هل يجوز الذكر باسم الله المفرد وما دليله من القرآن والسنة وفعل الصحابة؟
يجوز الذكر باسم الله المفرد استناداً إلى قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾، وإلى حديث النبي ﷺ الذي يدل على أن قول 'الله الله' كان شائعاً في الأرض. وقد ثبت أن سيدنا بلال رضي الله عنه كان يردد 'أحد أحد' أثناء تعذيبه، مما يدل على أن الذكر بالاسم المفرد جائز شرعاً وليس بدعة.
- •
هل قول 'الله الله' على السبحة جائز أم بدعة، وما الدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية؟
- •
حديث النبي ﷺ يُثبت أن عبارة 'الله الله' كانت تُقال في الأرض، ووجودها بركة وانقطاعها علامة على قيام الساعة.
- •
فعل سيدنا بلال رضي الله عنه حين كان يردد 'أحد أحد' أثناء التعذيب دليل عملي على مشروعية الذكر بالاسم المفرد.
- 0:00
الآية القرآنية ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾ دليل على جواز الذكر باسم الله المفرد، إذ الاسم هو 'الله' لا غيره من صيغ الذكر.
- 1:10
حديث النبي ﷺ عن عدم قيام الساعة إلا حين لا يُقال 'الله الله' دليل على أن هذا الذكر المفرد كان شائعاً ومشروعاً.
- 2:02
الحديث يُبيّن أن وجود ذكر 'الله الله' في الأرض بركة، وأن تركه صفة اللكع الأحمق، مما يُرسّخ مشروعية الذكر المفرد.
- 2:33
فعل سيدنا بلال رضي الله عنه بتكرار 'أحد أحد' أثناء التعذيب دليل عملي من الصحابة على مشروعية الذكر بالاسم المفرد.
هل يجوز الذكر باسم الله المفرد بقول الله الله على السبحة وما دليله من القرآن؟
يجوز الذكر باسم الله المفرد استناداً إلى قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾، فاسم الرب هو 'الله' وذكره امتثال لهذا الأمر. والآية لم تأمر بالتسبيح ولا بالتحميد ولا بالتكبير، بل أمرت بذكر الاسم ذاته، وهو 'الله'.
ما الدليل من السنة النبوية على أن قول الله الله كان مشروعاً ومعمولاً به؟
ثبت في الحديث النبوي أن النبي ﷺ قال: 'لا تقوم القيامة إلا على لُكَعٍ بن لُكَعٍ، حيث لا يُقال في الأرض: الله الله'، وهذا يدل دلالة صريحة على أن عبارة 'الله الله' كانت تُقال في الأرض. فوجودها بركة وانقطاعها علامة على الساعة، مما يُثبت مشروعية الذكر بالاسم المفرد.
ما معنى لكع ابن لكع في الحديث وما علاقته بالذكر بالاسم المفرد؟
لُكَع ابن لُكَع في الحديث يعني الأحمق الذي لا يعرف أن يذكر الله. ووجود عبارة 'الله الله' في الأرض هو البركة، وانقطاعها هو الشر الذي يسبق قيام الساعة. فمن لم يكن أحمق كان يذكر الله بقول 'الله'، وهذا يُثبت أن الذكر بالاسم المفرد كان معروفاً عند الصالحين.
ما الدليل من فعل الصحابة على جواز الذكر بالاسم المفرد وهل فعل بلال رضي الله عنه ذلك؟
سيدنا بلال رضي الله عنه كان يردد 'أحد أحد' أثناء تعذيبه في سبيل الله، وهو ذكر بالاسم المفرد. وهذا يدل على أن الذكر بالاسم المفرد لم يكن مخالفاً للكتاب ولا للسنة ولا لمعقول العقلاء، بل كان فعلاً مشروعاً من صحابي جليل في أشد لحظات الابتلاء.
الذكر باسم الله المفرد جائز شرعاً بدليل القرآن والسنة وفعل سيدنا بلال رضي الله عنه.
الذكر باسم الله المفرد مشروع بنص قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾، إذ أمر الله بذكر اسمه دون تقييد بصيغة التسبيح أو التحميد أو التكبير، فاسم الرب هو 'الله'، وذكره مفرداً امتثال صريح لهذا الأمر القرآني.
يُعزز هذا الحكم حديث النبي ﷺ الذي يُخبر أن القيامة لا تقوم إلا حين لا يُقال في الأرض 'الله الله'، مما يدل على أن هذا الذكر كان معروفاً ومعمولاً به. وقد جسّد سيدنا بلال رضي الله عنه هذا الذكر عملياً حين كان يردد 'أحد أحد' أثناء تعذيبه، فكان ذاكراً لله بالاسم المفرد لا مخالفاً للشرع.
أبرز ما تستفيد منه
- قوله تعالى اذكر اسم ربك دليل صريح على جواز الذكر بالاسم المفرد.
- سيدنا بلال كان يقول أحد أحد أثناء التعذيب وهو ذكر مشروع.
سؤال حول حكم الذكر باسم الله المفرد والإجابة من الكتاب والسنة
فيسألني سائل ويقول: بالله عليك أن تجيب على هذا السؤال، حيران مسكين، ويتكلم عن اسم الله المفرد.
هل يجوز الذكر باسم الله المفرد؟ فنمسك السبحة ونقول: الله، الله، الله، الله، الله، الله، الله، أم لا يجوز ذلك؟
فإذا أردنا أن نعرف حكمًا ذهبنا إلى الكتاب والسنة.
﴿وَٱذْكُرِ ٱسْمَ رَبِّكَ﴾ [المزمل: 8]
ما اسم ربك؟ لنذكره: الله. يقول [الله تعالى]: اذكر اسم ربك، لا قال لي سبِّح؛ لأن سبِّح: سبحان الله، ولا قال لي احمد؛ لأن نحمد: والحمد لله، ولا قال لي كبِّر؛ لأنه كبَّر: الله أكبر، ولا قال لي لبِّ؛ لأنه لبَّى: اللهم لبيك، اللهم لبيك، ولا قال لي وحِّد وإلا كان يصبح: لا إله إلا هو وإلا الله، ولا هذا.
تطبيق الأمر القرآني بذكر اسم الرب والاستدلال بالحديث النبوي
يقول [الله تعالى]: اذكر اسم ربك، حسنًا ماذا أقول؟ حسنًا، هيا، طبِّق: اذكر اسم ربك، طيب أنا، القرآن هكذا: اذكر اسم ربك، ماذا ستقول؟ حسنًا، لقد قلت: قال الله [أي: ذكرتُ اسم الله].
قال رسول الله ﷺ: «لا تقوم القيامة إلا على لُكَعٍ بن لُكَعٍ، حيث لا يُقال في الأرض: الله الله»
هكذا في الحديث، إذن هل كانت عبارة "الله الله" تُقال أم لم تكن تُقال كما أخبر سيدنا رسول الله ﷺ؟ كانت تُقال.
دلالة الحديث على أن ذكر اسم الله المفرد بركة وليس بدعة
هل وجودها [عبارة "الله الله"] بركة أم انتهاؤها هو البركة؟ وجودها هو البركة؛ لأن القيامة لا تقام إلا على لُكَعٍ ابن لُكَعٍ، وهذا اللُّكَع ابن اللُّكَع لا يعرف أن يذكر الله، لا يعرف؛ لأنه أحمق.
حسنًا، فما الذي كان يقوله من لم يكن أحمقًا ولم يكن أبوه أحمقًا؟ هل كان يقول: الله؟ طيب، وهل عرف الصحابة ذلك؟
استدلال بذكر سيدنا بلال لاسم الله المفرد أثناء تعذيبه
فالأمر في الأصل كان بلاءً، فسيدنا بلال [رضي الله عنه] وهو يُضرب [ويُعذَّب في سبيل الله]، ماذا كان يقول؟ أمفرد هذا أم جمع؟ كان يقول: يا أحد، كان يقول: أحد أنت يا ربي، أم كان يقول: أحد، أحد، أحد، أحد، أحد، أحد، أحد، أحد، مدة عذابه.
كان يذكر [الله بالاسم المفرد] هذا، أم كان آثمًا مخالفًا للسنة، مخالفًا للكتاب، مخالفًا لمعقول العقلاء؟ [بل كان ذاكرًا لله بما يجوز شرعًا].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الآية القرآنية التي استُدل بها على جواز الذكر باسم الله المفرد؟
﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾
ماذا يعني مصطلح 'لُكَع ابن لُكَع' في الحديث النبوي المتعلق بالذكر؟
الرجل الأحمق الذي لا يذكر الله
ما الذي كان يردده سيدنا بلال رضي الله عنه أثناء تعذيبه؟
أحد أحد
وفق الحديث النبوي، متى لا تقوم القيامة؟
ما دام يُقال في الأرض: الله الله
ما الفرق بين قوله تعالى 'اذكر اسم ربك' وبين الأمر بالتسبيح؟
الأمر بذكر الاسم يعني قول 'الله' مفرداً، أما التسبيح فيعني قول 'سبحان الله'
ما الدليل القرآني على مشروعية الذكر باسم الله المفرد؟
قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ﴾، فاسم الرب هو 'الله'، وذكره مفرداً امتثال صريح لهذا الأمر الإلهي.
ما دلالة حديث 'لا تقوم القيامة إلا على لُكَعٍ بن لُكَعٍ' على الذكر بالاسم المفرد؟
الحديث يُثبت أن قول 'الله الله' كان شائعاً في الأرض، ووجوده بركة وانقطاعه شر، مما يدل على مشروعية هذا الذكر.
كيف استدل فعل سيدنا بلال رضي الله عنه على جواز الذكر بالاسم المفرد؟
كان سيدنا بلال يردد 'أحد أحد' أثناء تعذيبه، وهو ذكر بالاسم المفرد، ولم يكن بذلك مخالفاً للكتاب ولا للسنة.
لماذا لا يُعدّ الذكر باسم الله المفرد بدعة؟
لأنه مستند إلى الأمر القرآني بذكر اسم الرب، وإلى الحديث النبوي الذي يُثبت أن 'الله الله' كانت تُقال، وإلى فعل الصحابة كسيدنا بلال.
ما الفرق بين الأمر القرآني بذكر اسم الرب وبين الأمر بالتكبير أو التحميد؟
الأمر بذكر الاسم يعني قول 'الله' مفرداً، أما التكبير فهو 'الله أكبر' والتحميد 'الحمد لله'، وكل منها صيغة مستقلة تختلف عن ذكر الاسم المفرد.
