هل يجوز زواج المطلقة بدون ولي وما حكم زواجها دون رضا أبيها؟
زواج المطلقة بدون ولي مسألة خلافية بين المذاهب؛ فالشافعية يرون أن الولي ركن لا يصح الزواج بدونه، بينما يجيز الحنفية للمرأة أن تزوج نفسها دون إذن وليها، وعلى هذا يسير القضاء المصري. غير أن الأحوط فقهيًا واجتماعيًا هو عدم الإقدام على هذا الزواج دون رضا الأب، لما يترتب عليه من مشكلات اجتماعية ونفسية.
- •
هل يجوز للمطلقة أن تتزوج دون رضا وليها وما موقف المذاهب الفقهية من هذه المسألة الخلافية؟
- •
الحنفية يجيزون زواج المطلقة بدون ولي ويسير عليه القضاء المصري، بينما يشترط الشافعية الولي ركنًا أساسيًا في عقد الزواج.
- •
الدراسات النفسية تؤكد أن الحب المشتعل لا يدوم أكثر من ثلاث سنوات، مما يجعل الأحوط فقهيًا واجتماعيًا عدم الزواج دون رضا الأسرة.
- 0:06
الشافعية يشترطون الولي ركنًا في الزواج، بينما يجيز الحنفية زواج المطلقة بدون ولي، وعليه يسير القضاء المصري.
- 1:21
الزواج بدون رضا الأب رغم جوازه عند الحنفية ينطوي على مزالق اجتماعية خطيرة تجعله صعبًا في واقع الحياة.
- 2:18
الدراسات النفسية تؤكد أن الحب لا يدوم أكثر من ثلاث سنوات، وبعدها تبدأ المشكلات حين يشعر كل طرف بثقل التضحيات.
- 3:19
الأحوط فقهيًا واجتماعيًا للمطلقة هو عدم الزواج بدون رضا وليها، لأن الخبرة الاجتماعية تؤيد القول باشتراط الولي.
هل يجوز زواج المطلقة بدون ولي وما موقف المذاهب الفقهية من ذلك؟
زواج المطلقة بدون ولي مسألة خلافية؛ فالشافعية يرون أن الولي ركن لا يصح الزواج بدونه، والمأذون يكون وليًا لمن لا ولي لها أو كان وليها غائبًا. أما الحنفية فيرون أن المرأة تملك نفسها فتزوج نفسها حتى بغير إرادة وليها. وعلى مذهب الحنفية يسير القضاء المصري الذي يحكم بجواز هذا الزواج.
ما المشكلات الاجتماعية التي تترتب على زواج المطلقة بدون رضا وليها حتى لو كان جائزًا فقهيًا؟
رغم الجواز الفقهي عند الحنفية، فإن زواج المطلقة بدون رضا أبيها أو بدون علمه ينطوي على مزالق اجتماعية خطيرة. فالزواج في واقع الحياة عملية صعبة جدًا حين تفتقر إلى دعم الأسرة، وما يبدو حلًا فقهيًا مقبولًا قد يتحول إلى أزمة اجتماعية مستمرة.
ماذا تقول الدراسات النفسية عن مدة الحب وكيف يؤثر ذلك على الزواج الذي يقوم على مخالفة الأسرة؟
تشير الدراسات النفسية إلى أن الحب المشتعل لا يدوم أكثر من ثلاث سنوات. وبعد هذه المدة يبدأ الأخذ والرد، إذ تشعر الزوجة أنها ضحّت بأبيها وأسرتها، بينما يرى الزوج أنه ضحّى بتزوجها وهي مطلقة. ومع خفوت الحب يحمّل كل طرف الآخر ما لا يطيق، فتنشأ المشكلات.
ما النصيحة الفقهية والاجتماعية للمطلقة التي تريد الزواج بدون رضا وليها وما معنى الأخذ بالأحوط في الخلاف؟
النصيحة هي عدم الإقدام على هذا الزواج حتى لو كان جائزًا شرعًا عند الحنفية، لأن الأحوط في الخلاف الفقهي هو الأخذ بالقول الأشد احتياطًا وهو قول من يشترط الولي. والسبب أن الخبرة الاجتماعية جاءت مؤيدة لهذا القول، فضلًا عن أن الأسرة هي السند الوحيد الباقي للمرأة بعد الزواج.
زواج المطلقة بدون ولي جائز عند الحنفية لكن الأحوط تركه لثبوت مضاره الاجتماعية والنفسية.
زواج المطلقة بدون ولي مسألة خلافية حقيقية بين المذاهب الفقهية؛ فالشافعية يشترطون الولي ركنًا لا يصح العقد بدونه، بينما يرى الحنفية أن المرأة تملك نفسها وتزوج نفسها دون إذن وليها، وعلى هذا المذهب يسير القضاء المصري الذي يحكم بجواز الزواج دون رضا الأب.
غير أن الجواز الفقهي لا يعني الاستحسان الاجتماعي؛ إذ تؤكد الدراسات النفسية أن الحب المشتعل لا يدوم أكثر من ثلاث سنوات، وبعدها يبدأ كل طرف في تحميل الآخر تبعات التضحيات، فتنشأ المشكلات. ولذلك فإن الأحوط في هذا الخلاف الفقهي هو الأخذ بقول من يشترط الولي، لأن الخبرة الاجتماعية جاءت مؤيدة له.
أبرز ما تستفيد منه
- الحنفية يجيزون زواج المطلقة بدون ولي والقضاء المصري يسير على هذا.
- الأحوط فقهيًا واجتماعيًا عدم الزواج دون رضا الأب لتفادي المشكلات.
سؤال مطلقة عن جواز الزواج دون علم والدها الرافض للعريس
عندي خمسة وثلاثون عامًا وأنا مطلقة، وجاءني عريس لكن والدي يرفضه وأنا أريد الزواج منه، فهل يجوز أن أتزوج من دون علم والدي؟
الشافعية ترى أن الولي ركن لا يجوز الزواج من غيره، والمأذون وليُّ من لا وليَّ له أو من كان وليُّه غائبًا. والحنفية ترى أن المرأة تملك نفسها فتزوِّج نفسها حتى من غير وليٍّ أو من غير إرادته.
هذا ما كان من شأن الفقه، وعلى مذهب الحنفية يسير القضاء المصري، فهو يحكم بجواز الزواج من غير رضا الأب.
المزالق الاجتماعية للزواج دون رضا الأب رغم جوازه فقهيًا
لكن في هذا السؤال مزالق اجتماعية لو خرجنا عن نطاق الفقه [الحلال والحرام]، وذهبت هذه البنت لتتزوج بعلم والدها ومن غير رضاه، أو من غير علم والدها وتزوجت عند المأذون، سيترتب عليه مشكلات اجتماعية.
دعنا الآن من الأحكام، خلاص الأحكام عرفنا فيها قولان: الشافعي يقول لا، وأبو حنيفة يقول نعم، خلاص انتهينا منها وهي واضحة هنا، والمصريون يسيرون على نعم [أي على مذهب الحنفية].
ولكن تعالَ في واقع الحياة، إنها عملية صعبة جدًا.
الدراسات النفسية تؤكد أن الحب المشتعل لا يدوم أكثر من ثلاث سنوات
الدراسات النفسية أو بعض الدراسات النفسية تقول أن الحب لا يبقى سوى ثلاث سنوات. هذا الحب المشتعل الذي تريد فيه أن تخالف أباها وأسرتها والعالم كله، وعقلها تعلَّق بأخينا هذا، هذه الحالة تستمر كم؟ غايتها ثلاث سنوات.
وبعد ذلك يبدأ الأخذ والرد؛ هي تعتقد أنها ضحَّت بأبيها وبأسرتها وأنها اشترته، وهو يرى أنه ضحَّى وتزوجها أصلًا لأنها مطلقة. إذن كل واحد سيحمِّل الطرف الآخر ما لا يطيق، ومن هنا ومع خفوت الحب تبدأ المشكلات.
النصيحة بترك الزواج دون رضا الأب أخذًا بالأحوط فقهيًا واجتماعيًا
من إذن بقي لها؟ هي أسرتها: أبوها وأمها وأخوها وأختها. ولذلك هذه الحال حتى لو كان جائزًا شرعًا إلا أنه ليس منصوحًا به اجتماعيًا في علم الاجتماع.
هذه الحالة خطيرة، من الناحية الفقهية فيها خلاف، والأحوط في الخلاف تركه. أي ماذا نفعل في الخلاف؟ إمام قال يجوز، وإمام قال لا يجوز، فلنبقَ مع الذي يقول لا يجوز فيكون أحوط.
لماذا؟ لأن القول بعدم الجواز أيَّدته الخبرة الاجتماعية أو الوضع الراهن الاجتماعيُّ. طبعًا الشافعيةُ سيفرحون غايةَ الفرحِ، لكنَّ البنتَ ستحزنُ غايةَ الحزنِ.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما موقف الشافعية من زواج المطلقة بدون ولي؟
يرون الولي ركنًا لا يصح الزواج بدونه
على أي مذهب فقهي يسير القضاء المصري في مسألة زواج المرأة بدون ولي؟
المذهب الحنفي
كم تدوم فترة الحب المشتعل وفق ما تشير إليه الدراسات النفسية؟
ثلاث سنوات
ما المقصود بـ'الأحوط في الخلاف' في مسألة زواج المطلقة بدون ولي؟
الأخذ بالقول الذي يشترط الولي لأنه أكثر احتياطًا
ما الذي يجعل الزواج بدون رضا الأسرة صعبًا في واقع الحياة وفق السياق الاجتماعي؟
شعور كل طرف بثقل التضحيات بعد خفوت الحب
ما الفرق بين موقف الحنفية والشافعية في حكم زواج المطلقة بدون ولي؟
الشافعية يشترطون الولي ركنًا لا يصح الزواج بدونه، بينما يرى الحنفية أن المرأة تملك نفسها وتزوج نفسها دون إذن وليها.
من يقوم بدور الولي للمرأة التي لا ولي لها أو كان وليها غائبًا؟
المأذون هو الذي يتولى دور الولي لمن لا ولي لها أو كان وليها غائبًا.
لماذا تُعدّ الخبرة الاجتماعية داعمة للقول باشتراط الولي في الزواج؟
لأن الزواج بدون رضا الأسرة يفضي إلى مشكلات اجتماعية، إذ يشعر كل طرف بثقل تضحياته بعد خفوت الحب، مما يجعل الأسرة سندًا لا غنى عنه.
ما الذي يحدث بين الزوجين بعد انتهاء مرحلة الحب المشتعل وفق الدراسات النفسية؟
يبدأ الأخذ والرد؛ تشعر الزوجة أنها ضحّت بأسرتها، ويرى الزوج أنه ضحّى بتزوجها، فيحمّل كل منهما الآخر ما لا يطيق وتنشأ المشكلات.
ما المبدأ الفقهي الذي يُنصح بتطبيقه عند وجود خلاف بين العلماء في مسألة ما؟
الأحوط في الخلاف تركه، أي الأخذ بالقول الأشد احتياطًا حتى يكون المسلم في مأمن من الوقوع في المحظور.
