ما حكم من صلى باتجاه قبلة خاطئة فترة طويلة وهل يجب إعادة تلك الصلوات؟
من صلى باتجاه قبلة خاطئة فترة من الزمن ولم يعلم بالخطأ إلا بعد انقضاء الوقت فلا شيء عليه ولا يلزمه إعادة ما مضى. أما إن أدرك الخطأ داخل وقت الصلاة فعليه الإعادة. والدليل قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾.
- •
هل تصح الصلوات التي أُديت باتجاه قبلة خاطئة لسنوات دون علم بالخطأ؟
- •
من أدرك خطأ القبلة بعد انقضاء وقت الصلاة فلا إعادة عليه، ويكتفي بتصحيح اتجاه القبلة فيما يأتي.
- •
من اكتشف الخطأ داخل وقت الصلاة وجبت عليه الإعادة، استناداً إلى قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾.
- 0:00
من صلى لغير القبلة جاهلاً فلا إعادة بعد انقضاء الوقت، وتجب الإعادة فقط إن اكتشف الخطأ داخل الوقت.
ما حكم من صلى باتجاه قبلة خاطئة فترة طويلة وهل يجب عليه إعادة تلك الصلوات؟
من صلى لغير القبلة جاهلاً ولم يعلم إلا بعد انقضاء وقت الصلاة فلا شيء عليه ولا يلزمه إعادة ما مضى، بل يكتفي بتصحيح القبلة فيما يستقبل. أما من أدرك الخطأ وهو لا يزال في وقت الصلاة فعليه الإعادة. والدليل قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾.
من صلى لغير القبلة جاهلاً فلا إعادة عليه بعد انقضاء الوقت، ويكتفي بتصحيح القبلة.
الصلاة باتجاه قبلة خاطئة لفترة طويلة دون علم لا توجب قضاء ما فات؛ فمن بقي سنتين أو ثلاثاً يصلي في اتجاه خاطئ ثم تبين له ذلك بعد انقضاء الأوقات، فعليه تصحيح القبلة والمضي قُدُماً دون إعادة الصلوات الماضية، رفعاً للحرج ودفعاً للمشقة.
أما من أدرك خطأ القبلة وهو لا يزال في وقت الصلاة فيجب عليه الإعادة. والفرق بين الحالتين مبني على انقضاء الوقت من عدمه. ويستند هذا الحكم إلى قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾، مما يدل على سعة رحمة الله وعدم مؤاخذة المخطئ الجاهل.
أبرز ما تستفيد منه
- من اكتشف خطأ القبلة بعد انقضاء الوقت فلا إعادة عليه.
- من اكتشف الخطأ داخل الوقت وجبت عليه إعادة الصلاة.
حكم من صلى باتجاه قبلة خاطئة فترة من الزمن
ما حكم من صلى باتجاه قبلة خاطئة فترة من الزمن؟
ليس عليه شيء، لكن لو أدرك ذلك [الخطأ] في الوقت أعاد [الصلاة].
لو أدرك في الوقت أنه صلى لغير القبلة أعاد؛ أما لو أدرك بعد المضي [وانقضاء الوقت]، كأن بقيَ سنتين أو ثلاثة في بيت جديد يصلي في مكان معين، وبعد ذلك تبين له أن هذه ليست القبلة، يصحح القبلة [ويستمر دون إعادة ما مضى].
﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ ٱللَّهِ﴾ [البقرة: 115]
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من صلى باتجاه قبلة خاطئة لمدة سنتين ولم يعلم إلا بعد انقضاء الأوقات، ماذا يلزمه؟
تصحيح القبلة دون إعادة ما مضى
متى تجب إعادة الصلاة على من اكتشف أنه صلى لغير القبلة؟
إذا أدرك الخطأ داخل وقت الصلاة
ما الآية القرآنية التي تُستدل بها على عدم مؤاخذة من صلى لغير القبلة جاهلاً؟
﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾
ما الإجراء الصحيح لمن تبين له خطأ اتجاه القبلة في بيته الجديد بعد سنوات؟
تصحيح اتجاه القبلة والمضي دون قضاء الصلوات الماضية
ما الفرق في الحكم بين من اكتشف خطأ القبلة داخل الوقت ومن اكتشفه بعد انقضائه؟
من اكتشف الخطأ داخل وقت الصلاة وجبت عليه الإعادة، أما من اكتشفه بعد انقضاء الوقت فلا إعادة عليه ويكتفي بتصحيح القبلة.
هل يُعدّ الجهل باتجاه القبلة عذراً شرعياً يسقط وجوب القضاء؟
نعم، الجهل باتجاه القبلة عذر شرعي يسقط وجوب قضاء الصلوات الماضية إذا تبين الخطأ بعد انقضاء أوقاتها.
ما الدلالة الشرعية لقوله تعالى ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ في مسألة خطأ القبلة؟
تدل الآية على سعة رحمة الله وعدم مؤاخذة المخطئ الجاهل، وتُستدل بها على أن من صلى لغير القبلة جهلاً فصلاته مقبولة ولا إعادة عليه.
ماذا يفعل المسلم بعد اكتشافه أن مصلاه في بيته كان متجهاً لغير القبلة؟
يقوم بتصحيح اتجاه القبلة فوراً ويستمر في أداء صلواته بالاتجاه الصحيح، دون الحاجة إلى إعادة الصلوات التي أداها في الاتجاه الخاطئ.
