ما حكم سماع الأغاني مع الدليل وما الفرق بين الغناء الحسن والقبيح؟
الغناء كلام، حسنه حسن وقبيحه قبيح. فما رقّق القلب ومدح النبي ﷺ فهو مقبول، وما تضمّن اعتراضًا على الله أو إساءة أدب معه أو سبًّا للقدر فلا يجوز الاستماع إليه. والضابط هو مضمون الكلام لا مجرد كونه غناءً.
- •
هل كل الأغاني حرام أم أن للغناء ضوابط تحدد ما يجوز سماعه وما لا يجوز؟
- •
الغناء الذي يرقق القلب ويمدح النبي ﷺ مقبول، بخلاف ما يتضمن اعتراضًا على الله أو سبًّا للقدر.
- •
الضابط في حكم الاستماع للموسيقى والأغاني هو مضمون الكلام: فحسنه حسن وقبيحه قبيح.
- 0:00
الغناء كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح؛ فما رقّق القلب جائز، وما تضمّن إساءة أدب مع الله أو سبًّا للقدر فلا يجوز الاستماع إليه.
ما حكم سماع الأغاني مع الدليل وما الضوابط التي تحدد الغناء الجائز من غيره؟
حكم الاستماع للموسيقى والأغاني مبني على مضمون الكلام لا على الشكل الموسيقي وحده؛ فالغناء كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح. فما رقّق القلب ومدح النبي ﷺ فهو مقبول، وما تضمّن اعتراضًا على الله أو تجاوز نطاق الأدب معه أو سبًّا للقدر فلا يجوز الاستماع إليه. ومن أمثلة ما لا يجوز قول المرأة لحبيبها «أنا أعبدك»، إذ فيه مبالغة وإساءة أدب لا تصلح مجازًا.
حكم الاستماع للموسيقى والأغاني مبني على المضمون: فالغناء الحسن جائز والقبيح ممنوع.
حكم الاستماع للموسيقى والأغاني لا يُحسم بالتحريم المطلق ولا بالإباحة المطلقة، بل الضابط هو مضمون الكلام؛ فالغناء الذي يرقق القلب ويمدح النبي ﷺ مقبول شرعًا، كما في أبيات المادحين التي تبعث الشوق والمحبة.
في المقابل، يحرم الاستماع إلى ما تضمّن اعتراضًا على الله سبحانه أو سبًّا للقدر أو مبالغة تصل إلى إساءة الأدب، كقول المرأة لحبيبها «أنا أعبدك»، إذ لا تصلح هذه العبارة مجازًا ولا تُقبل أدبًا، فيكون الاستماع إليها غير جائز.
أبرز ما تستفيد منه
- الغناء كلام: حسنه حسن وقبيحه قبيح، والمضمون هو المعيار.
- ما تضمّن اعتراضًا على الله أو سبًّا للقدر لا يجوز الاستماع إليه.
حكم الغناء بين الحسن والقبيح وضوابط الاستماع
نجلس مع أصحابنا بعد العيد، والكل يستمع إلى أغانٍ عادية بلا مبالغة.
الغناء كلامٌ، حسنه حسن وقبيحه قبيح؛ وهناك من الغناء ما يُرقق القلب، كقول الشاعر:
أبا الزهراء قد جاوزت قدري بمدحك، بيد أن لي انتسابا، مدحت المالكين فزدت قدرًا، وحين مدحتك اجتزت السحابا
وكذلك قول المادحين:
عندما يُسمع ولد الهدى فالكائنات ضياء، وفم الزمان تبسم وثناء
فرق بين هذا [الغناء الذي يرقق القلب ويمدح النبي ﷺ] وبين أن يسمع شيئًا يعترض فيه قائله على الله سبحانه وتعالى، أو يتجاوز نطاق الأدب مع الله.
فامرأة تقول لحبيبها: «أنا أعبدك»، هذا كلام فيه مبالغة، وفيه ما لا يصلح أن يكون مجازًا، وفيه إساءة أدب.
أو [أن] يسب القدر؛ هذا كلام فيه قلة أدب، ولا يجوز أن نستمع إليه لما كان كذلك.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما القاعدة الفقهية التي تحكم الغناء والأغاني؟
الغناء كلام حسنه حسن وقبيحه قبيح
ما المعيار الأساسي في تحديد حكم الاستماع للموسيقى والأغاني؟
مضمون الكلام وما يتضمنه
لماذا لا يجوز الاستماع إلى أغنية تقول فيها المرأة لحبيبها «أنا أعبدك»؟
لأن فيها مبالغة وإساءة أدب لا تصلح مجازًا
أي أنواع الغناء التالية يُعدّ من الغناء الذي يرقق القلب ومقبول شرعًا؟
مدح النبي ﷺ بأبيات تبعث الشوق والمحبة
ما الضابط الشرعي الذي يُفرّق بين الغناء الجائز والغناء المحرم؟
الضابط هو مضمون الكلام؛ فما رقّق القلب وخلا من إساءة الأدب مع الله جائز، وما تضمّن اعتراضًا على الله أو سبًّا للقدر فلا يجوز الاستماع إليه.
ما نوع الغناء الذي يُعدّ من الغناء الحسن المقبول؟
الغناء الذي يرقق القلب ويمدح النبي ﷺ، كأبيات المادحين التي تبعث الشوق والمحبة.
لماذا يُعدّ سب القدر في الأغاني من الأمور غير الجائزة؟
لأنه يتضمن قلة أدب مع الله سبحانه وتعالى، وهو من الكلام القبيح الذي لا يجوز الاستماع إليه.
هل يجوز الاستماع إلى أغاني عادية معتدلة في المجالس الاجتماعية؟
نعم، إذا خلت من إساءة الأدب مع الله والاعتراض على القدر والمبالغة غير المقبولة، فالأغاني العادية بلا مبالغة جائزة.
