هل تطويل الشعر للرجال حرام وهل يتعارض مع السنة النبوية؟
تطويل الشعر للرجال ليس حرامًا، بل كان النبي ﷺ والصحابة يطيلون شعورهم حتى تصل إلى المناكب. وكان بعض العلماء يطيلون شعرهم تسننًا واتباعًا لسنة النبي ﷺ. فلا حرج شرعًا في تطويل الشعر سواء كان للموضة أو اقتداءً بالسنة.
- •
هل تطويل الشعر للرجال حرام في الإسلام، أم أن له أصلًا في السنة النبوية؟
- •
كان النبي ﷺ والصحابة يطيلون شعورهم حتى المناكب، وتابعهم في ذلك علماء أجلاء تسننًا.
- •
ينصح بالتعامل مع الشباب بحكمة وعدم التشدد في مسائل الموضة التي لا تمس الحلال والحرام.
هل تطويل الشعر للرجال حرام وما حكمه في الإسلام؟
حكم تطويل الشعر للرجال الجواز الشرعي التام، وليس حرامًا بأي حال. فقد كان النبي ﷺ والصحابة يطيلون شعورهم حتى تصل إلى المناكب، وكانت هذه عادة الأقدمين. بل إن بعض العلماء كالشيخ أحمد بن الصديق كانوا يطيلون شعورهم تسننًا واتباعًا لسنة النبي ﷺ.
كيف نتعامل مع الشاب الذي يطيل شعره للموضة ولا نتشدد معه؟
الأولى التعامل مع الشاب الذي يطيل شعره للموضة بحكمة ورفق دون تشدد، إذ إن المسألة مباحة شرعًا. ويُستحسن توجيه الحديث نحو ما هو أنفع كالذكر والأخلاق ونور القلب. فكل سن له أوانه، وما يشغل الشاب اليوم سيتجاوزه بمرور الوقت.
حكم تطويل الشعر للرجال الجواز الشرعي، إذ كان النبي ﷺ والصحابة يطيلون شعورهم حتى المناكب.
حكم تطويل الشعر للرجال الجواز التام، فلا إثم ولا حرمة في ذلك. وقد ثبت أن النبي ﷺ والصحابة الكرام كانوا يتركون شعورهم تنمو حتى تبلغ المناكب، وهو ما جعل بعض العلماء كالشيخ أحمد بن الصديق يطيلون شعورهم تسننًا واقتداءً بالنبي ﷺ.
ينبغي التعامل مع الشباب الذين يطيلون شعورهم للموضة بحكمة ورفق، وتوجيه الحديث نحو ما هو أجدى كالذكر والأخلاق ونور القلب، بدلًا من التشدد في مسائل مباحة. فكل مرحلة عمرية لها طابعها، والتربية الحكيمة تراعي ذلك.
أبرز ما تستفيد منه
- تطويل الشعر للرجال جائز شرعًا وليس حرامًا بأي وجه.
- كان النبي ﷺ والصحابة يطيلون شعورهم حتى المناكب تسننًا.
حكم تطويل الشعر للرجال وهل هو حرام أم جائز شرعًا
ابنٌ شابٌ ويريد تطويل شعره بشدة للموضة،
فهل تطويل الشعر للرجال حرامٌ؟
أبدًا ليس حرامًا، وإن شاء الله نفس هذا الولد عندما يكبر سيُصاب بالصلع، وكل شيء له زمن، كل شيء له وقت، فليطوّل شعره وليأخذ فرصته.
وكان الصحابة، وكان سيدنا النبي ﷺ شعرهم يصل إلى مناكبهم، هل أنت منتبه لذلك؟ وكانت هذه عادة الأقدمين أن الشعر يُترك لينمو حتى يصل إلى الكتفين، حتى كان سيدنا الشيخ أحمد بن الصديق من مشايخ مشايخنا مطيلًا شعره هكذا إلى هنا [الكتفين] تسنُّنًا [اتباعًا لسنة النبي ﷺ]، فليس في هذا شيء.
نصيحة بالتعامل بحكمة مع الشاب وعدم التشدد في أمر الموضة
فدعه يأخذ فرصته حتى يهدأ باله، ولنتحدث الآن في الذكر، لنتحدث في نور القلب، نتكلم في الرحمة، نتكلم في الأخلاق.
يعني لا نقف معه [عند مسألة تطويل الشعر] ونتعامل معه [بالتشدد]، وإن كان ما يفعله هكذا ليس من سنتنا، إنما هو يقول لك هذه الموضة.
لا تخف يا أخي، تماشَ معها الآن، وبعد ذلك سينكشف الحال؛ ستأتي لتربي شعرك فلا تجده، لا يحدث شيء أيضًا. صحيح، كل سنٍّ وله أوانه، دَعْكَ منه.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما حكم تطويل الشعر للرجال في الإسلام؟
جائز وليس فيه حرج
إلى أين كان شعر النبي ﷺ يصل؟
إلى المناكب
ما المعنى المقصود بكلمة تسننًا في سياق إطالة الشعر؟
اتباعًا لسنة النبي ﷺ
ما الموقف الأنسب تجاه الشاب الذي يطيل شعره للموضة؟
التعامل معه بحكمة ورفق دون تشدد
من العلماء الذين أطالوا شعورهم تسننًا بالنبي ﷺ؟
الشيخ أحمد بن الصديق من مشايخ المشايخ، وكان يطيل شعره حتى الكتفين اقتداءً بسنة النبي ﷺ.
ما الموضوعات التي يُنصح بتوجيه الشباب إليها بدلًا من التشدد في مسألة الشعر؟
يُنصح بتوجيه الحديث نحو الذكر ونور القلب والرحمة والأخلاق، وهي أجدى وأنفع من التشدد في مسائل مباحة.
هل كانت إطالة الشعر حتى المناكب عادة خاصة بالنبي ﷺ أم كانت شائعة؟
كانت عادة الأقدمين عمومًا، إذ كان النبي ﷺ والصحابة الكرام جميعًا يتركون شعورهم تنمو حتى تبلغ المناكب.
