هل يجوز دفع زكاة الأغنياء في إندونيسيا للطلاب الدارسين بالأزهر وهل يُعدّ ذلك نقلاً للزكاة؟
يجوز للغني في إندونيسيا أن يدفع زكاته للطلاب الإندونيسيين الدارسين بالأزهر، لأن الطالب ينتمي إلى بلده وإن كان مقيماً في مصر. ويتم التمليك في مكان المزكي لا في مكان الطالب، فلا يُعدّ ذلك نقلاً للزكاة من بلد إلى بلد. والمخرج العملي هو الدفع في حساب بنكي للطالب في إندونيسيا ثم تحويله إليه.
- •
هل يمكن إيصال الزكاة للطالب الدارس في الخارج دون الوقوع في محظور نقل الزكاة من بلد إلى بلد؟
- •
نصّ الشافعية على أن الزكاة تُحجز لمن كان من الأقطار البعيدة ويأتي ليأخذها أو يأخذها ذووه، ولا يُعدّ ذلك نقلاً.
- •
المخرج العملي هو فتح الطالب حساباً بنكياً في بلده وإيداع الزكاة فيه، فيتم التمليك في مكان المزكي.
- 0:00
يجوز دفع زكاة الأغنياء في إندونيسيا للطلاب الدارسين بالأزهر، إذ يتم التمليك في مكان المزكي ولا يُعدّ نقلاً للزكاة.
- 1:04
الشافعية يُجيزون حجز الزكاة للبعيد وأخذها بالنيابة، مؤكدين أن الدفع في مكان المزكي هو المعتبر لا مكان المستحق.
- 1:50
المخرج العملي هو إيداع الزكاة في حساب بنكي للطالب في إندونيسيا وتحويله إليه، فيتحقق التمليك في بلد المزكي.
هل يجوز للغني في إندونيسيا دفع زكاته للطلاب الإندونيسيين المحتاجين الدارسين بالأزهر وهل يُعدّ ذلك نقلاً للزكاة؟
يجوز للغني في إندونيسيا دفع زكاته للطلاب الإندونيسيين الدارسين بالأزهر. والطالب المنتمي إلى إندونيسيا يظل إندونيسياً وإن أقام في مصر، فيدفع الغني لذويه وهم يرسلون إليه. وبهذا يكون التمليك قد تمّ في مكان المزكي ولا يُعدّ ذلك من قبيل نقل الزكاة من بلد إلى بلد.
ما موقف الشافعية من حجز الزكاة لمن كان من الأقطار البعيدة وهل يُعدّ ذلك نقلاً لها؟
نصّ الشافعية على أن الزكاة تُحجز للرجل القادم من الأقطار والقرى البعيدة، فيأتي ليأخذها أو يأخذها ذووه نيابةً عنه. ولا يُعدّ ذلك نقلاً للزكاة حتى وإن لم يكن المستحق مقيماً في المنطقة. والضابط عندهم أن الدفع يقع في مكان المزكي لا في مكان المستحق.
ما المخرج العملي لدفع زكاة الأغنياء في إندونيسيا للطلاب الدارسين في الخارج دون الوقوع في نقل الزكاة؟
المخرج العملي هو أن يفتح الطالب حساباً بنكياً في إندونيسيا، فيودع الغني زكاته في هذا الحساب مباشرةً. ثم يُحوَّل المبلغ من البنك إلى الطالب في الخارج، فيكون التمليك قد وقع في بلد المزكي ولا يُعدّ ذلك نقلاً للزكاة من بلد إلى بلد.
زكاة الغني في إندونيسيا لطلابه بالأزهر جائزة ولا تُعدّ نقلاً للزكاة إذا تمّ التمليك في بلد المزكي.
دفع زكاة الأغنياء في إندونيسيا للطلاب الإندونيسيين الدارسين بالأزهر جائز شرعاً، لأن انتماء الطالب لبلده لا ينقطع بإقامته في مصر. والتمليك يقع في مكان المزكي لا في مكان المستحق، فلا يندرج ذلك ضمن نقل الزكاة المنهي عنه في الفقه الإسلامي.
نصّ الشافعية صراحةً على أن الزكاة تُحجز لمن كان من الأقطار البعيدة، سواء جاء ليأخذها بنفسه أو أخذها ذووه نيابةً عنه، ولا يُعدّ ذلك نقلاً. والمخرج العملي المعاصر هو إيداع الزكاة في حساب بنكي للطالب في إندونيسيا ثم تحويله إليه، فيتحقق شرط وقوع الدفع في بلد المزكي.
أبرز ما تستفيد منه
- التمليك في مكان المزكي يمنع اعتبار الدفع نقلاً للزكاة.
- الإيداع في حساب بنكي ببلد المزكي هو المخرج العملي الصحيح.
حكم إخراج زكاة الأغنياء في إندونيسيا للطلبة الإندونيسيين الدارسين بالأزهر
يسأل سائل: هل يجوز إخراج الزكاة من الأغنياء في إندونيسيا للطلبة الإندونيسيين المحتاجين إلى ذلك الدارسين بالأزهر؟ وهل هذا من قبيل نقل الزكاة من بلد إلى بلد آخر؟
يجوز أن يَهَبَ أو أن يدفع الغني في إندونيسيا زكاته للطلاب؛ لأن الطالب المنتمي إلى إندونيسيا وهو في مصر هو إندونيسي، فيدفع لذويه وهم يرسلون إليه، فيكون التمليك قد تم في المكان وليس من قبيل النقل [أي نقل الزكاة من بلد إلى بلد آخر].
نص الشافعية على حجز الزكاة لمن كان من الأقطار البعيدة وعدم اعتبار ذلك نقلاً
ونصَّ الشافعية أن الرجل إذا كان من الأقطار والقرى، تُحجز له زكاته، فيأتي ويأخذها منه، ولا يكون هذا من قبيل النقل [أي نقل الزكاة من بلد إلى بلد آخر]، بالرغم من أنه لا يعيش معنا وليس مقيمًا في هذه المنطقة، بل يعيش بعيدًا، وهو يأتي ليأخذها أو ذوي واحد قادم من البلد يأخذ الزكاة ويوصلها للفقير.
المهم تحدثوا [أي الشافعية] أن الدفع هو الذي يكون في مكان المزكي.
المخرج العملي لدفع الزكاة للطلاب عبر الحسابات البنكية دون نقل
ولذلك فالمخرج منها هو أن الأغنياء في إندونيسيا أو في غيرها يدفعون لهؤلاء الطلاب أو يدفعون في حساباتهم، يعني الطالب من هذه الدول يفتح حسابًا في بنك في إندونيسيا، فالغني يضع في هذا الحساب، ثم يُحوَّل هذا الحساب من بلد إلى بلد ولا يكون هناك نقل [للزكاة من بلد إلى بلد آخر].
لماذا أنت واقف الآن؟ لقد سلّمت بالفعل، ها هو السلام. أمك قالت لك سلّم وأنت سلّمت، هذا أمر غريب جدًا. حسنًا.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الضابط الفقهي الذي يجعل دفع الزكاة للطالب في الخارج غير مُعتبَر نقلاً لها؟
أن يقع التمليك في مكان المزكي لا في مكان المستحق
ما الحل العملي المقترح لإيصال الزكاة للطلاب الدارسين في الخارج؟
إيداع الزكاة في حساب بنكي للطالب في بلده ثم تحويله إليه
ما موقف الشافعية من الزكاة المحجوزة لشخص من قرية بعيدة يأتي ليأخذها؟
لا تُعدّ نقلاً وهي جائزة
لماذا يظل الطالب الإندونيسي الدارس بالأزهر مستحقاً لزكاة أغنياء بلده؟
لأن إقامته في مصر مؤقتة وانتماؤه لإندونيسيا لا ينقطع
ما المقصود بنقل الزكاة من بلد إلى بلد في الفقه الإسلامي؟
هو أن يُخرج المزكي زكاته في غير البلد الذي وجبت فيه، بحيث يقع التمليك في مكان المستحق البعيد لا في مكان المزكي، وهو ما يُعدّ مخالفاً للأصل الفقهي.
كيف يمكن للغني في إندونيسيا دفع زكاته للطالب في مصر دون أن يُعدّ ذلك نقلاً؟
يفتح الطالب حساباً بنكياً في إندونيسيا، فيودع الغني زكاته فيه مباشرةً، ثم يُحوَّل المبلغ إلى الطالب في مصر، فيكون التمليك قد وقع في بلد المزكي.
ما الدور الذي يؤديه ذوو الطالب في إيصال الزكاة إليه وفق الفقه الشافعي؟
يأخذ ذوو الطالب الزكاة المحجوزة له في بلده نيابةً عنه ثم يرسلونها إليه، وهذا جائز ولا يُعدّ نقلاً للزكاة لأن الدفع وقع في مكان المزكي.
هل يشترط الشافعية أن يكون المستحق مقيماً في نفس منطقة المزكي لصحة دفع الزكاة إليه؟
لا، نصّ الشافعية على أن الزكاة تُحجز لمن كان من الأقطار البعيدة حتى يأتي ليأخذها أو يأخذها ذووه، ولا يُشترط إقامته في منطقة المزكي.
