
ما الآية القرآنية التي تأمر بالعفو والصفح عمن يريد رد المسلمين عن دينهم؟
قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن الله على كل شيء قدير﴾.
لماذا لا يُعدّ ترك العنف سلبيةً في الإسلام؟
لأن المسلم الذي يترك العنف ليس جالساً مكتوف الأيدي، بل هو يصلي ويصوم ويذكر الله ويعمّر الأرض ويصحح صورة الإسلام في العالم، وهذا هو الفعل الإيجابي الحقيقي.
ما الفرق بين من يحمل اسماً إسلامياً ومن يُدرك الإسلام الحقيقي؟
حمل الاسم الإسلامي لا يعني إدراك الإسلام؛ فمن يدعو إلى العنف قد يكون اسمه أحمد أو محمد لكنه لم يُدرك الدين الذي أساسه الرفق والعفو.
