اكتمل ✓
الرضا بقضاء الله وقدره وحكم قول لو عند نزول القدر - فتاوي

ما حكم قول لو عند نزول القدر وكيف نحقق الرضا بقضاء الله وقدره؟

قول «لو» عند نزول القدر منهي عنه لأن النبي ﷺ قال: «إن لو تفتح عمل الشيطان». الواجب على المسلم أن يسلّم ويرضى بقضاء الله وقدره، مع مراجعة النفس في التقصير وعدم العودة إليه. الرضا بقضاء الله لا يعني اليأس، بل يعني الاستسلام لله مع الأخذ بالأسباب.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل قول «لو» بعد وقوع المصيبة خطأ شرعي أم مجرد تعبير عاطفي طبيعي؟

  • نهى النبي ﷺ عن قول «لو» عند نزول القدر لأنها تفتح عمل الشيطان وتورث اليأس.

  • الرضا بقضاء الله وقدره لا يتعارض مع مراجعة التقصير، بل يجمع بين التسليم لله وتصحيح المسار.

حكم قول لو وأثر الأسباب عند نزول القدر

يسأل فيقول: ما حكم قول «لو»، وماذا أثر أخذ بالأسباب؟

فمثلًا، رجل احترق بيته فجعل يقول: لو أنني رجعت إلى البيت مبكرًا قليلًا لاستطعت إنقاذ الموقف، فهل يصح كلامه هذا؟

النبي ﷺ بيّن لنا فقال:

«إن لو تفتح عمل الشيطان»

ولذلك فـالقدر نافذ، والتقصير الذي قصّره أحدنا ينبغي عليه أن يراجع نفسه فيه، وألا يعود لهذا التقصير.

ولكن هذا الكلام من سيدنا رسول الله ﷺ معناه ألّا نيأس، وأن نسلم، وأن نرضى بقضاء الله سبحانه وتعالى.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما الذي قاله النبي ﷺ عن كلمة «لو» عند نزول القدر؟

إن لو تفتح عمل الشيطان

ما الموقف الشرعي الصحيح عند وقوع المصيبة؟

الرضا بقضاء الله والتسليم له

هل الرضا بقضاء الله يعني إهمال مراجعة التقصير؟

لا، بل ينبغي مراجعة النفس وتصحيح التقصير

ما الخطر الرئيسي من الإكثار من قول «لو» بعد وقوع المصيبة؟

يفتح عمل الشيطان ويورث اليأس

لماذا نُهي المسلم عن قول «لو» عند نزول القدر؟

لأن النبي ﷺ قال: «إن لو تفتح عمل الشيطان»، فهي تورث اليأس وتبعد العبد عن التسليم لله.

ما معنى الرضا بقضاء الله وقدره عمليًا؟

يعني التسليم لله وعدم اليأس عند المصيبة، مع مراجعة أي تقصير وعدم العودة إليه.

هل الأخذ بالأسباب يتعارض مع الإيمان بالقدر؟

لا، فالقدر نافذ والأخذ بالأسباب واجب، والجمع بينهما هو الموقف الإسلامي الصحيح.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!