هل يكون أولاد من أسلم أبوهم مسلمين تبعًا له وما حكم اختيارهم عند البلوغ؟
مسألة دين أولاد من أسلم أبوهم محل خلاف بين الفقهاء. فإذا كان الأولاد دون سن البلوغ حين إسلام أبيهم فإنهم يتبعونه في الإسلام تبعًا. غير أن المذهب الشافعي يرى أن لهم حرية الاختيار عند بلوغهم، فإن لم يريدوا الإسلام فلا شيء عليهم في ذلك.
- •
هل يُعدّ أبناء من أسلم مسلمين تلقائيًا حتى بعد بلوغهم سن الرشد، أم أن لهم حق الاختيار؟
- •
إذا أسلم الأب وأولاده دون سن البلوغ ثم توفي على الإسلام، فإن الأولاد يتبعونه في الإسلام تبعًا شرعية.
- •
يميل المذهب الشافعي إلى أن الأولاد إذا بلغوا سن الاختيار ولم يريدوا الإسلام فلا شيء عليهم، وهذه المسألة محل خلاف بين الفقهاء.
- 0:00
مسألة دين أولاد من أسلم أبوهم خلافية بين الفقهاء؛ والمذهب الشافعي يرى أن لهم حرية الاختيار عند بلوغ سن الرشد.
هل يكون أولاد من أسلم أبوهم وهم صغار مسلمين تبعًا له، وهل لهم حرية الاختيار عند البلوغ؟
إذا أسلم الأب وأولاده دون سن البلوغ فإنهم يتبعونه في الإسلام تبعًا شرعية. غير أن هذه المسألة محل خلاف بين الفقهاء، إذ يميل المذهب الشافعي إلى أن الأولاد إذا بلغوا سن الاختيار ولم يريدوا الإسلام فلا شيء عليهم في ذلك. وهذا يعني أن التبعية في الصغر لا تلزمهم بالإسلام بعد البلوغ وفق هذا المذهب.
دين أولاد من أسلم أبوهم مسألة خلافية، والمذهب الشافعي يجيز لهم الاختيار عند البلوغ.
دين أولاد من أسلم أبوهم وهم دون سن البلوغ محل خلاف بين الفقهاء؛ فالجمهور يرى أن الأولاد يتبعون أباهم في الإسلام تبعًا شرعية ما داموا لم يبلغوا سن الاختيار. وقد ضرب الفقهاء لذلك مثلًا برجل أشهر إسلامه وأولاده صغار ثم توفي على الإسلام.
يميل المذهب الشافعي إلى منح هؤلاء الأولاد حرية الاختيار حين يبلغون سن الرشد؛ فإن لم يريدوا الإسلام فلا شيء عليهم في ذلك. وهذا يكشف عن دقة الفقه الإسلامي في التمييز بين التبعية في مرحلة الصغر وحق الاختيار الحر عند البلوغ.
أبرز ما تستفيد منه
- الأولاد الصغار يتبعون أباهم في الإسلام إذا أسلم قبل بلوغهم.
- المذهب الشافعي يرى أن لهم حرية الاختيار عند بلوغ سن الرشد.
حكم أولاد من أسلم ثم مات هل يتبعون أباهم في الإسلام
أشهر رجلٌ إسلامَه بعد أن أنجب ابنين وبنتًا، وكان [الأولاد] وقتها دون سن البلوغ، ثم توفي هذا الرجل الذي أشهر إسلامه وهو على الديانة الإسلامية.
ويوم أن مات، كان الأولاد قد بلغوا سن الرشد.
فهل هؤلاء الأولاد يكونون على الديانة الإسلامية تبعًا لأبيهم أم لا؟
هذا محل خلاف بين الفقهاء؛ [إذ إن] رجلًا أسلم فالأولاد تبعوا له، لكنهم عندما بلغوا سن الاختيار لم يختاروا الإسلام.
فهل لهم هذه الحرية [في ترك الإسلام]؟
فيميل المذهب الشافعي إلى أن لهم هذه الحرية، يعني لو أنهم لم يريدوا الإسلام فلا شيء [عليهم في ذلك].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الفقهي لأولاد من أسلم أبوهم وهم دون سن البلوغ؟
يتبعون أباهم في الإسلام تبعًا
ما موقف المذهب الشافعي من أولاد المسلم الذين بلغوا سن الرشد ولم يريدوا الإسلام؟
لا شيء عليهم لأن لهم حرية الاختيار
هل مسألة تبعية أولاد المسلم في الديانة مسألة متفق عليها بين الفقهاء؟
لا، هي محل خلاف بين الفقهاء
ما الشرط الزمني المؤثر في حكم تبعية الأولاد لأبيهم المسلم؟
أن يكون الأولاد دون سن البلوغ حين إسلام الأب
ما معنى تبعية الأولاد للأب في الإسلام؟
إذا أسلم الأب وأولاده صغار دون سن البلوغ، فإنهم يُعدّون مسلمين تبعًا له شرعًا دون الحاجة إلى إعلان منهم.
ما الفرق بين حكم الأولاد قبل البلوغ وبعده في مسألة التبعية الدينية وفق المذهب الشافعي؟
قبل البلوغ يتبع الأولاد أباهم المسلم تلقائيًا، أما بعد البلوغ فيرى المذهب الشافعي أن لهم حرية الاختيار، فإن لم يريدوا الإسلام فلا شيء عليهم.
لماذا تُعدّ مسألة دين أولاد المسلم من المسائل الخلافية؟
لأن الفقهاء اختلفوا في مدى إلزام الأولاد بالإسلام بعد بلوغهم سن الاختيار، فبعضهم يرى الإلزام وبعضهم كالشافعية يرى أن لهم حرية الاختيار.
ما سن الاختيار وما أثره في مسألة تبعية الأولاد للأب المسلم؟
سن الاختيار هو سن البلوغ والرشد، وأثره أن الأولاد يصبحون مسؤولين عن اختيار دينهم بأنفسهم وفق بعض المذاهب كالمذهب الشافعي.
