ما حكم الذكر بأعداد معينة وما علاقتها بحساب الجمل؟
الذكر بأعداد معينة جائز شرعًا، والحكمة في تحديد هذه الأعداد هي التجريب؛ إذ ثبت بالتجربة أن لهذه الأعداد تأثيرًا. وهي مبنية على حساب الجمل، وهو علاقة بين الحروف والأعداد معروفة عند اليهود واليونان والمسلمين والهنود منذ القدم.
- •
هل للأعداد المحددة في الأذكار حكمة شرعية أم هي مجرد اجتهاد؟ الإجابة أن حكمتها التجريب الثابت بالممارسة عبر الزمن.
- •
حساب الجمل علم قديم يربط الحروف بالأعداد، وهو موروث مشترك بين اليهود واليونان والمسلمين والهنود.
- •
لا محظور شرعًا في الذكر بأعداد مخصوصة كـ«يا لطيف» مائة وتسعة وعشرين، و«يا واسع» مائة وسبعة وثلاثين.
- 0:00
الذكر بأعداد معينة مباح وحكمته التجريب المبني على حساب الجمل، وهو علم قديم يربط الحروف بالأعداد عند أمم متعددة.
ما حكم الذكر بأعداد معينة وما الحكمة في تحديدها وما علاقتها بحساب الجمل؟
الذكر بأعداد معينة جائز شرعًا ولا محظور فيه. الحكمة في تحديد هذه الأعداد هي التجريب؛ إذ ثبت بالممارسة أن لها تأثيرًا. وهذه الأعداد مبنية على حساب الجمل، وهو علاقة بين الحروف والأعداد معروفة منذ القدم عند اليهود واليونان والمسلمين والهنود، كقول «يا لطيف» مائة وتسعة وعشرين مرة.
الذكر بأعداد معينة مباح شرعًا وحكمته التجريب المبني على حساب الجمل الموروث عبر الحضارات.
الذكر بأعداد معينة جائز في الشريعة الإسلامية، والحكمة في تخصيص هذه الأعداد هي التجريب؛ فقد ثبت عمليًا أن لهذه الأعداد تأثيرًا ملموسًا. ومن أمثلة ذلك قراءة «يا لطيف» مائة وتسعة وعشرين مرة، و«يا واسع» مائة وسبعة وثلاثين مرة، وهي أعداد مستمدة من حساب الجمل.
حساب الجمل علم قديم يقوم على إيجاد علاقة بين الحروف والأعداد، وهو موروث إنساني مشترك عُرف عند اليهود واليونان والمسلمين والهنود. ولما أباحت الشريعة الأعداد المخصوصة في الذكر، وثبت تأثيرها بالتجربة، لم يكن ثمة محظور في اعتمادها ضمن الأوراد والأذكار.
أبرز ما تستفيد منه
- الذكر بأعداد معينة مباح شرعًا وحكمته التجريب الثابت.
- حساب الجمل علم قديم يربط الحروف بالأعداد عند أمم متعددة.
الحكمة من تحديد أعداد الأذكار وعلاقتها بحساب الجُمَّل
يسأل [السائل] عن بعض الأذكار وعن الحكمة فيها.
الحكمة التي ذكرناها الآن هي التجريب، فهي مجرَّبة.
كان السيد أبو الحسن يقرأ من أوراده «يا لطيف» مائةً وتسعةً وعشرين مرة.
ولماذا مائة وتسعة وعشرين تحديدًا؟
لأنها مبنية على حساب الجُمَّل.
وما هو حساب الجُمَّل؟ ومن الذي أتى به؟
هذه مسألة تجريبية موجودة منذ الزمن القديم؛ موجودة عند اليهود، وعند اليونان، وعند المسلمين، وعند الهنود.
وصل الإنسان إلى علاقة ما بين الحروف وما بين الأعداد، فلما رأى الشريعة تبيح الأعداد، ورأى أن هذه الأعداد بالتجريب تؤثر، رأى أنه لا بأس بذلك ولا محظور.
فقال: قل «يا واسع» مائةً سبعةً وثلاثين، «يا لطيف» مائةً تسعةً وعشرين، وهكذا — مسألة بسيطة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكمة الأساسية في تحديد أعداد معينة للأذكار؟
التجريب والتأثير الثابت بالممارسة
على ماذا يقوم حساب الجمل؟
على علاقة بين الحروف والأعداد
كم مرة كان أبو الحسن يقرأ «يا لطيف» في ورده؟
مائة وتسعة وعشرين مرة
عند أي الأمم عُرف حساب الجمل تاريخيًا؟
عند اليهود واليونان والمسلمين والهنود
ما موقف الشريعة الإسلامية من الذكر بأعداد مخصوصة؟
الشريعة تبيح الأعداد المخصوصة في الذكر، ولا محظور في ذلك، لا سيما إذا ثبت تأثيرها بالتجربة.
ما كم مرة يُذكر «يا واسع» في الأوراد المبنية على حساب الجمل؟
يُقال «يا واسع» مائة وسبعة وثلاثين مرة وفق ما يقتضيه حساب الجمل.
هل حساب الجمل اختراع إسلامي خالص؟
لا، حساب الجمل علم قديم مشترك بين أمم متعددة منها اليهود واليونان والمسلمين والهنود، وهو موجود منذ الزمن القديم.
ما طبيعة العلاقة التي يقوم عليها حساب الجمل؟
يقوم حساب الجمل على إيجاد علاقة بين الحروف والأعداد، مما يُمكّن من استخراج عدد معين لكل اسم أو كلمة.
