اكتمل ✓
شروط وقوع الطلاق وحكم التهديد به عند الغضب وأثره على الأخلاق - فتاوي

ما شروط وقوع الطلاق وهل التهديد بالطلاق عند الغضب يُعدّ طلاقًا؟

التهديد بالطلاق ليس طلاقًا شرعًا، لأن الطلاق يشترط فيه التنجيز وأن يكون المتلفظ به حاضرًا قادرًا. فقول الرجل لزوجته 'سأطلقك' أو 'عليّ الطلاق لأطلقنك' تهديدًا لا يقع به طلاق. غير أن هذه العادة مذمومة شرعًا وليست من الأخلاق الكريمة.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل التهديد بالطلاق عند الغضب يُعدّ طلاقًا شرعيًا، وما شروط وقوع الطلاق التي يجهلها كثيرون؟

  • التهديد بالطلاق لا يقع به طلاق لأن الطلاق يشترط التنجيز والحضور، لكنه عادة مؤذية تتنافى مع الأخلاق ولم يفعلها النبي ﷺ مع أزواجه.

  • حسن الخلق مع الزوجة والصبر عليها من أحب الأعمال إلى الله وسبب لمغفرة الذنوب ودخول الجنة.

حكم التهديد بالطلاق وبيان أن الطلاق يشترط فيه التنجيز

ما حكمُ التهديدِ بالطلاق؟

الطلاقُ عقدٌ لا بدّ فيه من التنجيز، ولا بدّ فيه من أن يكونَ [المتلفظ به] حاضرًا قادرًا. يعني لا يصحُ أن يقولَ لها: أنا سأطلقكِ إن شاء الله غدًا؛ فلا يكونُ [ذلك] طلاقًا. [كأن يقول:] تعلمين، يبدو أنكِ تريدين الطلاق، أنتِ ستُطلقين إن شاء الله؛ هذا لا يُعتبر طلاقًا.

فـالتهديدُ بالطلاقِ ليس طلاقًا، وبالرغم من أنه ليس طلاقًا، إلا أنه ليس من شِيَم الكرام.

ذم عادة التهديد بالطلاق عند الغضب وأنها ليست من الأخلاق

يعني شاع بين الناس أنهم يقولون للنساء هكذا: انسَ حكاية الطلاق هذه تمامًا، خلاص هي زوجتك وانتهى الأمر. لكن كلما غضب وثار يقول: على فكرة أنا سأطلقك، عليّ الطلاق لأطلقنك!

هذه مسألة مؤذية وليست من الأخلاق.

قال رسول الله ﷺ: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»

ولم يتلفظ [النبي ﷺ] إطلاقًا لامرأة من نسائه عليهن السلام بطلاق أبدًا.

أهمية حسن الخلق مع الزوجة وأن الصبر عليها يكفر الذنوب

فإذن هذه [المسألة] وإن لم تكن طلاقًا، إلا أننا لا نستهين بها؛ لأن إحسان الخُلُق مع الزوجة سيدخلك الجنة، والمصائب التي تفعلها في حياتك ستُغفر من صبرك على هذه الزوجة.

ليس صبرًا على بلائها، لا، بل صبرُ أنك أنت يكونُ حُسْنُ الخُلُقِ معها، وتتحلَّى بالصَّبْرِ؛ فإنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الشرط الأساسي الذي يجب توافره لوقوع الطلاق شرعًا؟

التنجيز وحضور المتلفظ

ما الحكم الشرعي لقول الرجل لزوجته 'سأطلقك غدًا إن شاء الله'؟

لا يقع به طلاق لأنه تهديد لا تنجيز

ما الذي قاله النبي ﷺ في فضل حسن معاملة الأهل؟

خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي

ما أحب الأعمال إلى الله وفق ما ورد في هذا الموضوع؟

أدومها وإن قل

لماذا لا يقع الطلاق بالتهديد شرعًا؟

لأن الطلاق يشترط فيه التنجيز وأن يكون المتلفظ به حاضرًا قادرًا، والتهديد بالطلاق لا يستوفي هذا الشرط.

هل التهديد بالطلاق مقبول أخلاقيًا وإن لم يقع به طلاق؟

لا، التهديد بالطلاق مسألة مؤذية وليست من شيم الكرام ولا من الأخلاق، والنبي ﷺ لم يتلفظ بطلاق لأي من نسائه قط.

ما أثر الصبر وحسن الخلق مع الزوجة على صاحبه؟

حسن الخلق مع الزوجة والصبر عليها سبب لدخول الجنة ومغفرة الذنوب، وهو من أحب الأعمال إلى الله.

ما الفرق بين التهديد بالطلاق والطلاق المنجَّز؟

الطلاق المنجَّز يقع فور التلفظ به من شخص حاضر قادر فيترتب عليه أثره الشرعي، أما التهديد فهو وعيد بطلاق مستقبلي لا يقع به طلاق.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!