هل يجوز دفع الرشوة لتخليص الأوراق الحكومية عند الاضطرار وما الفرق بين الرشوة والسحت؟
دفع المال لموظفي الحكومة لتخليص الأوراق حرام سواء سُمّي رشوة أو سُحتًا، غير أن المضطر الذي لا يجد بديلًا يرتفع عنه الإثم بشرط الاقتصار على القدر الضروري فقط دون توسع. الرشوة تكون بأخذ حق الغير، أما السحت فهو ما يُدفع لاستخراج حق ثابت للشخص نفسه. ويجب مع ذلك الإبلاغ عن الفساد ومقاومته بكل الوسائل المتاحة.
- •
هل يقع الذنب على من يدفع مالًا لموظف حكومي لإتمام معاملاته الرسمية؟
- •
دفع المال لتخليص الأوراق الحكومية يُعدّ فسادًا بيّنًا وهو حرام سواء كان رشوة أو سُحتًا.
- •
الرشوة تعني أخذ حق الغير أو الفوز بمناقصة بغير وجه حق، أما السحت فهو ما يُدفع لاستخراج حق ثابت للشخص نفسه.
- •
عند الاضطرار يرتفع الإثم عن الدافع استنادًا إلى قاعدة الضرورة، لكن الفعل يبقى محرّمًا في ذاته.
- •
قاعدة الضرورة تُقدَّر بقدرها، فلا يجوز التوسع في الدفع أو إرسال هدايا إضافية خارج نطاق الحاجة.
- •
يجب على كل شخص الإبلاغ عن الموظف الفاسد ومقاومة الفساد حتى لو اضطر إلى الدفع أولًا.
- 0:10
دفع المال لتخليص الأوراق الحكومية فساد بيّن محرّم شرعًا، ومن أسباب عدم استجابة الدعاء، ويجب نشر ثقافة رفضه.
- 1:04
الرشوة تسلب حق الغير، والسحت يُدفع لنيل حق ذاتي كالرخص الحكومية، وكلاهما حرام شرعًا.
- 2:53
الاضطرار يرفع الإثم عن المحرّم دون أن يزيل وصف الحرمة عنه، وقد اختلف الأصوليون في تسمية هذه الحالة.
- 4:18
الضرورة تُقدَّر بقدرها فلا يجوز دفع أكثر مما طُلب، كما لا يجوز الإفراط في أكل الميتة بل يُكتفى بسدّ الرمق.
- 5:49
يجب الإبلاغ عن الموظف الفاسد حتى بعد الدفع، ولا يجوز إرسال هدايا إضافية، ومقاومة الفساد واجب مستمر.
هل يقع الذنب على من يدفع مالًا لموظف حكومي لإتمام معاملاته وتخليص أوراقه؟
دفع المال لموظفي الحكومة لتخليص الأوراق يُعدّ من الفساد البيّن المحرّم شرعًا. هذا الفعل حرام ويجب على المجتمع رفضه ونشر ثقافة التحريم بشأنه. كما أن هذا الفساد من أسباب عدم استجابة الدعاء، وهو من قبيل السحت أو الرشوة.
ما الفرق بين الرشوة والسحت وأيهما يشمل دفع المال لاستخراج الرخص الحكومية؟
الرشوة هي ما يُدفع لأخذ حق الغير أو الفوز بمناقصة على حساب منافس، أما السحت فهو ما يُدفع لاستخراج حق ثابت للشخص نفسه كرخصة البناء أو الترخيص التجاري. ما يُعرف بـ'الشاي' أو الإكرامية التي تُدفع لاستخراج الأوراق هو سُحت وحرام. وفي كلتا الحالتين يبقى الدفع محرّمًا شرعًا.
هل يبقى الفعل المحرّم حرامًا عند الاضطرار وما حكم الإثم في هذه الحالة؟
عند الاضطرار يبقى الفعل المحرّم محرّمًا في ذاته لكن يرتفع الإثم عن المضطر استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه﴾. اختلف الأصوليون في تسمية هذه الحالة؛ فمنهم من سمّاها حرامًا منزوع الإثم، ومنهم من قال إنها تصبح حلالًا، ومنهم من قال لا تُسمّى بشيء. والمهم أن الإثم يزول عن المضطر الحقيقي.
ما معنى قاعدة الضرورة تُقدَّر بقدرها وكيف تُطبَّق على دفع المال للموظفين؟
قاعدة الضرورة تُقدَّر بقدرها تعني أن الإباحة عند الاضطرار مقيّدة بالحد الأدنى الضروري فقط دون توسع. فإذا طلب الموظف مائة جنيه فلا يجوز دفع مائة وخمسين تطوعًا، كما لا يجوز الإفراط في أكل الميتة بل يُكتفى بسدّ الرمق. ولا يجوز التوسع في هذا الأمر لا أفقيًا ولا رأسيًا.
هل يجب الإبلاغ عن الموظف الفاسد وكيف نقاوم الفساد الإداري؟
يجب الإبلاغ عن الموظف الفاسد للرقابة الإدارية حتى لو اضطرّ الشخص إلى الدفع أولًا. إرسال الهدايا للموظفين بلا مقابل هو فساد عميق لا يجوز لأنه يُكرّس ثقافة الحقوق المكتسبة الباطلة. الإباحة عند الاضطرار مقيّدة بقدر الحاجة فقط، ومقاومة الفساد ومتابعته واجب مستمر على الجميع.
دفع المال لتخليص الأوراق الحكومية حرام، ويرتفع الإثم عند الاضطرار بشرط الاقتصار على القدر الضروري والإبلاغ عن الفساد.
دفع الرشوة أو السحت لتخليص الأوراق الحكومية محرّم شرعًا، وهو من الفساد البيّن الذي يجب على المجتمع رفضه ونشر ثقافة التحريم بشأنه. والفرق بين الرشوة والسحت أن الرشوة تُؤخذ لسلب حق الغير أو الفوز بمناقصة بغير وجه حق، بينما السحت هو ما يُدفع لاستخراج حق ثابت للشخص نفسه كرخصة البناء أو الترخيص التجاري.
عند الاضطرار الحقيقي يرتفع الإثم عن الدافع استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه﴾، غير أن الضرورة تُقدَّر بقدرها ولا يجوز التوسع فيها بدفع أكثر من المطلوب أو إرسال هدايا إضافية. ويبقى واجب الإبلاغ عن الموظف الفاسد قائمًا حتى بعد الدفع، لأن مقاومة الفساد فريضة مستمرة.
أبرز ما تستفيد منه
- دفع المال لتخليص الأوراق حرام سواء سُمّي رشوة أو سُحتًا.
- الاضطرار يرفع الإثم لكن لا يُبيح التوسع في الدفع.
- الضرورة تُقدَّر بقدرها ولا يجوز الزيادة عليها.
- يجب الإبلاغ عن الموظف الفاسد حتى لو اضطُرّ إلى الدفع.
سؤال عن حكم دفع مبالغ لتخليص الأوراق الحكومية وبيان أنه من الفساد
أنا رجل أعمال ولديّ أعمال تحتاج إلى تخليص أوراق مع المصالح الحكومية، فأضطرّ لدفع بعض المبالغ، وإن لم أفعل لن تتمّ [المعاملات]، فهل عليّ ذنب؟
هذه مسألة أُثيرت قديمًا وحديثًا، حتى أنها أُثيرت في [سياق] مقاومة الفساد. أولًا دعنا نتفق أن هذا [الدفع للموظفين] من الفساد البيّن الذي يجب علينا جميعًا القضاء عليه. يجب أن نتفق على هذا، ونرى هذا ونتأثّم منه، وننشر في ثقافتنا أن هذا حرام، وأن هذا من أسباب عدم استجابة الدعاء، وأن هذا من قبيل السُّحت إن لم يكن من قبيل الرشوة.
الفرق بين الرشوة والسحت في المعاملات المالية مع الموظفين
انتبه، ما الفرق بين الرشوة والسُّحت؟ الرشوة تأكل بها حقّ أخيك؛ في حصة إسمنت مثلًا، إما تخرج لك [أنت] وإما تخرج لأخيك، فذهبت أنت ترشو الموظف لكي يُظهرها لك أنت ولا يُظهرها للطرف المقابل، لأخيك، لخصمك، هذه هي الرشوة.
في قضية أخرى، نقوم بعمل مناقصة أو ممارسة أو أي شيء، فأنت تقدّم ظرفًا وذاك يقدّم ظرفًا، فتعطي رشوة لكي يجعل هذا الظرف هو الذي يفوز بدلًا من ذلك الظرف ويُسنَد إليك الأعمال، هذه هي رشوة.
وما هو السُّحت؟ أنت تطالب بحقّك، أنت ذهبت لتستخرج رخصة، إنها رخصتك أنت، سواء كانت رخصة مبانٍ أو رخصة أخرى أو رخصة مزرعة مثلًا، هذه خاصتك أنت، لا يوجد أحد يقابلك فيقول لك: لن أعطيك الرخصة إلا بالأذى. ما هو هذا الأذى الذي هو هذا الشاي؟ والله! الناس يعرفون ما هي الإكرامية؟ الشاي سُحت، هذا سُحت، فهو حرام. فالإجابة أن هذا [الدفع لتخليص الأوراق] حرام.
حكم الاضطرار وهل يبيح المحرّم مع بقاء وصف الحرمة عليه
ندخل الآن في مرحلة ثانية: الميتة حرام، والخمر حرام، والخنزير حرام، هل عند الاضطرار يبقى حرامًا أيضًا؟ نعم، ولكن زال إثمه؛ فيبقى حرامًا لكن زال إثمه.
﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 173]
انظر: فمن اضطرّ غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثمَ عليه. ما اسمها في هذه الحالة؟ اختلف الأصوليون في تسميتها؛ الذنب الذي سنرتكبه هذا أن آكل قطعة لحم خنزير أو قطعة من ميت -والعياذ بالله- أو كأسًا من الخمر -والعياذ بالله-، ما اسم هذه الحالة؟
فمنهم من قال إنها تُسمّى حرامًا منزوع الإثم، أي أنها حرام صحيح ولكن في عفوٍ. ومنهم من قال إنها حلال؛ لأن الله تعالى يقول:
﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 173]
وما ليس فيه إثم فهو حلال. ومنهم من قال: لا تُسمّى بشيء، ما اسمها؟ اسمها التي لا تُسمّى.
قاعدة الضرورة تقدّر بقدرها وتطبيقها على دفع المال للموظفين
كل هذا بناءً على ثقافة الرفض، يعني عندما نقول للشخص: فإذا اضطررت من غير عدوان، فـالضرورة تُقدَّر بقدرها. هو طلب مني مائة جنيه، فتقول له: الله يا رجل! مائة جنيه؟ كيف يا رجل؟ خذ مائة وخمسين! ها هم، هذا لا يصحّ.
مثل الميتة؛ الميتة لا يصحّ أن أصنع منها كبابًا وكفتة وأجلس آكل حتى أشبع هكذا، لا، على قدر سدّ الرمق فقط. صحيح آخذ منها، أخذتُ قطعة وشويتها وأكلتها ووجدتُ نفسي ما زلتُ جائعًا، لكن رأسي الذي كان يدور بدأ يهدأ هكذا، لكنني لم آكل كثيرًا؛ لأن الضرورة تُقدَّر بقدرها.
ما زالت قطعة اللحم تزن مائة جرام، أخذتُ منها خمسين فقط، وهذا يكفي؛ لأن الضرورة تُقدَّر بقدرها على القدر، فلا تتوسّع في هذا لا أفقيًّا ولا رأسيًّا.
التحذير من التوسع في الفساد ووجوب الإبلاغ عنه وملاحقته
ولا ترسل هدية في غير الشيء [المطلوب]؛ قفص رمان، وقفص برتقال، وقفص موز، ليس بينك وبينه شيء، قلتُ: لعلنا نحتاجه! هذا هو الفساد العميق الذي ينخر فينا. لماذا؟ لأننا اعتبرنا هذا كأنه من الحقوق المكتسبة. لا، ليس من الحقوق المكتسبة، هذا حرام لكن أُبيح، أُبيح بقدره، كما يقولون: تتعطّل أموري وسيتخرّب بيتي، فيُباح بقدره ولا زيادة فيه.
وذلك بعد [محاولة البدائل]: هل ممكن أن نُبلّغ عنه الرقابة الإدارية؟ حسنًا، ما المانع؟ بلّغ عنه. كل واحد بحسب ظروفه، راقب هذا المجرم وبلّغ عنه، حتى لو أخذ [منك المال] بلّغ عنه.
وهكذا يجب أن نعرف أن هذا ذنب كبير، ويجب أن نعرف أن الحياة لا بدّ أن تستمر، وأن الفساد لن يعيقنا، وإننا نلاحق الفساد حتى نقضي عليه.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الفرق الجوهري بين الرشوة والسحت في الفقه الإسلامي؟
الرشوة تُؤخذ لسلب حق الغير، والسحت يُدفع لنيل حق ثابت للشخص نفسه
ما حكم دفع المال لموظف حكومي لاستخراج رخصة بناء هي حق ثابت للشخص؟
حرام ويُسمّى سُحتًا
ماذا يحدث لوصف الحرمة عند الاضطرار وفق القاعدة الفقهية؟
يبقى الفعل محرّمًا لكن يرتفع الإثم عن المضطر
ما الآية القرآنية التي استُدلّ بها على رفع الإثم عند الاضطرار؟
﴿فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه﴾
ما المقصود بقاعدة 'الضرورة تُقدَّر بقدرها' في سياق دفع المال للموظفين؟
يُباح الدفع بالحد الأدنى الضروري فقط دون زيادة
ما حكم إرسال هدايا لموظف حكومي قبل الحاجة إليه تحسبًا للمستقبل؟
حرام لأنه من الفساد العميق
ما الموقف الصحيح بعد الاضطرار لدفع مال لموظف فاسد؟
الإبلاغ عنه للرقابة الإدارية
ما أحد الآثار الدينية المذكورة لدفع الرشوة والسحت؟
عدم استجابة الدعاء
كيف اختلف الأصوليون في تسمية الفعل المحرّم الذي يُرتكب عند الاضطرار؟
منهم من قال حرام منزوع الإثم، ومنهم قال حلال، ومنهم قال لا تُسمّى
ما المثال الفقهي الذي ضُرب لتوضيح قاعدة الضرورة تُقدَّر بقدرها؟
أكل الميتة بمقدار سدّ الرمق فقط
ما تعريف الرشوة في الفقه الإسلامي؟
الرشوة هي ما يُدفع لسلب حق الغير أو الفوز بمناقصة على حساب منافس بغير وجه حق.
ما تعريف السحت في الفقه الإسلامي؟
السحت هو ما يُدفع لاستخراج حق ثابت للشخص نفسه كرخصة البناء أو الترخيص التجاري، وهو حرام.
هل يُعدّ 'الشاي' أو الإكرامية التي تُدفع للموظفين حلالًا؟
لا، هو سُحت وحرام شرعًا حتى لو كان مبلغًا صغيرًا.
ما أثر الرشوة والسحت على الدعاء؟
الرشوة والسحت من أسباب عدم استجابة الدعاء.
هل يزول وصف الحرمة عن الفعل المحرّم عند الاضطرار؟
لا، يبقى الفعل محرّمًا في ذاته لكن يرتفع الإثم عن المضطر الذي لا يجد بديلًا.
ما معنى 'حرام منزوع الإثم'؟
هو تعبير يستخدمه بعض الأصوليين للدلالة على الفعل المحرّم الذي يرتفع إثمه عن المضطر مع بقاء وصف الحرمة عليه.
ما الشرطان الواردان في الآية لرفع الإثم عند الاضطرار؟
أن يكون المضطر غير باغٍ ولا عادٍ، أي لا يتجاوز حد الضرورة ولا يكون في حالة عدوان.
ما معنى قاعدة 'الضرورة تُقدَّر بقدرها'؟
تعني أن الإباحة عند الاضطرار مقيّدة بالحد الأدنى الضروري فقط، فلا يجوز التوسع في الفعل المباح للضرورة.
ما الخطأ الذي يقع فيه من يدفع أكثر مما طلبه الموظف الفاسد؟
يتجاوز حدود الضرورة ويخرج عن نطاق الإباحة، لأن الضرورة تُقدَّر بقدرها ولا يجوز الزيادة عليها.
ما الواجب على من اضطرّ لدفع مال لموظف فاسد بعد إتمام معاملته؟
يجب عليه الإبلاغ عن الموظف الفاسد للرقابة الإدارية حتى لو كان قد دفع المال.
لماذا يُعدّ إرسال الهدايا للموظفين قبل الحاجة إليهم فسادًا عميقًا؟
لأنه يُكرّس ثقافة اعتبار هذه الهدايا حقوقًا مكتسبة للموظفين، وهو حرام لا يُبيحه الاضطرار.
ما الموقف الإسلامي العام من ظاهرة الفساد الإداري؟
يجب على المجتمع رفض الفساد ونشر ثقافة تحريمه ومقاومته ومتابعة الفاسدين حتى القضاء على هذه الظاهرة.
ما الفرق بين الرشوة في المناقصات والسحت في استخراج الأوراق؟
الرشوة في المناقصات تُدفع لإسناد العمل لشخص بدلًا من منافسه، أما السحت فيُدفع لاستخراج ورقة أو رخصة هي حق الشخص أصلًا.
هل يجوز التوسع في دفع المال للموظف الفاسد بحجة تأمين العلاقة مستقبلًا؟
لا يجوز، لأن الضرورة تُقدَّر بقدرها ولا يجوز التوسع فيها لا أفقيًا ولا رأسيًا.
ما الهدف من نشر ثقافة تحريم الرشوة والسحت في المجتمع؟
الهدف هو القضاء على الفساد الإداري وجعل المجتمع يتأثّم من هذه الأفعال ويرفضها حتى تستقيم الحياة.
