هل أولويات بنات اليوم في السعي للمستقبل أفضل من تفكير الأمهات في بناء البيت وتحقيق السعادة؟
ما كانت عليه الأمهات من التفكير في إنشاء البيت وقيادته هو الأقرب إلى الفطرة وسعادة الإنسان في الدارين. بنات اليوم يملكن عقلهن وثقافتهن، لكن كثيرًا من النساء اللواتي تقدمن في السن يندمن على تقديم العمل والمستقبل المهني على بناء البيت. تجربة الكبار في الشرق والغرب تؤكد أن الأولويات التي كانت عليها الأمهات أطيب وأسعد.
- •
هل تقديم المستقبل المهني على بناء البيت يحقق السعادة الحقيقية للمرأة، أم أن الفطرة تقول عكس ذلك؟
- •
كانت الأمهات يُحضِّرن أنفسهن لقيادة البيت باعتبارهن ربّات له، وهو ما يتوافق مع الحديث النبوي في المسؤولية والرعاية.
- •
تجارب النساء في الشرق والغرب عند التقدم في السن تكشف أن تقديم المصالح على المبادئ كثيرًا ما يُفضي إلى الندم.
ما الفرق بين أولويات بنات اليوم وتفكير الأمهات في بناء البيت وأيهما أقرب إلى السعادة؟
بنات اليوم يُركِّزن على السعي للمستقبل وترتيبه، بينما كانت الأمهات يُحضِّرن أنفسهن لقيادة البيت باعتبارهن ربّاتٍ له. قال رسول الله ﷺ إن المرأة في بيت زوجها راعية ومسؤولة عن رعيتها. ما كانت عليه الأمهات كان أقرب إلى الفطرة التي خلق الله الناس عليها وأقرب إلى سعادة الدارين.
لماذا تندم كثير من النساء على تقديم العمل والمستقبل المهني على بناء البيت والأسرة؟
عندما تتقدم المصالح على المبادئ قد ينعكس الحال، فالشابة تعرف شيئًا واحدًا وتغيب عنها أشياء كثيرة لم تُحِط بها علمًا. تجارب النساء في الشرق والغرب، في أمريكا واليابان، تُظهر أن كثيرات منهن يندمن عند التقدم في السن على اختيار تقديم المسار المهني على بناء الأسرة. الكبار الذين جرّبوا يعرفون أن خيار الأمهات كان الأطيب والأأمن والأسعد.
تفكير الأمهات في بناء البيت وقيادته أقرب إلى الفطرة وسعادة الإنسان من تقديم المسار المهني على الأسرة.
بناء البيت وقيادته كان الشغل الشاغل للأمهات، وهو ما يتوافق مع الفطرة التي خلق الله الناس عليها وسعادة الدارين. الحديث النبوي يؤكد أن المرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، وهذه المسؤولية تمنح الحياة معنى ومحورًا واضحًا يصعب تعويضه بالإنجاز المهني وحده.
عندما تتقدم المصالح على المبادئ قد ينعكس الحال، وهذا ما تكشفه تجارب النساء في الشرق والغرب عند التقدم في السن؛ إذ يندم كثيرات على تقديم العمل على بناء الأسرة. الشابة تعرف شيئًا واحدًا وتغيب عنها أشياء كثيرة، بينما الكبار الذين جرّبوا يعرفون أن خيار الأمهات كان الأطيب والأأمن والأسعد.
أبرز ما تستفيد منه
- تفكير الأمهات في إنشاء البيت أقرب إلى الفطرة وسعادة الدارين.
- كثير من النساء في الشرق والغرب يندمن على تقديم المسار المهني على بناء الأسرة.
ترتيب أولويات الشابات بين السعي للمستقبل وإنشاء البيت كما كانت الأمهات
سائلة تسأل وتقول: ترتيب أولويات الشابات اليوم هو السعي إلى المستقبل وترتيب هذا المستقبل، ولم يكن هذا شأن الأمهات.
أمهات كل من يعيش الآن، كبيرًا كان أو صغيرًا، الأمهات كانت تفكر في إنشاء البيت، وأن الأم إنما هي مصدر الحياة، تخرج منها الحياة، وهي سبب العناية والرعاية. فتفكر البنت دائمًا وتُحضِّر نفسها لقيادة هذا البيت الذي ستكون ربَّةً له، والربُّ هو السيد، والربُّ هو الصاحب.
قال رسول الله ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته، فالرجل راعٍ وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها، والخادم في مال سيده راعٍ وهو مسؤول عن رعيته»
إذن السؤال: هل ما عليه بنات اليوم أمرٌ طيب، أو أن ما كانت عليه الأمهات أمرٌ طيب؟
الحقيقة أن ما كانت عليه الأمهات كان أقرب إلى سعادة ابن آدم، كان أقرب إلى الفطرة التي خلق الله الناس عليها، كان أقرب إلى أن يعيش الإنسان قاصدًا سعادة الدارين.
تقديم المصالح على المبادئ وأثره على حياة المرأة وسعادتها
ولكن عندما تتقدم المصالح على المبادئ قد ينعكس الحال وقد لا ينعكس. ولذلك ما كانت عليه الأمهات أطيب وأأمن وأسعد وأولى مما عليه البنات [اليوم].
البنت لها عقلها وثقافتها وعلمها، وقد لا ترى في البديهة أن ما كانت عليه الأمهات هو الأسعد، فتخوض تجربتها. لكن عليها أن تعلم أن كبار السن ممن جرَّبوا عرفوا أن هذا هو الأسعد.
عليها أن تعلم وأن تعرف أنها لم تُحِط علمًا بما أحاط به الكبراء والأولون، وأنها تعلم شيئًا وغابت عنها أشياء، وغابت عنها أشياء - جمع شيء - هي عرفت شيئًا واحدًا فقط، لكنها لم تعرف عشرين شيئًا آخر.
وهذا ما نراه عندما تتقدم المرأة في السن في الشرق والغرب، في أمريكا وفي اليابان بالمرأة؛ فإنها تنظر إلى المسألة بنظرة أخرى، وكثير منهن ما يندمن على اختيار هذا الخيار [خيار تقديم العمل والمستقبل المهني على بناء البيت] الذي تركناه لها لأنه مباح، من هذا الأفضل والأطيب والأحسن الذي جاء من تجربة البشر.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي كانت تُحضِّر له الأمهات أنفسهن وفق المفهوم المطروح؟
قيادة البيت وإنشائه
ماذا يقول الحديث النبوي عن دور المرأة في بيت زوجها؟
هي راعية ومسؤولة عن رعيتها
ما الذي يحدث عندما تتقدم المصالح على المبادئ في حياة المرأة؟
قد ينعكس الحال وقد لا ينعكس
ما الذي تكشفه تجارب النساء في الشرق والغرب عند التقدم في السن؟
أن كثيرات يندمن على تقديم العمل على بناء الأسرة
لماذا قد لا ترى الشابة في البديهة أن خيار الأمهات هو الأسعد؟
لأنها تعرف شيئًا واحدًا وتغيب عنها أشياء كثيرة
ما معنى كلمة 'ربة البيت' كما وردت في السياق؟
الربة مؤنث الرب، والرب هو السيد والصاحب، فربة البيت هي سيدته وقائدته المسؤولة عنه.
ما الذي يجعل خيار الأمهات أقرب إلى الفطرة؟
لأن التفكير في إنشاء البيت وقيادته يتوافق مع الفطرة التي خلق الله الناس عليها، ويُحقق سعادة الدارين.
كم شيئًا تعرفه الشابة مقارنة بما يعرفه الكبار من المجرِّبين؟
تعرف شيئًا واحدًا فقط، بينما يغيب عنها عشرون شيئًا آخر أحاط بها الكبار والأولون من خلال التجربة.
هل تقديم المرأة للعمل على بناء الأسرة محرّم؟
لا، هو مباح، لكنه يُعدّ أقل أفضلية من خيار الأمهات الذي ثبت بالتجربة أنه الأطيب والأأمن والأسعد.
