اكتمل ✓
حكم التهاون في حفظ القرآن وفضل الحفظ ومراجعته - فتاوي

هل يحاسب من يستطيع حفظ القرآن ويتهاون فيه وما حكم نسيان ما حفظه؟

حفظ القرآن فضيلة وليس فريضة، فمن قدر على الحفظ ولم يفعل فلا إثم عليه. غير أن من حفظ شيئًا من القرآن فعليه مراجعته دائمًا حتى لا ينساه، إذ حذّر النبي ﷺ من حفظ القرآن ثم نسيانه.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يأثم المسلم القادر على حفظ القرآن إذا لم يحفظه، أم أن الحفظ فضيلة لا فريضة؟

  • حفظ القرآن توفيق من الله ومحمود عليه صاحبه، ولا يترتب على تركه حساب أو عقوبة.

  • حذّر النبي ﷺ من نسيان ما حُفظ من القرآن، لذا تجب مراجعته باستمرار للمحافظة عليه.

هل يحاسب من يقدر على حفظ القرآن ويتهاون فيه؟

هل يحاسب من يقدر على الحفظ ويتهاون في حفظ القرآن؟

أبدًا، حفظ القرآن ليس شرطًا، وإنما هو فضيلة محمود عليها وتوفيق من عند الله.

فمن استطاع أن يحفظ شيئًا من القرآن لقدرته العقلية فلم يفعل، فلا شيء عليه.

ولكن حذّرنا رسول الله ﷺ أن نحفظ ثم ننسى؛ فلا بد علينا فيما حفظناه أن نراجعه دائمًا حتى لا ننساه.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما حكم حفظ القرآن الكريم في الإسلام؟

فضيلة محمودة وليست واجبة

ماذا يترتب على المسلم القادر عقليًا على حفظ القرآن إذا لم يحفظه؟

لا شيء عليه ولا إثم

مم حذّر النبي ﷺ المسلمين فيما يتعلق بحفظ القرآن؟

من حفظ القرآن ثم نسيانه

ما الواجب على من حفظ شيئًا من القرآن الكريم؟

مراجعته دائمًا حتى لا ينساه

هل حفظ القرآن فريضة أم فضيلة؟

حفظ القرآن فضيلة محمودة وتوفيق من الله، وليس فريضة واجبة، فلا يأثم من لم يحفظه.

ما الفرق بين من لم يحفظ القرآن ابتداءً ومن حفظه ثم نسيه؟

من لم يحفظ ابتداءً فلا شيء عليه، أما من حفظ ثم نسي فقد حذّر منه النبي ﷺ، لذا تجب على الحافظ مراجعة ما حفظه باستمرار.

ما السبيل للمحافظة على ما حُفظ من القرآن الكريم؟

المراجعة الدائمة والمستمرة لما حُفظ من القرآن هي السبيل الوحيد للمحافظة عليه وعدم نسيانه.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!