ما حكم الصلاة في الحيض المتقطع الناتج عن وسائل تنظيم الحمل وما الفرق بين اللقط والسحب؟
عند اضطراب الدورة الشهرية بسبب وسائل تنظيم الحمل يُطبَّق عند الشافعية قولان: اللقط والسحب. اللقط يعني التوقف عن الصلاة والصوم في أيام نزول الدم فقط، بينما السحب يعني مد حكم الحيض على كامل الفترة من أول يوم نزل فيه الدم. والأولى في هذه الحالة الخاصة هو قول اللقط، إذ تُعدّ الفترة الخالية من الدم طهرًا حقيقيًا.
- •
هل يُعدّ الدم المتقطع الناتج عن وسائل تنظيم الحمل حيضًا كاملًا أم تُحسب أيام الطهر بينه طهرًا حقيقيًا؟
- •
قول اللقط عند الشافعية يقضي بالتوقف عن الصلاة والصوم في أيام نزول الدم فقط، دون احتساب أيام الانقطاع حيضًا.
- •
قول السحب يمد حكم الحيض على كامل الأيام من أول نقطة، لكن اللقط هو الأولى في حالة اضطراب الدورة بسبب وسيلة تنظيم الحمل.
- 0:00
اضطراب الدورة بسبب وسائل تنظيم الحمل يُعالَج بقولَي اللقط والسحب عند الشافعية، واللقط يعني التوقف عن الصلاة أيام نزول الدم فقط.
- 0:56
قول اللقط يُطبَّق بالتقاط أيام نزول الدم فقط واعتبارها حيضًا، وأيام الانقطاع بينها طهر، وهو جائز عند الشافعية.
- 1:35
قول السحب يمد حكم الحيض على كامل الفترة من أول يوم نزل فيه الدم، فتتوقف المرأة عن الصلاة والصوم طوال تلك الأيام.
- 2:08
اللقط أولى من السحب في اضطراب الدورة بسبب وسائل تنظيم الحمل، لأن فترة انقطاع الدم طهر، وهي حالة خاصة استثنائية.
ما حكم الصلاة في الحيض المتقطع الناتج عن وسائل تنظيم الحمل وما معنى اللقط والسحب عند الشافعية؟
عند اضطراب الدورة الشهرية بسبب وسائل تنظيم الحمل يُطبَّق عند الشافعية قولان: اللقط والسحب. اللقط هو التقاط أيام نزول الدم والتوقف فيها عن الصلاة والصوم والاقتراب من الزوج. أما السحب فهو مد حكم الحيض على كامل الفترة ابتداءً من أول يوم نزل فيه الدم.
كيف يُطبَّق قول اللقط عند الشافعية في حالة الحيض المتقطع بمثال عملي؟
قول اللقط يعني التقاط أيام نزول الدم فقط واعتبارها حيضًا، فإذا نزل الدم يومًا ثم انقطع ثلاثة أيام ثم عاد خمسة أيام، فتُلتقط أيام الدم وهي اليوم الأول والخمسة الأخيرة فقط. أيام الانقطاع بينهما تُعدّ طهرًا. وهذا القول جائز عند الشافعية.
ما معنى قول السحب عند الشافعية وكيف يؤثر على حكم الصلاة في أيام انقطاع الدم؟
قول السحب يعني سحب حكم اليوم الأول الذي نزل فيه الدم على كامل الأيام العشرة، فتبطل الصلاة من أول يوم. وبذلك تستمر المرأة متوقفة عن الصلاة والصوم حتى تنتهي الفترة كلها، حتى في الأيام التي لم ينزل فيها دم.
لماذا يُرجَّح قول اللقط على السحب في حالة اضطراب الدورة الشهرية بسبب وسائل تنظيم الحمل؟
يُرجَّح قول اللقط لأن فترة انقطاع الدم بين النقاط تُعدّ طهرًا حقيقيًا، فلا يصح مدّ حكم الحيض عليها. وهذا يخالف القاعدة المشهورة بأن أقل الطهر خمسة عشر يومًا، لكنه استثناء مقبول لأن الاضطراب حالة خاصة ناجمة عن استخدام وسيلة تنظيم الحمل كاللولب. والفقهاء الشافعية أعدّوا لهذه الحالة قولَي اللقط والسحب.
حكم الصلاة في الحيض المتقطع يُبنى على قول اللقط الأولى، إذ تُعدّ فترة انقطاع الدم طهرًا حقيقيًا.
حكم الصلاة في الحيض المتقطع الناتج عن وسائل تنظيم الحمل يُحدَّد بقولَي اللقط والسحب عند الشافعية. فاللقط يقضي بأن تتوقف المرأة عن الصلاة والصوم في أيام نزول الدم فقط، وتعود إليهما في أيام الانقطاع، لأن تلك الفترة تُعدّ طهرًا حقيقيًا وليست امتدادًا للحيض.
أما قول السحب فيمد حكم الحيض على كامل الأيام من أول يوم نزل فيه الدم حتى آخر يوم، مما يعني التوقف الكامل عن الصلاة والصوم طوال تلك الفترة. والراجح هو اللقط لأن الاضطراب حالة خاصة ناجمة عن استخدام وسيلة تنظيم الحمل، وإن كان ذلك يخالف القاعدة المشهورة بأن أقل الطهر خمسة عشر يومًا.
أبرز ما تستفيد منه
- اللقط أولى من السحب في حالة اضطراب الدورة بسبب وسائل تنظيم الحمل.
- فترة انقطاع الدم بين النقاط تُعدّ طهرًا تصلي فيه المرأة وتصوم.
سؤال عن اضطرابات الدورة الشهرية بسبب وسائل تنظيم الحمل وبيان قولي اللقط والسحب
استخدمت إحدى وسائل تنظيم الحمل ونتج عنها اضطرابات في الدورة الشهرية، فيأتي دم الحيض بضع نقاط ثم يرتفع ثم يعود، فماذا أفعل؟
الشافعية عندهم قول اسمه السحب، وعندهم قول آخر اسمه اللقط. فنقول بقولَي السحب واللقط، ما هو اللقط وما هو السحب؟
هذا اليوم نزل الدم؛ اللقط هو أن نلتقط اليوم هذا ونتوقف فيه عن الصلاة، ونتوقف فيه عن الصوم، ونبتعد فيه عن الزوج.
شرح قول اللقط عند الشافعية بالمثال التطبيقي لأيام الحيض والطهر
بعد ذلك حدث طهر يومين أو ثلاثة، ثم جاء الحيض مرة أخرى، فنلتقط أيام الحيض الثانية هذه التي هي خمسة أيام. فيكون إذا العشرة أيام: جاء يوم وانقطع ثلاثة أو أربعة وجاء خمسة أيام، فسنأخذ اليوم الأول والخمسة أيام الأخيرة.
فيكون بذلك ماذا؟ هذا قول اللقط وهو جائز [عند الشافعية].
شرح قول السحب عند الشافعية وسحب حكم الحيض على جميع الأيام
القول الثاني للفقهاء الشافعية: السحب، يعني اسحب حكم اليوم الأول على العشرة أيام كلهم، فتكون قد جاءتها هذه النقط في أول يوم فتبطل الصلاة.
وبعد ذلك في اليوم الثاني واليوم الثالث ثم في اليوم الرابع ماذا؟ جاءتها الحيض أيضًا، فتستمر إذن متوقفة [عن الصلاة والصوم] حتى تنتهي.
ترجيح قول اللقط على السحب في حالة اضطراب الدورة بسبب وسائل تنظيم الحمل
حسنًا، يوجد قولان: اللقط والسحب، علينا أن نختار أيهما أفضل. اللقط أولى ما دامت [الدورة] انتظمت؛ فتأتي في يوم ثلاث أو أربع نقط ثم تطهر، ثم تأتي بعد ذلك خمسة أو ستة أيام، فيكون اللقط أولى من السحب؛ لأن هذه الفترة [بين الدمين] هي فترة طهر.
وهذا سيخالف القاعدة المشهورة أن أقل الطهر خمسة عشر يومًا؛ لأن هذه حالة خاصة ليست حالة منتشرة. هذه حالة حدثت عندما ركّبت اللولب أو عندما استخدمت الوسيلة فحدث هذا الاضطراب.
ماذا نفعل؟ الفقهاء مستعدون لهذا الاضطراب، وقالوا ما يُعرف بـ اللقط والسحب.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بقول اللقط عند الشافعية في الحيض المتقطع؟
التوقف عن الصلاة والصوم في أيام نزول الدم فقط
ما المقصود بقول السحب عند الشافعية في حالة الدم المتقطع؟
سحب حكم اليوم الأول على كامل أيام الفترة
أيّ القولين أولى في حالة اضطراب الدورة الشهرية بسبب وسائل تنظيم الحمل؟
اللقط لأن فترة انقطاع الدم تُعدّ طهرًا
لماذا يُعدّ ترجيح اللقط في حالة اضطراب الدورة مخالفًا للقاعدة المشهورة؟
لأنه يعتبر فترة أقل من خمسة عشر يومًا طهرًا
ما الذي يترتب على قول اللقط في اليوم الذي ينزل فيه الدم؟
تتوقف عن الصلاة والصوم وتبتعد عن الزوج
ما الفرق الجوهري بين قول اللقط وقول السحب عند الشافعية؟
اللقط يعني اعتبار أيام نزول الدم فقط حيضًا والتوقف فيها عن الصلاة، بينما السحب يمد حكم الحيض على كامل الفترة من أول يوم نزل فيه الدم حتى آخرها.
هل تُصلي المرأة في أيام انقطاع الدم بين النقاط وفق قول اللقط؟
نعم، وفق قول اللقط تُعدّ أيام انقطاع الدم طهرًا حقيقيًا، فتصلي المرأة وتصوم فيها.
ما سبب اضطراب الدورة الشهرية المذكور في هذه المسألة الفقهية؟
السبب هو استخدام وسائل تنظيم الحمل كاللولب، مما يُحدث اضطرابًا في الدورة الشهرية فيأتي الدم نقاطًا متقطعة.
هل يُشترط في قول اللقط أن تكون فترة الطهر بين الدمين خمسة عشر يومًا؟
لا، هذه حالة خاصة ناجمة عن وسائل تنظيم الحمل، وتُعدّ فترة الانقطاع طهرًا حتى لو كانت أقل من خمسة عشر يومًا، خلافًا للقاعدة المشهورة.
