هل يجوز للمريض تناول أطعمة السكر والدهون التي نهاه عنها الطبيب وما حكم الإسراف في الطعام؟
تناول المريض للأطعمة التي تحتوي على السكر أو الدهون بعد نهي الطبيب عنها يتراوح حكمه بين الكراهة والتحريم بحسب درجة الخطر. فإن كان تناولها يرفع السكر إلى مستوى مرتفع دون خطر داهم فهو مكروه، وإن بلغ حد الخطر الشديد على الصحة فهو حرام لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾. وينطبق هذا الحكم أيضًا على الدهون والنشويات والمشروبات الغازية.
- •
هل يجوز للمريض تناول السكر رغم نهي الطبيب؟ الجواب يتوقف على مستوى الخطر الصحي الفعلي.
- •
حكم تناول السكر يتدرج بين الكراهة عند الضرر المحدود والتحريم عند بلوغ حد الخطر الشديد.
- •
الحكم يشمل السكر والدهون والنشويات والمشروبات الغازية، والطعام الزكي شرطه ألا يضر بصحة الإنسان.
- 0:00
السكر والدهون والملح والدقيق تُعرف بالسموم البيضاء لأن الإسراف فيها يضر الجسد، والله نهى عن الإسراف في الطعام والشراب.
- 0:47
حكم تناول السكر للمريض يتراوح بين الكراهة عند الضرر المحدود والتحريم عند بلوغ مستوى الخطر الشديد، استنادًا إلى النهي القرآني عن التهلكة.
- 1:29
الحكم يمتد للدهون والنشويات والمشروبات الغازية، والطعام الزكي شرطه ألا يضر بالصحة، مع وجوب انتقاء الطعام النافع وتجنب الإسراف.
ما المقصود بالسموم البيضاء وما علاقتها بالنهي القرآني عن الإسراف في الطعام؟
السموم البيضاء هي السكر والدهون والملح والدقيق، وسُميت بذلك لأن الإسراف فيها يؤذي الجسد. وقد نهى الله عن الإسراف في قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾، مما يجعل الإفراط في هذه المواد مذمومًا شرعًا.
متى يكون تناول السكر للمريض مكروهًا ومتى يكون حرامًا؟
تناول السكر للمريض يكون مكروهًا إذا كان يرفع مستوى السكر في الدم إلى حد مرتفع كمئتين دون أن يبلغ حد الخطر الشديد. أما إذا كان تناوله يرفع المستوى إلى حد خطير كالارتفاع من أربعمائة إلى ستمائة، فيصبح حرامًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾. وبذلك يتدرج الحكم بين الكراهة والتحريم بحسب درجة الخطر.
هل يشمل حكم الإسراف الضار الدهون والنشويات والمشروبات الغازية وما هو الطعام الزكي؟
نعم، الحكم لا يقتصر على السكر بل يشمل الدهون التي تسبب الكولسترول، وكثرة النشويات، والمشروبات الغازية. والضابط الشرعي هو قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾، وقوله: ﴿فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا﴾. والطعام الزكي له شروط من أبرزها ألا يضر بصحة الإنسان.
تناول الأطعمة الضارة للمريض مكروه عند الضرر المحدود وحرام عند بلوغ حد الخطر الشديد على الصحة.
حكم تناول المريض للأطعمة التي تحتوي على السكر أو الدهون يتدرج شرعًا بين الكراهة والتحريم وفق درجة الضرر الفعلي. فإن كان تناول السكر يرفع مستواه إلى حد مرتفع دون خطر داهم كان مكروهًا، وإن بلغ مستوى خطيرًا كالارتفاع من أربعمائة إلى ستمائة صار حرامًا لقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾.
الحكم لا يقتصر على السكر وحده، بل يمتد ليشمل الدهون المسببة للكولسترول، والنشويات، والمشروبات الغازية، وكل ما يُسمى بالسموم البيضاء. والضابط الجامع هو قوله تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا﴾، إذ الطعام الزكي الذي أمر الله به شرطه الأساسي ألا يضر بصحة الإنسان.
أبرز ما تستفيد منه
- تناول السكر للمريض مكروه عند الضرر المحدود وحرام عند الخطر الشديد.
- الدهون والنشويات والمشروبات الغازية تخضع لنفس الحكم الشرعي المتدرج.
حكم تناول المريض أطعمة تحتوي على السكر منعه الطبيب منها
هل يجوز لمريض تناول أطعمة تحتوي على السكر منعه الطبيب منها؟
قال تعالى:
﴿وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوٓا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]
السكر والدهون والملح والدقيق، كل هذه يسمونها السموم البيضاء؛ لأن الإسراف فيها يؤذي الجسد، والله لا يحب الإسراف، فهو يكره الإسراف.
حكم تناول السكر يتراوح بين الكراهة والتحريم بحسب درجة الخطر
فإذا كانت الكراهية [لتناول السكر] بسبب مرض، كُرِهت [تلك الأطعمة]، يعني سيزيد السكر عندي إلى مائتين مثلًا؛ يكون [تناوله] مكروهًا. وإذا كان [الأمر يصل] إلى حد الخطر، بأن عندما آكل هذه الأشياء سيصبح [مستوى السكر] ستمائة، من أربعمائة إلى ستمائة، فيصبح [تناوله] حرامًا؛ لأن الله نهانا وقال:
﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195]
فيكون إذن قد يكون مكروهًا وقد يكون حرامًا.
الحكم لا يقتصر على السكر بل يشمل الدهون والنشويات والمشروبات الغازية
وهذا [الحكم] ليس في السكر فقط، بل في الدهن أيضًا؛ الدهن يسبب الكولسترول. وأنا كولسترولي مضبوط وجسمي يحرق الدهن، خلاص كُلْ ذلك [ما شئت]، ولكن الخطر [يكمن في] كثرة النشويات، وكثرة المشروبات الغازية والمياه الغازية هذه وهكذا.
﴿وَكُلُوا وَٱشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوٓا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ﴾ [الأعراف: 31]
دائمًا الإنسان يُعين نفسه بهذه الآية: إنه لا يحب المسرفين، فيجب علينا أن ننتقي من [طعامنا].
﴿فَلْيَنظُرْ أَيُّهَآ أَزْكَىٰ طَعَامًا﴾ [الكهف: 19]
والطعام الزكي هو [الذي] له شروط، من ضمنها ألا يضر [بصحة الإنسان].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي لتناول المريض أطعمة السكر إذا كانت ترفع مستوى السكر في دمه إلى حد خطير؟
حرام
ما الآية القرآنية التي استُدل بها على تحريم تناول ما يضر الجسد ضررًا بالغًا؟
﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾
بماذا يُعرَّف الطعام الزكي في ضوء الآية القرآنية الكريمة؟
الطعام الذي لا يضر بصحة الإنسان ضمن شروطه
أيٌّ من التالي يُعدّ من السموم البيضاء التي يُنهى عن الإسراف فيها؟
السكر والدهون والملح والدقيق
ما الفرق بين الكراهة والتحريم في تناول الأطعمة الضارة للمريض؟
الكراهة تكون حين يسبب الطعام ضررًا محدودًا كرفع السكر إلى مستوى مرتفع غير خطير، أما التحريم فيكون حين يبلغ الضرر حد الخطر الشديد على الحياة.
لماذا سُميت السكر والدهون والملح والدقيق بالسموم البيضاء؟
سُميت بالسموم البيضاء لأن الإسراف في تناولها يؤذي الجسد ويضر بالصحة، وإن كانت في ذاتها مواد غذائية مباحة عند الاعتدال.
هل يقتصر حكم الإسراف الضار على السكر وحده؟
لا، بل يشمل الحكم أيضًا الدهون المسببة للكولسترول، وكثرة النشويات، والمشروبات الغازية، وكل ما يضر بصحة الإنسان عند الإفراط فيه.
ما الشرط الأساسي الذي يجب توافره في الطعام الزكي؟
من أبرز شروط الطعام الزكي ألا يضر بصحة الإنسان، مستنبطًا من قوله تعالى: ﴿فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا﴾.
