هل يجوز الكلام في الحمام الحديث وما الفرق بينه وبين الخلاء القديم في الفقه الإسلامي؟
حكم الكلام في الحمام الحديث الجواز، سواء أُغلق الغطاء أم لم يُغلق، وذلك لوجود السيفون والصرف الصحي الذي يُطهّر المكان. أما الحرمة أو الكراهة التنزيهية فكانت مرتبطة بالخلاء القديم الذي لا تصريف فيه، وليس بالحمامات المترفة المعاصرة.
- •
هل إغلاق غطاء الحمام يُبيح الكلام فيه أم أن الحرمة لا تزال قائمة بغض النظر؟
- •
حكم الكلام في الحمام الحديث الجواز لوجود السيفون والصرف الصحي، خلافًا للخلاء القديم الذي لا تصريف فيه.
- •
الفقهاء استدلوا على منع الكلام أثناء قضاء الحاجة بسقوط وجوب رد السلام، وهو دليل على وجود مانع شرعي.
- 0:06
حكم الكلام في الحمام القديم الكراهة التنزيهية، والدليل سقوط وجوب رد السلام أثناء قضاء الحاجة لوجود مانع شرعي.
- 1:18
رد السلام واجب لكنه يسقط في حالات عدة منها قضاء الحاجة، لأن وجود المانع يُعفي المرء من هذا الواجب.
- 1:46
حمامات اليوم طاهرة بفضل الصرف الصحي، وهو ما يُغاير الخلاء القديم الذي أسس له الفقهاء حكم الكراهة.
- 2:45
الحمامات الحديثة لم تكن موجودة عند الأقدمين، والترف المعاصر الذي يفوق عيش كسرى وقيصر يستوجب إعادة النظر في الأحكام.
- 3:36
حكم الكلام في الحمام الحديث الجواز مطلقًا، لأن السيفون يُطهّر المكان ويُزيل علة المنع المرتبطة بالخلاء القديم.
ما حكم الكلام في الحمام وما الدليل على منعه أثناء قضاء الحاجة؟
حكم الكلام في الحمام أثناء قضاء الحاجة الكراهة أو التحريم التنزيهي في الخلاء القديم. واستدل الفقهاء على ذلك بأن رد السلام واجب، ومع ذلك يسقط أثناء قضاء الحاجة، مما يدل على وجود مانع شرعي يحول دون الكلام في تلك الحال.
ما الحالات التي يسقط فيها وجوب رد السلام ولماذا يُعدّ قضاء الحاجة منها؟
يسقط وجوب رد السلام عن المشغول بالصلاة أو الأكل أو الذكر أو الدعاء أو التلبية أو قضاء الحاجة أو الأذان أو الإقامة. وقضاء الحاجة مانع شرعي يُعفي الإنسان من رد السلام، وهو ما يدل على أن الكلام في تلك الحال غير مطلوب.
ما الفرق بين حمامات اليوم والخلاء القديم من حيث الطهارة وحكم الكلام فيها؟
حمامات اليوم مترفة وتتميز بوجود الصرف الصحي الذي يُزيل النجاسة، خلافًا للخلاء القديم الذي لا ثقب تصريف فيه. وقد نصّ الخطيب في مغني المحتاج على أن الحكم يتعلق بوجود النجاسة من عدمه، فمتى وُجد الصرف الصحي انتفت النجاسة ولا جدال في طهارة المكان.
كيف تطورت الحمامات من زمن الصحابة إلى عصرنا وما علاقة ذلك بحكم الكلام فيها؟
لم تكن في بيوت الأقدمين حمامات بالمعنى المعروف اليوم، وعندما دخل الصحابة الشام عرفوا لأول مرة ما يُسمى الحمام. والحياة المعاصرة بلغت من الترف ما لم يبلغه كسرى ولا قيصر، من كهرباء وحمامات وسيارات ومكيفات، وهذا التطور يُغيّر طبيعة المكان وأحكامه الفقهية.
هل يجوز الكلام في الحمامات الحديثة سواء أُغلق الغطاء أم لا؟
نعم، يجوز الكلام في الحمامات الحديثة سواء أُغلق الغطاء أم لم يُغلق. والسبب أن السيفون يقوم بتطهير المكان وإزالة النجاسة، فلم يعد ثمة ما يوجب المنع الذي كان مرتبطًا بالخلاء القديم الذي لا تصريف فيه.
حكم الكلام في الحمام الحديث الجواز لوجود السيفون والصرف الصحي، بخلاف الخلاء القديم.
حكم الكلام في الحمام الحديث الجواز سواء أُغلق الغطاء أم لم يُغلق، والعلة في ذلك وجود السيفون والصرف الصحي الذي يُزيل النجاسة ويُطهّر المكان. فالحكم القديم بالكراهة أو التحريم التنزيهي كان مقيدًا بالخلاء الذي لا ثقب تصريف فيه، كما نصّ على ذلك الخطيب في مغني المحتاج.
استدل الفقهاء على منع الكلام أثناء قضاء الحاجة بسقوط وجوب رد السلام، إذ إن رد السلام واجب ويسقط عند وجود مانع كقضاء الحاجة والصلاة والأذان. أما حمامات اليوم فهي مترفة بالمقارنة مع ما عاشه الصحابة وحتى كسرى وقيصر، وانتفاء النجاسة فيها يُغيّر الحكم الفقهي تغييرًا جوهريًا.
أبرز ما تستفيد منه
- الكلام في الحمام الحديث جائز لوجود السيفون والصرف الصحي.
- الكراهة القديمة كانت مرتبطة بالخلاء الذي لا تصريف فيه.
حكم الكلام في الحمام وأصل المسألة في الخلاء القديم
هل إغلاق غطاء الحمام يمكّن الشخص من التحدث في الحمام أم لا تزال الحرمة قائمة؟
لا، هي حمامات الشام ومصر لم تكن هي الخلاء الأول الذي حُرم فيه تنزيهًا، أو كُره فيه تنزيهًا، أو حُرم فيه التنزيه تنزيهًا الكلام أولًا أثناء أداء الحاجة، قضاء الحاجة.
الإنسان [أثناء قضاء حاجته] لا يرد السلام، قالوا: طيب ردُّ السلام واجب، قالوا: يكون إذا هذا مانعٌ. ما الذي جعلهم يفهمون أن قضاء الحاجة ممنوع فيها الكلام؟ قال: إذا كان الواجب ممنوعين منه، ما هو الواجب؟ ردُّ السلام.
الحالات التي يُعفى فيها عن رد السلام ومنها قضاء الحاجة
ردُّ السلام واجب إلا على من بصلاة أو بأكل شُغل أو ذِكر أو دعاء أو تلبية، إلى أن قال: أو في قضاء حاجة الإنسان، أو في الإقامة أو الأذان، أو سلّم الطفل أو السكران، إلى آخر النظم.
فيصبح إذن ردُّ السلام واجبًا، فلماذا أنت لا ترد؟ قال: يوجد مانع هنا وهو قضاء الحاجة.
حكم حمامات اليوم المترفة والفرق بينها وبين الخلاء القديم
أما حمامات اليوم فهي شيء مترف جدًا جدًا، هذه طهارة ظاهر باطن.
ويتكلم سيدنا الشيخ الخطيب في [كتاب] مغني المحتاج على أنه لا يجوز مثلًا قضاء الحاجة، متى يكون الأمر فيه نجاسة؟ وتُبعد وما إلى ذلك. قال: عندما لا يكون لها ثقب تصريف، يعني أنه لم يكن فيها تصريف.
وبما أن الصرف الصحي موجود الآن، فيكون طاهرًا ولا جدال في ذلك. فانتبه وأنت تقرأ في أماكن معينة تمر عليك، فليس كل خلاء كما هو موجود في الصحراء أو في بيوت الأقدمين.
تطور الحمامات من زمن الصحابة إلى عصرنا وترف الحياة المعاصرة
لم يكن في بيوت الأقدمين حمامات، فعندما دخل الصحابة الشام عرفوا بيتًا اسمه الحمام، وأيضًا حتى لم يكن موجودًا بالطريقة العجيبة المتطورة هذه، ولا قيصر كان يعيش هكذا.
إنكم تعيشون عيشة شديدة الترف، لا كسرى ولا قيصر عاشوها؛ كهرباء وحمامات وسيارات وطائرات ومكيفات. وبالرغم من ذلك لا أحد يقول الحمد لله! لا، الحمد لله على كل حال، الحمد لله، أنت تعيش أفضل من كسرى وقيصر مدمجين معًا.
جواز الكلام في حمامات اليوم لوجود السيفون والتطهير
الآن فإذا الحمامات [الحديثة] يجوز فيها [الكلام] هكذا، سواء أُغلقت أو لم تُغلق؛ لأن لدينا شيئًا يُسمى السيفون يقوم بتطهير هذه الأشياء، ولم يعد فيها أي شيء عليها [من النجاسة].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الدليل الفقهي الذي استند إليه العلماء على منع الكلام أثناء قضاء الحاجة؟
سقوط وجوب رد السلام
ما الذي يجعل الحمامات الحديثة مختلفة عن الخلاء القديم من الناحية الفقهية؟
وجود الصرف الصحي والسيفون
من الحالات التي يسقط فيها وجوب رد السلام؟
أثناء قضاء الحاجة والصلاة والأذان
ما الحكم الفقهي لوجود النجاسة في الخلاء القديم الذي لا ثقب تصريف فيه وفق ما ذكره الخطيب في مغني المحتاج؟
يُعدّ المكان نجسًا ويترتب عليه أحكام خاصة
متى عرف الصحابة الكرام الحمام بمفهومه المعروف؟
عند دخولهم الشام
ما حكم الكلام في الحمام الحديث المزود بالسيفون والصرف الصحي؟
يجوز الكلام في الحمام الحديث سواء أُغلق الغطاء أم لم يُغلق، لأن السيفون يُطهّر المكان وتنتفي النجاسة التي كانت علة المنع.
لماذا كان الكلام مكروهًا أو محرمًا تنزيهًا في الخلاء القديم؟
لأن الخلاء القديم لم يكن فيه ثقب تصريف، فكانت النجاسة حاضرة، وهو ما أوجب الكراهة أو التحريم التنزيهي للكلام فيه.
ما معنى أن رد السلام واجب ومع ذلك يسقط أثناء قضاء الحاجة؟
يدل ذلك على وجود مانع شرعي يحول دون أداء الواجب، وهو قضاء الحاجة، فإذا سقط الواجب دلّ على أن الكلام في تلك الحال ممنوع.
كيف وصف العلماء مستوى الترف في الحياة المعاصرة مقارنةً بالملوك القدامى؟
وصفوا الحياة المعاصرة بأنها تفوق في ترفها ما عاشه كسرى وقيصر مجتمعَين، من كهرباء وحمامات وسيارات وطائرات ومكيفات.
ما الكتاب الفقهي الذي استُشهد به في مسألة طهارة الخلاء وشرط ثقب التصريف؟
كتاب مغني المحتاج للخطيب، الذي نصّ على أن الحكم بالنجاسة مرتبط بعدم وجود ثقب تصريف في الخلاء.
