هل حديث علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل صحيح وما الحديث الثابت في فضل العلماء؟
حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» لا أصل له ولا سند، وقد حكم عليه ابن حجر بأنه باطل. أما الحديث الصحيح الوارد في هذا المعنى فهو «العلماء ورثة الأنبياء»، وقد أخرجه أحمد وابن حبان والأربعة من أصحاب السنن.
- •
هل الحديث الذي يرددونه عن علماء الأمة وأنبياء بني إسرائيل صحيح أم أنه مجرد كلام شائع بين العوام؟
- •
حكم ابن حجر بأن صياغة «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» لا أصل لها ولا سند، وهي من الأحاديث الباطلة.
- •
الحديث الثابت هو «العلماء ورثة الأنبياء» في العلم والتطبيق، وقد أخرجه أحمد وابن حبان والأربعة.
- 0:00
حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» باطل لا سند له، والصحيح «العلماء ورثة الأنبياء» أخرجه أحمد وابن حبان والأربعة.
هل حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» صحيح وما الحديث الثابت في فضل العلماء؟
حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» باطل لا أصل له ولا سند إطلاقًا، وقد حكم عليه الإمام ابن حجر بذلك صراحةً. وهذه الصياغة كانت يرددها العوام فيما بينهم دون مستند. أما الحديث الصحيح الوارد في هذا المعنى فهو «العلماء ورثة الأنبياء» في العلم والتطبيق، وقد أخرجه أحمد وابن حبان والأربعة من أصحاب السنن.
حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» باطل لا سند له، والصواب «العلماء ورثة الأنبياء» المخرَّج في المسانيد الصحيحة.
حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» لا أصل له ولا سند البتة، وقد نصّ الإمام ابن حجر صراحةً على بطلانه. وهذه الصياغة كانت متداولة بين العوام دون أن يكون لها مستند في كتب الحديث، مما يوجب التنبيه على خطورة ترديد ما لم يثبت عن النبي ﷺ.
أما الحديث الثابت في فضل العلماء فهو «العلماء ورثة الأنبياء»، وقد أخرجه الإمام أحمد وابن حبان والأربعة من أصحاب السنن. ومعنى الوراثة يشمل الوراثة في العلم والوراثة في التطبيق، وهذا مقام رفيع يكفي للدلالة على منزلة العلماء دون الحاجة إلى حديث باطل.
أبرز ما تستفيد منه
- حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» باطل لا أصل له ولا سند.
- الحديث الصحيح هو «العلماء ورثة الأنبياء» أخرجه أحمد وابن حبان والأربعة.
حكم حديث علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل وما صح في ذلك
ما صحة حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل»؟
بهذه الصياغة: «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل»، يقول الإمام ابن حجر: لا أصل له، يعني غير موجود إطلاقًا، أي ليس له سند إطلاقًا.
هذه عبارة كان العوام يرددونها فيما بينهم.
أما الذي ورد فيما أخرجه أحمد وابن حبان هو:
قال النبي ﷺ: «العلماء ورثة الأنبياء»
ورثة الأنبياء في العلم، وورثة الأنبياء في التطبيق.
لكن ليسوا «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل»، هذا باطل لا أصل له.
«العلماء ورثة الأنبياء» أخرجه أحمد، وأخرجه الأربعة حتى أيضًا من الستة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما حكم حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل»؟
حديث باطل لا أصل له ولا سند
من العالم الذي حكم بأن حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل» لا أصل له؟
الإمام ابن حجر
ما الحديث الصحيح الوارد في فضل العلماء بدلًا من الحديث الباطل؟
العلماء ورثة الأنبياء
من أخرج حديث «العلماء ورثة الأنبياء»؟
أحمد وابن حبان والأربعة
من أين انتشر حديث «علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل»؟
كان العوام يرددونه فيما بينهم دون أن يكون له سند أو أصل في كتب الحديث.
ماذا تعني وراثة العلماء للأنبياء في حديث «العلماء ورثة الأنبياء»؟
تعني الوراثة في العلم والوراثة في التطبيق، وهو مقام رفيع ثابت بالسند الصحيح.
ما الفرق بين قول «كأنبياء بني إسرائيل» وقول «ورثة الأنبياء»؟
الأول صياغة باطلة لا سند لها، أما الثاني فهو الحديث الصحيح المخرَّج عند أحمد وابن حبان والأربعة.
