ما حكم سلس البول في الصلاة وهل خروج قطرات البول بعد الوضوء يبطله؟
من يعاني من سلس البول يتوضأ ويصلي ولا شيء عليه إن نزلت قطرات أثناء الصلاة. الشريعة الإسلامية مبنية على اليسر ورفع الحرج، فلا يُكلَّف المريض بما لا يطيق. قطرات البول الناتجة عن سلس البول لا تُبطل صلاة صاحبها بعد أن يتوضأ ويصلي.
- •
هل خروج قطرات البول بعد الوضوء يُبطل الصلاة لمن يعاني من سلس البول المتقطع؟
- •
من يعاني من سلس البول يتوضأ ويصلي في الحال ولا يلتفت لما ينزل بعد ذلك من قطرات.
- •
الشريعة الإسلامية مبنية على اليسر ورفع الحرج، وكلما اشتد الأمر على المسلم جاء التيسير.
- 0:00
حكم سلس البول أن صاحبه يتوضأ ويصلي ولا يلتفت لقطرات البول، لأن الشريعة مبنية على اليسر ورفع الحرج.
ما حكم سلس البول المتقطع وهل خروج قطرات البول بعد الوضوء يبطل الصلاة؟
من يعاني من سلس البول يتوضأ ويصلي في الحال ولا شيء عليه إن نزلت قطرات بعد ذلك. خروج قطرات البول بعد الوضوء لصاحب هذا المرض لا يُبطل صلاته ولا يُلزمه بإعادة الوضوء. الشريعة الإسلامية مبنية على اليسر ورفع الحرج، مستندةً إلى قوله تعالى ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ وقول النبي ﷺ «لا يغلب عسرٌ يسرين».
حكم سلس البول أن صاحبه يتوضأ ويصلي ولا تضره قطرات البول الخارجة بعد ذلك.
حكم سلس البول في الصلاة أن المبتلى به يتوضأ ويصلي في الحال، ولا يلتفت لما قد ينزل من قطرات أثناء الصلاة أو بعدها. خروج قطرات البول بعد الوضوء لمن يعاني من هذا المرض لا يُبطل صلاته، إذ الشريعة الإسلامية مبنية على اليسر ورفع الحرج عن المكلفين.
حكم سلس البول المتقطع يندرج تحت قاعدة رفع الحرج الكبرى في الفقه الإسلامي؛ فكلما اشتد الأمر على المسلم جاء التيسير الشرعي. يستند هذا الحكم إلى قوله تعالى ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ وقول النبي ﷺ «لا يغلب عسرٌ يسرين»، مما يؤكد أن الشريعة لا تُكلِّف المريض فوق طاقته.
أبرز ما تستفيد منه
- من يعاني من سلس البول يتوضأ ويصلي ولا شيء عليه.
- خروج قطرات البول بعد الوضوء لا يبطل صلاة صاحب السلس.
حكم سلس البول في الصلاة واليسر في الشريعة الإسلامية
أعاني من سلس البول، فأتوضأ وأصلي في الحال، ولكن أجد قطرات من البول، فماذا أفعل؟
لا تفعل أي شيء؛ خلاص توضأ وصلِّ، ولا شأن لك إن نزل [شيء من البول] أو لم ينزل.
كلما اشتدت الأزمة تنفرجي؛ قد أذن ليلك بالفجر، وظلام الليل له سرج حتى يغشاه أبو السرج.
فكلما اشتد الأمر انفرج وتيسر؛ فإن مع العسر يسرًا:
﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]
﴿إِنَّ مَعَ ٱلْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 6]
عسر واحد وبينه يسران؛ فقال [النبي ﷺ]: «لا يغلب عسرٌ يسرين».
فدائمًا الشريعة بُنيت على اليسر.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي لمن يعاني من سلس البول ويريد أداء الصلاة؟
يتوضأ ويصلي ولا يلتفت لما ينزل من قطرات
على ماذا تدل الآية الكريمة ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ في سياق أحكام المرضى؟
على أن الشريعة مبنية على اليسر ورفع الحرج
ما مضمون قول النبي ﷺ «لا يغلب عسرٌ يسرين» في الفقه الإسلامي؟
العسر الواحد يقابله يسران فلا يغلبهما
هل خروج قطرات البول بعد الوضوء يُبطل صلاة من يعاني من سلس البول؟
لا، صلاته صحيحة ولا شيء عليه
ما الذي يجب على المسلم المصاب بسلس البول فعله قبل الصلاة؟
يتوضأ ويصلي في الحال، ولا يلتفت لما قد ينزل من قطرات بول أثناء الصلاة أو بعدها.
كم مرة وردت آية ﴿إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ في سورة الشرح؟
وردت مرتين متتاليتين في سورة الشرح، مما يدل على أن عسراً واحداً يقابله يسران.
على أي أساس بُنيت الشريعة الإسلامية في التعامل مع أحكام المرضى؟
بُنيت الشريعة الإسلامية على اليسر ورفع الحرج، فلا يُكلَّف المريض بما يشق عليه.
ما المقصود بقاعدة رفع الحرج في حكم سلس البول المتقطع؟
أن الشريعة لا تُلزم صاحب سلس البول بإعادة الوضوء عند كل قطرة، بل يكفيه الوضوء مرة واحدة ثم يصلي دون حرج.
