اكتمل ✓
حكم بطاقة الائتمان وفترة السماح والعقود الجديدة في الإسلام - فتاوي

ما حكم بطاقة الائتمان وفترة السماح فيها وهل العقود الجديدة جائزة في الشريعة الإسلامية؟

حكم بطاقة الائتمان وفترة السماح التي تقدمها جائز شرعًا؛ لأنها عقود جديدة خالية من الربا تحقق مصالح أطرافها وكلا الطرفين راضٍ عنها. الإسلام يجيز إنشاء عقود جديدة متى توافرت فيها شروط التوازن بين الطرفين وانتفاء التدليس والغش وتحقيق المصلحة. الورق النقدي ليس محلًا للربا في الفقه الإسلامي، وبالتالي لا تنطبق عليه أحكام ربا الذهب والفضة.

5 دقائق قراءة
  • هل فترة السماح في بطاقة الائتمان محرمة شرعًا أم أن هذه العقود الجديدة جائزة في الإسلام؟

  • حكم بطاقة الائتمان الجواز؛ لأنها عقد جديد يحقق مصالح الطرفين ويخلو من التدليس والغش وكلاهما راضٍ عنه.

  • الورق النقدي ليس محلًا للربا في الفقه الإسلامي لأن النقد عند المسلمين هو الذهب والفضة فقط، وغيرهما يُسمى فلوسًا.

  • إدراج كل عقد جديد تحت مسمى فقهي قديم تكلف بعيد يخالف مقاصد الشريعة ومصالح الناس وقد أفضى إلى فتاوى شاذة.

  • الإعداد للقوة المأمور به قرآنًا يستلزم شركات مساهمة وأسواق مال وبورصات، فتحريمها يعطل مقصد حفظ النفس والأمة.

  • المؤمن مطالب بإدراك زمانه وحاله، والجهل بالواقع والمآل يفضي إلى فتاوى تضر الأمة ولا ترضي الله.

سؤال عن المحظور الشرعي في فترة السماح لبطاقة الائتمان وجواز إنشاء عقود جديدة

يسأل سائل فيقول: هل هناك محظور شرعي في فترة السماح التي تقدمها بطاقة الائتمان نظير مقابل؟

هذه العقود [عقود بطاقات الائتمان] جديدة، وهل يجوز أن ننشئ عقودًا جديدة في الإسلام؟ فإن الفقه الموروث أصول عقوده نحو خمس وعشرين، فهل يجوز أن ننشئ ستة وعشرين أو سبعة وعشرين أو ثلاثين؟

التوجه الفقهي المجيز لإنشاء عقود جديدة وشروط صحتها في الشريعة

في الفقه الموروث توجهان: توجه أن نعم يجوز إنشاء عقود؛ لأن العقود إنما هي لمصالح الناس ولتسيير حياتهم، ولذلك ننشئ عقدًا بحيث يكون هناك توازن بين الطرفين، وأن يحقق ذلك العقد مصالح الطرفين، وألا يشتمل على تدليس ولا غش، وأن يشتمل على فائدة بحيث ألا تضر الغير، وهكذا شروط.

فإذا توافرت هذه الشروط في العقد جاز ولو لم يكن مسمى [في الفقه القديم].

مشكلة إدراج العقود الجديدة تحت مسميات قديمة وما ينتج عنها من تكلف

مشكلة الفقه المعاصر أن بعضهم أراد أن يدرج كل عقد جديد تحت مسمى قديم، فتكلف لذلك تكلفًا بعيدًا. مرة ينجح في هذا فتخرج أحكام تضحك منها الثكلى، وتسقط منها الحبلى، ويشيب منها الأقرع؛ يعني مخالفة لمقاصد الشريعة ولمصالح الناس ولواقع الخلق.

فأصبح هذا [التخريج المتكلف] ليس كافيًا وليس حلالًا، حتى ذهب بعضهم إلى حرمة التعامل بالورق النقدي وإلى بطلان عقود الزواج في عصرنا هذا إلا أن تكون على ذهب ماضٍ حاضر سائل.

نقد من يسحب أحكام الماضي على الحاضر دون إدراك الواقع والمقاصد الشرعية

كل هذه الترهات تجعله [هذا المتكلف] خارج الزمان وخارج المكان وخارج التفكير الفقهي، هو يغرد وحده، يريد أن يسحب الماضي على الحاضر دون أن يدرك الواقع ولا أن يدرك المآل ولا أن يدرك المصالح ولا أن يدرك المقاصد.

إذن هذا كأبي جهل؛ لأنه ضال مضل، كما وصفه الإمام القرافي في [كتاب] الإحكام، قال على من يفعل هذا:

«فهو ضال مضل، ضيقوا على الناس وأفتوا بغير علم وتمسكوا وصمموا على أن الأحوال كلها واحدة»

والأحوال تختلف.

نص الإمام الشافعي على قصور علة الربا وعدم قياس الأوراق النقدية على الذهب والفضة

نص الإمام الشافعي على قصور علة الربا في [كتاب] الأم، [لكن بعض المعاصرين] أصبحوا هم يذهبون ويقيسون الأوراق النقدية على الذهب وعلى الفضة.

والشريعة جاءت بتحريم الربا قطعًا، إلا أنها جعلته في محل الذهب والفضة كعلة قاصرة لا تتعداها إلى غيره. فلما انفصل هذا الورق النقدي الذي سُمي نقدًا من تراجم الأجانب، والنقد عند المسلمين الذهب والفضة فقط وغيرها يُسمى بالفلوس جمع فلس، تغيرت الأحكام [بتغير موضوعها].

الفرق بين عقلية الأئمة العظام الفارقة وبين قصور بعض الفقه المعاصر

وكان الفرق بين بعض الفقه المعاصر والأئمة العظام أن عقلية الإمام العظيم عقلية فارقة؛ تفرق بين الأشياء، وتفرق بين الأحداث، وتفرق بين الأشخاص، وتفرق بين الزمان والمكان، وتفرق في أحوال دون أحوال. كانت عقلية واعية.

وكان هناك قلوب ضارعة متعلقة بالله سبحانه وتعالى، فتح عليها فتوح العارفين به، ولذلك نوَّر الله طريقهم وأفادوا الناس وملأوا الأرض هدايةً، ودخل الناس في دين الله أفواجًا.

نقد القصور الفقهي والجهل بالواقع الذي لا يرضي الله سبحانه وتعالى

أما هذا القصور وهذا التخلف وهذا الجهل الذي يعاند فيه هذا الإنسان [المتكلف] ويثير أسئلة كلها من جهالة إدراك الواقع، فلا يُرضي الله سبحانه وتعالى.

فإذا تقرر هذا عرفنا أن هذا [الورق النقدي] ليس محلًا للربا، وأن هذه عقود جديدة وأنها تفيد الطرفين، وأن كلاهما راضٍ عن ذلك؛ بما يعني أن هذه الفترة -فترة السماح- في مقابل أو غير مقابل أنها جائزة؛ لأن المسلمين عند شروطهم.

القياس على كل ما جدّ في أسواق المال والبورصات وربطه بآية الإعداد

وقس على هذا، ليس هذا فقط بل كل ما جدَّ في أسواق الأموال وفي الأسواق العالمية وفي البورصات. يقول ربنا:

﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الأنفال: 60]

أمرنا [الله تعالى] أن نصنع السلاح حتى يخافنا العدو تقليلًا للحرب وللدماء؛ فالهدف حماية الإنسان. ولكن هذا الإنسان في عناده وفي تصميمه لا بد أن يخاف؛ ﴿تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ حتى يمتنع عن شيءٍ من الفساد.

الإنسان بنيان الرب وضرورة صناعة السلاح والاستقلال بالصناعات الثقيلة

لأنَّ الإنسان بُنيان الرب، كما أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني عن رسول الله ﷺ:

«ملعونٌ من هدمه» [أي بنيان الله]

فأنا لا بدَّ لي أن أصنع السلاح وأن أستقل بذلك. كيف تصنع السلاح؟ لا بدَّ من الحديد. صناعة الحديد صناعة غير مربحة، صناعة ثقيلة؛ لأنها لا تكفي وحدها، إنما لا بدَّ من صناعات تتلوها تستغل هذا الحديد في البناء.

وكيف يكون ذلك؟ بشركات كبيرة ضخمة تحتاج إلى رؤوس أموال لا يطيقها الفرد، ولذلك فالإعداد للقوة إذا أردت مرتبط بشركات، والشركات مرتبطة بسوق المال لتدبير هذا التمويل الذي تستطيع فيه لا أن تصنع سيفًا وخنجرًا، بل أن تصنع دبابة وطائرة.

تغير العصر وثبات المبادئ وخطورة تحريم الشركات المساهمة على الأمة

إذا نحن في عصر غير العصر، لكن المبادئ واحدة:

﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا ٱسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ ٱلْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ ٱللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ [الأنفال: 60]

عندما لم نفعل هذا وقام بعضنا يحرم الشركات المساهمة؛ لأنها ليست من صيغ العقود الموروثة، ولم يدرك العصر ولم يدرك المآل ولم يدرك المصلحة ولم يدرك المقصد الشرعي من حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال، تخلفنا وأمسك بصناعة السلاح غيرنا، وأصبحنا في حالة ثانية لا في حالة أولى.

فإذا حرمنا هذا وذاك ولم نعِ ما نحن فيه، لم نستطع أن ننفذ مراد الله سبحانه وتعالى.

عدم استيعاب الإرهابيين لمفهوم الإعداد الجماعي وأخذهم الثأر من غير الظالم

لم يستوعب الإرهابيون هذه المفاصلة وأن هذا [الإعداد] عمل دول ومؤسسات وشركات عابرة للقارات، فاحتاروا؛ ولأنهم لم يحضروا عندنا في الأزهر ولم يتعلموا لا قليلًا ولا كثيرًا، تولوا هم القتال والدفاع.

وما دمنا قد ظُلمنا في مكان فلا بد أن ننتقم من مكان آخر! على حد قول الجاهلي: «خذ ثأرك من جارك» وليس ممن ظلمك.

حتى نزل القرآن فنبهنا أن لا، وأن هذا ظلمٌ لا يجوز:

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾ [الأنعام: 164]

﴿وَكُلَّ إِنسَـٰنٍ أَلْزَمْنَـٰهُ طَـٰٓئِرَهُ فِى عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ كِتَـٰبًا يَلْقَىٰهُ مَنشُورًا﴾ [الإسراء: 13]

الظلم ظلمات يوم القيامة واستجابة الله للمظلوم ولو كان كافرًا

الظلم ظلماتٌ يوم القيامة، إن الله يستجيب للمظلوم ولو كان كافرًا.

علمنا [من هذا] أن أخذ الثأر من الجار وليس من أهل العدوان ممنوعٌ في خلق الإنسان القويم مما يرضي الله سبحانه وتعالى.

هذا له علاقة بالإجابة [عن سؤال بطاقة الائتمان]؛ لأن هذا معناه أننا نسعى إلى عدم إفساد الأرض بكل وسيلة، ولكن بالتتابع وحتى نُعِدّ. وهذا الإعداد بالجماعة، بالمجموع، بالدول، وليس بالأفراد التي تكون هذه المسخرة من إرهاب ومن إراقة دماء.

تحذير النبي من انقلاب المفاهيم وسلب العقول في آخر الزمان

فلأنهم لم يسيروا في أنوار طريق الله، اختلط عليهم الأمر وظنوا الخير شرًا وظنوا الشر خيرًا. ورسول الله ﷺ ينبهنا إلى هذا في حديثه، يقول:

«كيف، وأشر من ذلك سيكون؟ أرأيت لو أنهم أمروا بالمنكر ونهوا عن المعروف؟»

قال [الصحابي]: أوكائن ذلك يا رسول الله؟ وفي حديث المغيرة بن شعبة يقول:

«أومعهم عقولهم يومئذ يا رسول الله؟ قال: يسلب الله عقول أهل هذا الزمان»

إذا وارد أن العقل الجمعي يُسلب حتى نرى خلافًا فيما لا خلاف فيه.

قلب الهرم الفقهي وانهيار المنظومة حين تقوم العصابات مقام الدول

ويقوم هذه العصابات بمقام الدول، ولا يعرف أحدهم كيف يفرق بين هذا وذاك، فتراق الدماء في الأرض الزكية.

كل هذا لأننا قلبنا الهرم؛ جعلنا أعلى الهرم فوق، جعلنا قاعدة الهرم فوق وقمة الهرم تحت، فينهدم الهرم على رؤوسهم.

أول شيء يواجهك في القرآن:

﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَـٰنِ ٱلرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: 1]

aقرأ القرآن من خلال هذا [المعنى]؛ لأنه [سبحانه] كان قادرًا أن يقول: بسم الله المنتقم الجبار، أو بسم الله الرحمن المنتقم [لكنه اختار الرحمن الرحيم].

خلاصة الحكم بجواز العقود الجديدة وضرورة إدراك المؤمن لزمانه وحاله

إذن فهذه عقود جديدة خالية من الربا، تحقق مصالح أطرافها، تتواءم مع السرعة المطلوبة في عصرنا بعد تغير الاتصالات والمواصلات والتقنيات الحديثة.

وفي حكمة آل داود فيما أخرجه ابن حبان:

«أن يكون المؤمن مدركًا لشأنه عالمًا بزمانه»

لكن لما غاب علينا إدراك الزمان وغاب علينا إدراك حالنا مما نحن فيه من ضعف وهوان، أفتى من أفتى بجهالة بما لم يتقن ولم يفرق بين المعاني والأشياء.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الشرط الأساسي لصحة العقود الجديدة في الفقه الإسلامي؟

أن يتوافر فيها التوازن بين الطرفين وانتفاء التدليس وتحقق المصلحة

ما موقف الإمام الشافعي من علة الربا في كتاب الأم؟

نص على قصور علة الربا وعدم تعديها إلى غير الذهب والفضة

ما الحكم الشرعي لفترة السماح في بطاقة الائتمان؟

جائزة لأنها عقد جديد يحقق مصالح الطرفين وخالٍ من الربا

كيف وصف الإمام القرافي في كتاب الإحكام من يسوّي بين الأحوال المختلفة ويفتي بغير إدراك الواقع؟

ضالًا مضلًا يضيق على الناس

ما المصطلح الفقهي الذي يُطلق على غير الذهب والفضة من وسائل التبادل عند المسلمين؟

الفلوس

ما الآية القرآنية التي استُدل بها على وجوب الإعداد للقوة وارتباطه بأسواق المال؟

﴿وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ﴾

لماذا تحتاج صناعة السلاح في العصر الحديث إلى أسواق مال وشركات مساهمة؟

لأن صناعة الحديد ثقيلة تحتاج رؤوس أموال لا يطيقها الفرد وتستلزم صناعات متتالية

ما الآية التي استُدل بها على تحريم أخذ الثأر من غير الظالم؟

﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾

ما الأثر الذي أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني عن النبي ﷺ بشأن الإنسان؟

الإنسان بنيان الرب ملعون من هدمه

ما الحكمة المنسوبة لآل داود التي أخرجها ابن حبان بشأن المؤمن؟

أن يكون المؤمن مدركًا لشأنه عالمًا بزمانه

ما النتيجة التي ترتبت على تحريم الشركات المساهمة وعدم إدراك المقاصد الشرعية؟

تخلفت الأمة وأمسك بصناعة السلاح غيرها

ما الخطأ الجوهري الذي وقع فيه الإرهابيون وفق المحتوى؟

لم يفهموا أن الإعداد للقوة عمل دول ومؤسسات لا أفراد وعصابات

ما الذي يُنبئ به حديث المغيرة بن شعبة عن آخر الزمان؟

سلب الله عقول أهل ذلك الزمان فيُرى خلاف فيما لا خلاف فيه

كم عدد أصول العقود في الفقه الموروث؟

نحو خمس وعشرون صيغة عقدية في الفقه الموروث، غير أن الإسلام يجيز إنشاء عقود جديدة تتجاوز هذا العدد متى توافرت شروط الصحة.

ما الشروط التي يجب توافرها في العقد الجديد حتى يكون جائزًا شرعًا؟

يشترط أن يكون فيه توازن بين الطرفين، وأن يحقق مصالحهما، وأن يخلو من التدليس والغش، وألا يضر بالغير.

ما المشكلة التي نتجت عن محاولة إدراج العقود الجديدة تحت مسميات فقهية قديمة؟

نتج عنها تكلف بعيد أفضى إلى أحكام مخالفة لمقاصد الشريعة ومصالح الناس، وصل إلى حد القول بحرمة الورق النقدي وبطلان عقود الزواج إلا على ذهب حاضر.

ما الكتاب الذي نص فيه الإمام الشافعي على قصور علة الربا؟

كتاب الأم للإمام الشافعي، حيث نص على أن علة الربا قاصرة على الذهب والفضة ولا تتعداهما إلى غيرهما.

ما الفرق بين النقد والفلوس في الفقه الإسلامي؟

النقد عند المسلمين هو الذهب والفضة فقط، أما ما عداهما من وسائل التبادل كالورق النقدي فيُسمى فلوسًا جمع فلس.

ما الكتاب الذي نقل فيه الإمام القرافي وصف من يسوّي بين الأحوال المختلفة؟

كتاب الإحكام للإمام القرافي، حيث وصف من يفعل ذلك بأنه ضال مضل يضيق على الناس ويفتي بغير علم.

ما الهدف الشرعي من الإعداد للقوة المأمور به في آية الأنفال؟

الهدف إرهاب العدو تقليلًا للحرب والدماء وحماية الإنسان، لأن الإنسان بنيان الرب وحمايته واجبة.

لماذا تُعدّ صناعة الحديد صناعة غير مربحة بمفردها؟

لأنها صناعة ثقيلة لا تكفي وحدها، وإنما تحتاج إلى صناعات متتالية تستغل الحديد في البناء والتصنيع المتقدم.

ما المقاصد الشرعية الخمسة التي يعطلها تحريم الشركات المساهمة؟

حفظ النفس والعقل والدين والعرض والمال، إذ تحريم الشركات المساهمة يُضعف الأمة ويجعلها عاجزة عن حماية هذه المقاصد.

ما القول الجاهلي الذي ضربه المحتوى مثلًا على أخذ الثأر من غير الظالم؟

قول الجاهلي: «خذ ثأرك من جارك» وليس ممن ظلمك، وهو ما نبّه القرآن على بطلانه بآية ﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ﴾.

ما معنى قوله ﷺ في حديث المغيرة بن شعبة: «يسلب الله عقول أهل هذا الزمان»؟

يعني أن العقل الجمعي يُسلب في زمان يُؤمر فيه بالمنكر ويُنهى عن المعروف، فيُرى خلاف فيما لا خلاف فيه ويُظن الخير شرًا والشر خيرًا.

ما المقصود بقلب الهرم الفقهي وما نتيجته؟

يعني جعل قاعدة الهرم فوق وقمته تحت، أي تقديم الأولويات الخاطئة، فينهدم الهرم على رؤوس أصحابه وتقوم العصابات مقام الدول وتُراق الدماء.

لماذا بدأ القرآن الكريم بـ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ لا بصفة الانتقام؟

لأن الرحمة هي الأصل في منهج الله تعالى لا الانتقام، وكان قادرًا أن يقول بسم الله المنتقم الجبار لكنه اختار الرحمن الرحيم ليُرسّخ أن الرحمة قاعدة الهرم الصحيح.

ما الحكمة التي أخرجها ابن حبان عن آل داود بشأن صفة المؤمن؟

أن يكون المؤمن مدركًا لشأنه عالمًا بزمانه، وهي حكمة تدل على أن إدراك الواقع والزمان واجب على كل مؤمن.

ما الفرق الجوهري بين عقلية الأئمة العظام وبعض الفقه المعاصر؟

عقلية الأئمة العظام فارقة واعية تفرق بين الأشياء والأزمنة والأحوال، أما بعض الفقه المعاصر فيسوّي بين المختلفات ويجهل الواقع والمآل والمقاصد.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!