هل يجوز للفتاة ثقب أذنها أو أنفها للحلية وما أصل هذه العادة في الإسلام؟
ثقب أذن الفتاة أو أنفها للحلية جائز شرعًا، ولا يُعدّ تغييرًا للخلقة ولا عدوانًا على النفس. وأصل هذه العادة يعود إلى زمن سيدنا إبراهيم عليه السلام حين ثقب أذن زوجته سارة للحلية بأمر من جبريل. وقد أقرّ النبي ﷺ هذا الفعل بسكوته عنه دون نهي.
- •
هل ثقب أذن الفتاة للحلية حرام بدعوى تغيير الخلقة، أم أن له أصلًا شرعيًا راسخًا منذ آلاف السنين؟
- •
أصل ثقب الآذان يعود إلى سيدنا إبراهيم عليه السلام حين أوحى إليه جبريل بثقب أذن سارة للحلية، وقيس عليها الأنف.
- •
النبي ﷺ وجد هذه العادة المتوارثة منذ أربعة آلاف سنة ولم ينهَ عنها، فدلّ ذلك على جوازها وانسجامها مع فطرة المرأة في الزينة.
- 0:06
أصل ثقب الأذن للحلية يعود إلى قصة إبراهيم وسارة، حين أوحى جبريل إلى إبراهيم بثقب أذنها للحلية، وقيس عليها الأنف.
- 1:30
ثقب الأذن للحلية صار عرفًا متوارثًا منذ إبراهيم عليه السلام، وسكوت النبي ﷺ عنه دليل على جوازه.
- 2:04
ثقب الأذن والأنف للحلية ليس تغييرًا للخلقة، والمرأة مفطورة على الزينة، والنبي ﷺ أقرّ ذلك بسكوته.
- 2:48
ثقب آذان النساء للحلية موروث من زمن إبراهيم عليه السلام منذ أربعة آلاف سنة، وهو دليل على جوازه وعدم الضرر منه.
ما أصل ثقب أذن الفتاة للحلية وما علاقته بسيدنا إبراهيم عليه السلام؟
نصّ السهيلي في شرح السيرة النبوية على أن أول من ثقب الأذن للحلية هي سارة زوجة إبراهيم عليه السلام. وكان ذلك حين أقسم إبراهيم أن يقطع منها، فأوحى إليه جبريل بثقب أذنيها للحلية وفاءً لليمين. وقيس على الأذن الأنف كذلك في هذا الحكم.
لماذا لا يُعدّ ثقب أذن المرأة للحلية محرمًا وما دليل استمراره عبر الأجيال؟
ثقب الأذن للحلية لا يُعدّ محرمًا لأن النبي ﷺ جاء ووجد هذه العادة جارية ولم ينبّه على عدم جوازها. وقد أشار السهيلي إلى أن الأمر صار عرفًا متوارثًا أجيالًا بعيدة منذ زمن إبراهيم عليه السلام إلى يومنا هذا. وعدم إنكار النبي ﷺ دليل على الجواز.
هل يُعدّ ثقب أذن الفتاة أو أنفها تغييرًا للخلقة أو عدوانًا على النفس؟
ثقب أذن الفتاة أو أنفها للحلية لا يُعدّ تغييرًا للخلقة ولا عدوانًا على النفس. فالمرأة مفطورة على حب الزينة كما أشارت الآية الكريمة في سورة الزخرف، وهذا من طبيعتها. والنبي ﷺ رأى هذا الفعل فسكت ولم ينهَ عنه، فالقول بتحريمه كلام جديد لا أصل له.
منذ متى تثقب النساء آذانهن للحلية وهل هذا الموروث دليل على جوازه؟
النساء يثقبن آذانهن منذ زمن إبراهيم عليه السلام الذي عاش قبل الميلاد بألفي سنة، أي منذ أربعة آلاف سنة حتى اليوم. وهذا الموروث الطويل الذي أشار إليه السهيلي دليل على أن ثقب الآذان للحلية جائز ولا ضرر فيه. واستمراره عبر الأجيال دون نكير يؤكد مشروعيته.
ثقب أذن الفتاة وأنفها للحلية جائز شرعًا بأصل ممتد من عهد إبراهيم عليه السلام وإقرار النبي ﷺ.
ثقب أذن الفتاة للحلية عادة مشروعة ذات جذر نبوي عميق؛ فقد نصّ السهيلي في شرح السيرة على أن جبريل عليه السلام أوحى إلى إبراهيم عليه السلام بثقب أذن زوجته سارة للحلية، وقيس على ذلك الأنف. وقد استمرت هذه العادة متوارثة منذ أربعة آلاف سنة دون نكير.
من يدّعي تحريم ثقب الأذن بحجة تغيير الخلقة أو العدوان على النفس يخالف الأصل الشرعي الثابت؛ إذ إن المرأة مفطورة على حب الزينة كما أشارت إليه الآية الكريمة في سورة الزخرف، والنبي ﷺ أقرّ هذا الفعل بسكوته عنه، فيكون الحكم الجواز لا التحريم.
أبرز ما تستفيد منه
- ثقب أذن الفتاة للحلية جائز شرعًا وأصله من زمن إبراهيم عليه السلام.
- سكوت النبي ﷺ عن هذه العادة المتوارثة دليل على إقرارها وجوازها.
حكم ثقب أذن الفتاة أو أنفها لوضع الحلية وأصل ذلك التاريخي
هل يجوز للفتاة ثقب أذنها أو أنفها حتى تضع فيه حلية؟
نصّ السهيلي في السيرة (شرح السيرة النبوية) على أن أول من فعل هذا [أي ثقب الآذان] هي سارة زوجة إبراهيم عليه السلام، وذلك أنه أقسم أن يقطع منها؛ غضب منها مرة، وحلف وقال: والله لأقطعنّ منكِ. تلك زوجتي كيف أقطعها؟ الذي خرج من فمه هكذا [أي اليمين]؛ لكي يُعلّمنا نحن.
فأوحى إليه، أو أُوحي إليه؛ نزل جبريل وقال له: ها قد وجدناها، يعني ماذا؟ اثقب أذنيها للحلية. وقاس عليها الأنف كذلك، ففعل وثقب أذنها هكذا.
سهولة عملية ثقب الأذن وانتشارها بين النساء عبر الأجيال
لم تتألم [سارة] يعني الألم الرهيب؛ لأن هذا المكان كأنه لا توجد فيه أعصاب، وهكذا توجد الآلات الآن تثقبه ويدخل الشيء [الحلية]، وأصبحت [النساء] تضع الحلية في [آذانهن].
مقصد السهيلي أن الأمر صار على العُرف أجيالًا بعيدة، منذ إبراهيم وإلى يومنا هذا. إذن ليس حرامًا؛ ما دام سيدنا النبي ﷺ جاء فوجد هذه المسألة ولم يُنبّه على أنها لا تجوز.
الرد على من يحرم ثقب أذن الأنثى بدعوى تغيير الخلقة والعدوان على النفس
ولا يأتي أحد الآن ويقول إن ثقب أذن الأنثى هو تضييع [للجسد]، وهو ليس تضييعًا. هذا الشيء لزوم الشيء [أي ضرورة الزينة]؛ الفتاة تريد أن تتزين، ومن طبيعتها الزينة.
﴿أَوَمَن يُنَشَّؤُا فِى ٱلْحِلْيَةِ وَهُوَ فِى ٱلْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ﴾ [الزخرف: 18]
هذا شأنها هكذا؛ أنها تتزين وتكون مفطورة على حب الزينة. فرأى [النبي ﷺ] هذا فسكت ولم ينهَ [عنه].
لا يأتي أحد الآن ويتكلم عن أصل الخلقة وعدم العدوان، ومن المسؤول عنها، لكن هذا عدوان، هذا هي التي تفعله! يقول لك: لا لا تفعلوه ولو بنفسها. كل هذا كلام جديد [لا أصل له].
ثقب آذان النساء موروث من زمن إبراهيم عليه السلام منذ أربعة آلاف سنة
الموروث الذي أشار إليه السهيلي في شرح السيرة أن هذا [ثقب الآذان] موروث من الزمن القديم، من زمن إبراهيم عليه السلام.
إبراهيم عاش ألفي سنة قبل الميلاد، وعندنا ألفا سنة بعد الميلاد؛ يكون إبراهيم — هذا هو سيدنا إبراهيم عليه وعلى نبينا صلى الله عليه وسلم — منذ أربعة آلاف سنة.
أربعة آلاف سنة والنساء يثقبن آذانهن، فلا يحدث شيء [أي لا ضرر في ذلك]، ويكون ذلك جائزًا.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من هي أول امرأة ثُقبت أذنها للحلية وفق ما نصّ عليه السهيلي؟
سارة زوجة إبراهيم
ما الذي أوحى به جبريل عليه السلام إلى إبراهيم عليه السلام وفاءً لقسمه؟
أن يثقب أذن سارة للحلية
ما الدليل الشرعي الذي يُستند إليه على جواز ثقب أذن الفتاة للحلية؟
سكوت النبي ﷺ عن هذه العادة وعدم نهيه عنها
منذ كم سنة تقريبًا تثقب النساء آذانهن للحلية وفق ما ذكره السهيلي؟
أربعة آلاف سنة
ما الآية القرآنية التي تُستشهد بها على أن المرأة مفطورة على حب الزينة؟
آية من سورة الزخرف
من أين استمد العلماء الأصل الشرعي لثقب أذن المرأة للحلية؟
استمدوه من نص السهيلي في شرح السيرة النبوية، الذي ذكر أن جبريل أوحى إلى إبراهيم عليه السلام بثقب أذن زوجته سارة للحلية، وقيس على ذلك الأنف.
لماذا لا يُعدّ ثقب الأذن للحلية تغييرًا للخلقة؟
لأن المرأة مفطورة على حب الزينة بطبيعتها كما أشارت الآية الكريمة في سورة الزخرف، وهذا الفعل من لوازم زينتها لا من قبيل العدوان على النفس.
ما دلالة سكوت النبي ﷺ عن عادة ثقب الآذان للحلية؟
سكوت النبي ﷺ عن هذه العادة الموجودة في زمنه دليل على إقرارها وجوازها، إذ لو كانت محرمة لنبّه عليها.
ما الفرق بين ثقب الأذن وثقب الأنف في هذا الحكم؟
كلاهما جائز؛ فقد ثُقبت أذن سارة أولًا بأمر جبريل، ثم قيس على الأذن الأنف فأُلحق بها في الجواز.
