اكتمل ✓
حكم منع الحمل عند رفض الزوج الإنجاب وأثر كثرة الأبناء دون تربية - فتاوي

هل يجب على الزوجة أخذ حبوب منع الحمل إذا رفض زوجها الإنجاب وما حكم كثرة الأبناء دون القدرة على تربيتهم؟

الزوجة حرة في جسمها ولا يجب عليها أخذ حبوب منع الحمل إذا لم ترد ذلك، والعبء في اتخاذ وسيلة منع الحمل يقع على الزوج لا عليها. أما كثرة الإنجاب دون القدرة على التربية والإنفاق فقد حذّر منها العلماء، ونبّه الإمام الشافعي من فتنة الزمان على الأولاد. والأفضل الاكتفاء بطفل أو طفلين مع حسن التربية والقدرة على الرعاية.

دقيقة واحدة قراءة
  • هل يجب على الزوجة أخذ حبوب منع الحمل إذا رفض زوجها الإنجاب؟ الجواب: لا، فهي حرة في جسمها والعبء يقع على الزوج.

  • حذّر الإمام الشافعي من الإنجاب في زمن الفتن، ونصح بعدم الزواج أصلًا أو الزواج ممن لا تنجب خوفًا على الأولاد من الفساد.

  • كثرة الإنجاب دون القدرة على التربية والإنفاق تُفضي إلى ما نهى عنه النبي ﷺ من كون المسلمين كغثاء السيل.

حكم امتناع الزوجة عن حبوب منع الحمل إذا رفض الزوج الإنجاب

تقول [السائلة]: زوجي لا يريد الإنجاب مرة أخرى، ولدينا طفلان، وأنا أريد طفلًا ثالثًا، فهل حرام إذا لم آخذ حبوب منع الحمل؟

الحقيقة أنه إذا كان هو لا يريد [الإنجاب]، فالعبء عليه وليس عليكِ. أنتِ حرة في جسمكِ؛ تأخذين حبوب منع الحمل أو لا تأخذينها، تنسينها أو لا تنسينها، أنتِ حرة. إنما العبء عليه هو في كيفية ذلك [أي في اتخاذ الوسيلة التي يريدها].

نصيحة الإمام الشافعي بعدم الزواج خوف الفتنة على الأولاد

لكن تعالَ، أنتِ تريدين أكثر من الطفلين، في ماذا؟ لقد تغيرت الدنيا، والإمام الشافعي يقول في هذا الوقت الذي هو مليء بالفتن والمحن والإحن الذي نحن فيه، وينصح بألا يتزوج أصلًا. خلاص، دعك من الزواج، وينصح بألا يتزوج.

فإن كان ولا بد فصغيرة أو آيسة [أي لا تنجب]، وعلّل ذلك بخوف الفتنة على الولد. الذي نحن جالسون نقول له ليل نهار: أنت ضامن؟ يعني أن هذا الثالث لن يفسد ويكفر ويفسق وما إلى ذلك.

حديث غثاء السيل والتحذير من الكثرة بلا قوة

لقد أمرنا [النبي ﷺ] بالتكاثر فتكاثرنا وزدنا زيادة عن اللزوم، حتى قال ﷺ فينا:

قال رسول الله ﷺ: «كغثاء السيل»، قالوا: أمِن قلةٍ نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: «أنتم يومئذ كثير، ولكن غثاء كغثاء السيل، ينزع الله المهابة من قلوب عدوكم، ويلقي الوهن في قلوبكم»، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت»

لا يريدون لقاء ربنا، أي أصبح لقاء ربنا عزيزًا جدًا عليهم.

نصيحة بالاكتفاء بطفل أو طفلين وتحذير الإمام الشافعي من فتنة الزمان

يعني طفل أو طفلين حلوين، فلا تفعلي هكذا يا ابنتي، واتركي الأمر لله. فقد أصبح الزمن زمنًا مختلفًا لا يعلم به إلا ربنا.

والإمام الشافعي حذَّر وحذَّر، وعلل ذلك بخوف الفتنة على الولد. وهذه الحكاية منتشرة على فكرة منذ بعد القرن الثاني الهجري، لكننا مصرُّون على أن نتكاثر.

في بلاد هكذا، بلاد قليلة العدد وتحتاج إلى التكاثر، حسنًا. ولكننا هنا مثلًا أصبحنا مائة مليون ونحن آخرنا أربعون، آخر المساحة أربعون. أصبحنا مائة واثنين ونصف في المائة، يعني اثنين ونصف في عددنا الذي هو الأربعون.

التحذير من كثرة الإنجاب دون القدرة على التربية والإنفاق

دعوا عنكم هذه المسألة، هو طفل أو طفلان يكفيان مع المسامحة.

أتريد أن تتكلم أيضًا؟ عليك أن تستمع فقط في هذا الوقت، تستمع فقط وتقول حاضر أيضًا؛ لأنك تفعل غير ذلك، ما هي الفائدة؟

إذ أن كل شخص يريد أن يكون لديه أحد عشر أو اثني عشر أو ثلاثة عشر طفلًا، ثم لا يجد ما يطعمهم به، والأرزاق على الله، والأطفال ينامون مع بعضهم البعض.

ألم يقل ربنا لك أن لا تكون كغثاء السيل؟ وهذا ليس مما يُفرح النبي ﷺ، أي أن أنت تكون غثاء السيل. أنا أريد أبناءً هكذا، هم مصامير هكذا، يعرفون كيف يدافعون عن الله وعن رسوله، ليس أي كلام.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

إذا رفض الزوج الإنجاب، على من يقع عبء اتخاذ وسيلة منع الحمل؟

على الزوج وحدها

بماذا نصح الإمام الشافعي في زمن الفتن إن اضطر المرء للزواج؟

أن يتزوج من صغيرة أو آيسة لا تنجب

ما المقصود بـ'الوهن' في حديث غثاء السيل؟

حب الدنيا وكراهية الموت

ما العلة التي ذكرها الإمام الشافعي لتحذيره من الإنجاب في زمانه؟

خوف الفتنة على الولد

ما وصف النبي ﷺ للمسلمين الكثيرين الذين لا هيبة لهم عند أعدائهم؟

كغثاء السيل

ما حكم امتناع الزوجة عن أخذ حبوب منع الحمل رغم رغبة زوجها في ذلك؟

لا إثم عليها، فهي حرة في جسمها، والعبء في اتخاذ وسيلة منع الحمل يقع على الزوج لا عليها.

لماذا نصح الإمام الشافعي بعدم الزواج في زمن الفتن؟

خوفًا من الفتنة على الولد، إذ لا ضمان أن يكون الأبناء صالحين في زمن مليء بالمحن والإحن.

ما الفرق بين الكثرة المحمودة والكثرة المذمومة في الإنجاب؟

الكثرة المحمودة تربية أبناء صالحين قادرين على الدفاع عن دينهم، أما المذمومة فهي الإنجاب دون قدرة على التربية والإنفاق فيكونون كغثاء السيل.

ما الذي يُنزعه الله من قلوب الأعداء حين يكون المسلمون كغثاء السيل؟

يُنزع الله المهابة من قلوب أعدائهم، ويُلقي الوهن وهو حب الدنيا وكراهية الموت في قلوب المسلمين أنفسهم.

ما الأبناء الذين يتمناهم المتحدث ويُفرح بهم النبي ﷺ؟

الأبناء المصامير الذين يعرفون كيف يدافعون عن الله ورسوله، لا مجرد أعداد كبيرة بلا تربية ولا قوة.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!