ما حكم الحضور متأخرًا في صلاة الجمعة وما الفضل الضائع على المتأخر وأيهما أولى الدرس أم صلاة السنة؟
من يأتي متأخرًا إلى صلاة الجمعة تكاسلًا يفوته الفضل العظيم المذكور في حديث البخاري، إذ يتدرج الأجر من تقريب البدنة في الساعة الأولى حتى البيضة، ثم تُغلق الملائكة صحفها فلا يُسجَّل له شيء. أما الدرس وصلاة السنة فلا يتعارضان، والدرس أولى وفق مذهب الإمام مالك.
- •
هل تعلم أن المتأخر عن صلاة الجمعة قد لا يُسجَّل له أجر البتة بعد إغلاق الملائكة صحفها؟
- •
يتدرج فضل التبكير يوم الجمعة من تقريب البدنة في الساعة الأولى حتى البيضة في الساعة الأخيرة، والفارق بينهما كالفارق بين جمل بثلاثين ألفًا وبيضة بنصف جنيه.
- •
الدرس وصلاة السنة لا يتعارضان، والدرس أولى وفق مذهب الإمام مالك.
- 0:00
التأخر عن الجمعة تكاسلًا يُضيّع فضلًا متدرجًا من البدنة إلى البيضة، وبعدها تُغلق الملائكة صحفها. والدرس أولى من السنة عند التعارض.
ما الفضل الذي يفوت المتأخر عن صلاة الجمعة وأيهما أولى الدرس أم صلاة السنة؟
من يأتي متأخرًا إلى صلاة الجمعة تكاسلًا يفوته الفضل المتدرج المذكور في حديث البخاري، الذي يبدأ بتقريب البدنة في الساعة الأولى وينتهي بالبيضة، ثم تُغلق الملائكة صحفها فلا يُسجَّل للمتأخر شيء. أما الدرس وصلاة السنة بعد الفرض يوم الجمعة فلا يتعارضان، والدرس أولى وفق مذهب الإمام مالك.
التبكير إلى صلاة الجمعة يرفع الأجر من بيضة إلى بدنة، والتأخر تكاسلًا يُفقد المسلم تسجيل الملائكة له.
فضل التبكير إلى صلاة الجمعة ثابت بحديث رواه البخاري، يتدرج الأجر فيه من تقريب البدنة في الساعة الأولى إلى البقرة في الثانية والشاة في الثالثة، حتى يصل إلى البيضة في آخر الساعات. والفارق بين هذه الدرجات كالفارق بين التصدق بجمل بثلاثين ألف جنيه والتصدق ببيضة بنصف جنيه.
بعد انتهاء هذه الساعات تُغلق الملائكة صحفها وتمضي، فمن يأتي بعد ذلك لا يُسجَّل له شيء. أما مسألة الدرس وصلاة السنة بعد الفرض يوم الجمعة فلا تعارض بينهما، والدرس أولى وفق ما ذهب إليه الإمام مالك، إذ طلب العلم يعلو على النافلة عند الاجتماع.
أبرز ما تستفيد منه
- التأخر عن الجمعة تكاسلًا يُضيّع الفضل ويوقف تسجيل الملائكة للأجر.
- الدرس أولى من صلاة السنة عند التعارض وفق مذهب الإمام مالك.
حكم التكاسل عن صلاة السنة وفضل التبكير يوم الجمعة
يقول الإمام القديم تكاسلًا: ما الحكم؟
السؤال الثاني: صلاة السنة بعد الفرض يوم الجمعة — هناك من يأمر بالإمام، وبعضهم يقول بصلاة السنة، أيهما أولى؟
أما الدرس والسنة فهما لا يتعارضان، والدرس أولى، وهكذا كان مذهب الإمام مالك.
أما من يأتي تساهلًا أو هكذا [متأخرًا] فقد فاته الفضل؛ لأن عندنا في حديث رواه البخاري:
«أنه من أتى في الساعة الأولى فكأنما قرّب بدنة، ومن أتى في الساعة الثانية فكأنما قرّب بقرة، ومن أتى في الثالثة فكأنما قرّب شاة» رواه البخاري
إلى أن ذكر من قرّب بيضة، أي بيضة واحدة.
فانظر إلى الفرق بين من يتصدق بجمل بعشرين أو ثلاثين ألف جنيه، والآخر يتصدق ببيضة بنصف جنيه، فكم هو الفارق!
الفضل [يضيع على المتأخر]؛ لأنه بعد ذلك، بعد هذه البيضة، الملائكة تُغلق [صحفها] وتمضي، فلماذا سينتظرونه؟ فهو آتٍ من غير أن يُسجَّل، فهكذا هو الحال.
نعم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
وفق حديث البخاري، من يأتي إلى صلاة الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرّب:
بدنة
ماذا تفعل الملائكة بعد انتهاء ساعات التبكير يوم الجمعة؟
تُغلق صحفها وتمضي
أيهما أولى عند التعارض يوم الجمعة وفق مذهب الإمام مالك؟
الدرس والعلم
من يأتي إلى صلاة الجمعة في الساعة الثانية فكأنما قرّب:
بقرة
كم درجة للتبكير إلى صلاة الجمعة وما أدناها؟
تتعدد الدرجات من البدنة في الساعة الأولى إلى البقرة والشاة، وأدناها تقريب بيضة، وبعدها تُغلق الملائكة صحفها.
لماذا يُعدّ الفارق بين الساعة الأولى والأخيرة في الجمعة كبيرًا؟
لأن الفارق كالفارق بين التصدق بجمل بثلاثين ألف جنيه والتصدق ببيضة بنصف جنيه.
هل يتعارض حضور درس العلم مع صلاة السنة يوم الجمعة؟
لا يتعارضان، والدرس أولى وفق مذهب الإمام مالك.
ما مصير أجر من يصل إلى صلاة الجمعة بعد إغلاق الملائكة صحفها؟
لا يُسجَّل له شيء لأن الملائكة تُغلق صحفها وتمضي قبل وصوله.
