اكتمل ✓
حكم جماعات الدعوة التي تجوب البلاد وتترك العمل والأسرة - فتاوي

هل يجوز ترك العمل والأسرة للخروج مع جماعات الدعوة إلى الله؟

ترك العمل أو الأسرة أو من يعولهم بحجة الدعوة إلى الله أمر محرم شرعاً، وهو من أعظم الذنوب. أما الدعوة بشروطها دون إضاعة الحقوق الواجبة فلا مانع منها، إذ يجوز تبليغ الإسلام وعرضه على الناس مع الحفاظ على المسؤوليات.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجوز الخروج مع جماعات تجوب البلاد للدعوة إلى الله على حساب العمل والأسرة؟

  • ترك العمل أو إضاعة من يعولهم بحجة الدعوة محرم شرعاً ويُعدّ من أعظم الذنوب.

  • الدعوة إلى الله مشروعة بشروطها، ويجوز تبليغ الإسلام للناس ما لم تُهمَل الواجبات والمسؤوليات.

رأي الدين في جماعات تجوب البلاد وتترك عملها للدعوة

رأي الدين في جماعات تجوب البلاد وتترك عملها لتدعو إلى الله، أي ماذا؟

هل انتبهتم؟

لقد وضع في العبارة وتترك عملها؛ لأنني أحترس في كلامي هكذا، وأقول: خطأ، خطأ، حرام أن يفعل هكذا.

أن يترك عمله أو أسرته أو من يعولهم فيضيعهم؛ فمن أعظم الذنوب أن تضيع من تعول.

أما إذا كانت [الدعوة] بشروطها، فاذهبوا وكلِّموا الناس واعرضوا عليهم الإسلام، وبلِّغوا عني ولو آية، فلا مانع من ذلك.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما حكم ترك العمل وإضاعة الأسرة بحجة الخروج للدعوة إلى الله؟

حرام وهو من أعظم الذنوب

ما الشرط الأساسي لجواز الخروج مع جماعات الدعوة التي تجوب البلاد؟

ألا يُضيَّع العمل أو من يعولهم

ما الذي يُعدّ من أعظم الذنوب وفق هذا الحكم الشرعي؟

إضاعة من تعول

ما الموقف الشرعي من تبليغ الإسلام وعرضه على الناس؟

جائز ومشروع بشروطه

ما حكم من يترك عمله وأسرته للخروج مع جماعات الدعوة؟

فعله حرام وهو من أعظم الذنوب، لأن إضاعة من يعول لا تُبرَّر بنية الدعوة.

هل الدعوة إلى الله وتبليغ الإسلام للناس جائزان؟

نعم، جائزان ومشروعان بشروطهما، ويُستحب التبليغ ولو بآية، ما لم تُهمَل الواجبات.

ما الفرق بين الدعوة المشروعة والدعوة المحرمة في هذا السياق؟

الدعوة المشروعة هي التي تُؤدَّى مع الحفاظ على العمل والأسرة والمسؤوليات، أما المحرمة فهي التي تُفضي إلى إضاعة من يعول.

ما الحد الأدنى المقبول في تبليغ الإسلام للآخرين؟

يكفي التبليغ ولو بآية واحدة، وهذا مشروع ولا مانع منه.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!