هل يجوز حبس الطيور للتمتع بتغريدها وما الفرق بين الحرام والمكروه في هذه المسألة؟
حبس الطيور للتمتع بتغريدها يتراوح حكمه بين الحرام والمكروه. يكون حرامًا إذا حُرم الطائر من التزاوج، ومكروهًا إذا رُعي وعولج دون حرمانه من التزاوج. أما تربية الطيور في أماكن منفتحة غير مقيدة كالطواويس وما شابهها فلا بأس بذلك.
- •
هل تربية الطيور في المنزل للاستمتاع بصوتها جائزة أم محرمة في الإسلام؟
- •
يكون حبس الطيور حرامًا إذا حُرم الطائر من التزاوج، ومكروهًا إذا رُعي وعولج مع إتاحة التزاوج له.
- •
تربية الطيور في أماكن منفتحة غير مقيدة كالطواويس ودجاج الفيزون جائزة ولا بأس بها.
- 0:06
حكم حبس الطيور يتراوح بين الحرام عند منع التزاوج والمكروه عند الرعاية، وتربيتها في أماكن منفتحة جائزة.
ما حكم حبس الطيور للتمتع بتغريدها وما الفرق بين الحالة المحرمة والمكروهة؟
حبس الطيور للتمتع بتغريدها يتراوح بين الحرام والمكروه. يكون حرامًا إذا حُرم الطائر من التزاوج مع تقييده، لأن الطائر لا يدرك سبب حبسه ويشعر فقط بأنه مقيد. أما إذا رُعي الطائر وعولج وأُتيح له التزاوج فيكون مكروهًا. وتربية الطيور في أماكن منفتحة كالطواويس ودجاج الفيزون جائزة ولا بأس بها.
حبس الطيور حرام عند الحرمان من التزاوج، ومكروه مع الرعاية، وجائز في الأماكن المنفتحة.
حكم حبس الطيور للتمتع بتغريدها يتدرج بين الحرام والمكروه بحسب طريقة التعامل مع الطائر. فإذا أُحضر الطائر كالكناري أو البلبل وحُرم من التزاوج مع تقييده، كان ذلك حرامًا، لأن الطائر لا يدرك سبب حبسه ولا يشعر إلا بالتقييد والقيد.
أما إذا رُعي الطائر وعولج وأُتيح له التزاوج، فيكون الحكم مكروهًا لا حرامًا. وتزول الكراهة والحرمة كليًا إذا كانت الطيور تُربى في أماكن منفتحة غير مقيدة كما هو الحال في قصور الأغنياء التي تضم الطواويس ودجاج الفيزون وغيرها، إذ لا بأس بذلك شرعًا.
أبرز ما تستفيد منه
- حبس الطيور مع الحرمان من التزاوج حرام شرعًا.
- تربية الطيور في أماكن منفتحة غير مقيدة جائزة ولا بأس بها.
حكم حبس الطيور للتمتع بتغريدها بين الحرمة والكراهة
هل يجوز حبس الطيور للتمتع بتغريدها وشكلها؟
وقد نصّ العلماء على ما بين الحرمة والكراهة في هذه المسألة.
متى يكون حرامًا؟
عندما نُحضر كناريا أو بلبلًا أو ما شابه ذلك، ونحبسه ونحرمه من التزاوج، فهذا حرام.
ومتى يكون مكروهًا؟
عندما نُحضرها ولا نحرمها من التزاوج، ونرعاها ونعالجها وما إلى ذلك، فيكون [الحكم] ما بين الحرام والمكروه.
حسنًا، ولماذا [هذا التفريق]؟ فالأصل أن البلبل والكروان لا يعلم أنك تحترمه، وهذا ما يعرفه هو: أنه محبوس. أتفهم كيف؟
لو يعلم البلبل ما حبسه، لم يحزن البلبل في حبسه؛ هذا ما يقوله الشاعر: أن البلبل لو عرف أنه محبوس لأننا نفتخر به، كان يتساهل معه قليلًا، لكنه لا يعرف [ذلك]، ما يعرفه أنك تقيده. أتعي ذلك؟
وهنا تجد قصور الأغنياء يربون فيها أشياء مثل الطواويس ودجاج الفيزون وأشياء مماثلة، وعصافير وغيرها؛ لا بأس بذلك لأنها منفتحة وليست مقيدة.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
متى يكون حبس الطيور للتمتع بتغريدها حرامًا؟
عندما يُحرم الطائر من التزاوج
ما الحكم الشرعي لتربية الطواويس في أماكن منفتحة غير مقيدة؟
لا بأس به
ما العلة الرئيسية في تحريم أو كراهة حبس الطيور وفق هذا الحكم الشرعي؟
أن الطائر لا يدرك سبب حبسه ويشعر فقط بالتقييد
ما الحكم الشرعي لحبس الطائر مع رعايته وعلاجه وإتاحة التزاوج له؟
مكروه
ما الفرق بين الحالة المحرمة والمكروهة في مسألة حبس الطيور؟
الحالة المحرمة هي حبس الطائر مع حرمانه من التزاوج، أما المكروهة فهي حبسه مع رعايته وعلاجه وإتاحة التزاوج له.
لماذا يُعدّ حبس الطائر إشكالية شرعية رغم أن صاحبه يحترمه؟
لأن الطائر لا يعلم أن صاحبه يحترمه أو يفتخر به، فهو لا يشعر إلا بأنه مقيد ومحبوس.
ما أمثلة الطيور التي تُربى في أماكن منفتحة ويجوز ذلك شرعًا؟
الطواويس ودجاج الفيزون والعصافير التي تُربى في أماكن منفتحة غير مقيدة، ولا بأس بذلك.
