اكتمل ✓
زكاة شهادات الاستثمار في البنك وكيفية حساب زكاة المال عليها - فتاوي

كيفية حساب زكاة المال على شهادات الاستثمار: هل تُزكَّى على الأصل أم على الفائدة؟

زكاة شهادات الاستثمار في البنك تُحسب على الفائدة لا على رأس المال الأصلي. كان الشيخ عبد الله المشد يُفتي بإخراج عشرة في المائة من الفائدة فقط، وذلك حتى لا تتآكل رؤوس الأموال ولا يُفكَّ وعاء الزكاة.

دقيقة واحدة قراءة
  • كيفية حساب زكاة المال على شهادات الاستثمار: هل تُحسب على رأس المال كاملاً أم على الفائدة فقط؟

  • أفتى الشيخ عبد الله المشد بأن الزكاة تُخرَج بنسبة عشرة في المائة من الفائدة لا من الأصل.

  • الحكمة من هذا الرأي صون رؤوس الأموال من التآكل والحفاظ على وعاء الزكاة.

زكاة شهادات الاستثمار في البنك: على الأصل أم على الفائدة؟

لدي شهادات استثمار في البنك، فقال:

هل أزكي عليها أم على الفائدة؟

كان شيخنا الشيخ عبد الله المشد يفتي بـعشرة في المائة من الفائدة؛ حتى لا تتآكل رؤوس الأموال وتُفَكَّ الوعاء [وعاء الزكاة].

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

وفق الفتوى المذكورة، كيف تُحسب زكاة شهادات الاستثمار في البنك؟

عشرة في المائة من الفائدة فقط

ما الحكمة الرئيسية من إخراج زكاة شهادات الاستثمار من الفائدة لا من الأصل؟

صون رأس المال من التآكل والحفاظ على وعاء الزكاة

من صاحب الفتوى القاضية بأن زكاة شهادات الاستثمار تُخرَج من الفائدة بنسبة عشرة بالمائة؟

الشيخ عبد الله المشد

ماذا يقصد بـ'تفكيك وعاء الزكاة' في سياق شهادات الاستثمار؟

تناقص رأس المال الخاضع للزكاة بسبب الأخذ منه مباشرة

ما النسبة التي أفتى بها الشيخ عبد الله المشد لزكاة شهادات الاستثمار؟

أفتى بإخراج عشرة في المائة من الفائدة فقط، لا من رأس المال الأصلي.

لماذا لا تُحسب زكاة شهادات الاستثمار على رأس المال كاملاً؟

لأن الزكاة على الأصل تُؤدي إلى تآكل رأس المال تدريجياً وتفكيك وعاء الزكاة مع مرور الوقت.

ما الفرق بين زكاة المال التقليدية وزكاة شهادات الاستثمار وفق هذه الفتوى؟

زكاة المال التقليدية تُحسب على الأصل بنسبة ربع العشر، أما زكاة شهادات الاستثمار فتُحسب على الفائدة وحدها بنسبة عشرة بالمائة منها.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!