هل يجوز زواج الثيب بعلم أحد أبنائها وكتمانه عن الباقين وما حكمه من ناحية المروءة؟
زواج الثيب بعلم أحد أبنائها وكتمانه عن الباقين صحيح من الناحية الشرعية فالعقد منعقد وحلال. غير أن هذا الفعل مخل بالمروءة، إذ قد يظن الابن الذي لم يُعلَم أن أمه تسلك طريقًا خاطئًا مما يُفضي إلى الفتن.
- •
هل يمكن أن يُعقد زواج الثيب بعلم ابن واحد فقط دون إخبار بقية الأبناء، وما الذي يترتب على ذلك؟
- •
العقد في هذه الحالة منعقد وحلال من الناحية الشرعية، ولا يُبطله الكتمان عن بعض الأبناء.
- •
إخفاء الزواج عن بقية الأبناء مخل بالمروءة لأنه قد يُوقع في سوء الظن بالأم ويُفضي إلى فتن عائلية.
- 0:00
عقد زواج الثيب مع إخفائه عن بعض الأبناء حلال شرعًا ومنعقد، لكنه مخل بالمروءة لما يُفضي إليه من سوء الظن والفتن.
هل يجوز زواج الثيب بعلم أحد أبنائها وكتمانه عن الباقين وما أثره على المروءة؟
زواج الثيب في هذه الحالة منعقد وحلال من الناحية الشرعية، فالعقد قد انعقد ولا يُبطله الكتمان عن بعض الأبناء. غير أن هذا الفعل مخل بالمروءة، إذ قد يظن الابن الذي لم يُعلَم أن أمه تسلك طريقًا خاطئًا، مما يُفضي إلى سوء الظن والفتن العائلية.
زواج الثيب مع كتمانه عن بعض الأبناء حلال شرعًا لكنه مخل بالمروءة ومدعاة للفتن.
زواج الثيب بعلم أحد أبنائها وكتمانه عن الباقين عقد صحيح منعقد من الناحية الشرعية، ولا يُبطله الإخفاء عن بعض الأبناء. فمتى استوفى العقد أركانه وشروطه فهو حلال، بصرف النظر عمن أُعلم به ومن لم يُعلَم.
بيد أن الحكم الشرعي بالحل لا يعني الاستحسان الأخلاقي؛ فإخفاء الزواج عن بعض الأبناء مخل بالمروءة، إذ قد يظن الابن الجاهل بالأمر أن أمه تسلك طريقًا خاطئًا، مما يُفضي إلى سوء الظن والفتن العائلية التي ينبغي تجنبها.
أبرز ما تستفيد منه
- عقد زواج الثيب مع كتمانه عن بعض الأبناء صحيح ومنعقد شرعًا.
- الكتمان عن الأبناء مخل بالمروءة وقد يُفضي إلى فتن وسوء ظن.
زواج الثيب بعلم أحد أبنائها وكتمانه عن الباقين بين الحل والمروءة
هل يجوز زواج الثيب بعلم أحد أبنائها وكتمانه عن الباقين؟
من ناحية أن العقد انعقد، فهو حلال؛ حلال، لكن هذا مخل بالمروءة.
قد يظن ولدها الثاني الذي لم يعلم أن أمه -لا قدر الله- تسلك طريقًا خاطئًا، وتحدث فتن؛ ولذلك فهذا مخل بالمروءة.
لكن من ناحية أن العقد قد انعقد، فقد انعقد.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الحكم الشرعي لعقد زواج الثيب إذا أُخفي عن بعض أبنائها؟
العقد منعقد وحلال
لماذا يُعدّ كتمان زواج الثيب عن بعض أبنائها مخلًا بالمروءة؟
لأنه قد يُوقع الابن الجاهل في سوء الظن بأمه ويُفضي إلى الفتن
ما الفرق الذي يُميَّز في هذه المسألة بين الحكم الشرعي والمروءة؟
العقد حلال شرعًا لكن الكتمان مخل بالمروءة
من الذي قد يقع في سوء الظن بسبب كتمان زواج الثيب؟
الابن الذي لم يُعلَم بالزواج
هل يُبطل إخفاء الزواج عن بعض الأبناء عقد زواج الثيب؟
لا، الإخفاء لا يُبطل العقد؛ فمتى استوفى أركانه وشروطه فهو منعقد وحلال شرعًا.
ما المقصود بأن كتمان زواج الثيب مخل بالمروءة؟
يعني أن هذا الفعل وإن كان حلالًا إلا أنه يتنافى مع الأخلاق الرفيعة، لأنه قد يُوقع الابن الجاهل في سوء الظن بأمه ويُفضي إلى فتن عائلية.
ما النتيجة العملية التي قد تترتب على عدم إعلام جميع الأبناء بزواج أمهم الثيب؟
قد يظن الابن الذي لم يُعلَم أن أمه تسلك طريقًا خاطئًا، مما يُفضي إلى الفتن وتوتر العلاقات الأسرية.
هل يشترط في زواج الثيب إعلام جميع أبنائها لصحة العقد؟
لا يُشترط ذلك لصحة العقد شرعًا، غير أن الإعلان والشفافية مع الأبناء أولى صونًا للمروءة وتجنبًا للفتن.
