إذا تغيّر الزوج بعد الزواج وترك الصلاة وبدأ يدخن فهل على الزوجة أن تصبر أم تطلب الطلاق؟
الصبر هو الموقف الصحيح في هذه الحالة، لأن الزوج يمر بأزمة حقيقية ويحتاج إلى من يقف معه لا إلى من يتركه. الزوجة مخلوقة لتقف مع زوجها في الأزمات وليس لتستسلم من أقرب طريق. وكذلك الحال لو كان الزوج هو من يسأل، فالجواب سيكون: لا تطلقها، فهي في أزمة وتحتاج إلى دعمك.
- •
هل يجوز للزوجة طلب الطلاق لأن زوجها ترك الصلاة وبدأ يدخن بعد الزواج؟
- •
الصبر هو الموقف الشرعي الصحيح، لأن الزوج يمر بأزمة حقيقية تستوجب الوقوف معه لا التخلي عنه.
- •
المبدأ ذاته ينطبق على الزوج إن تغيّرت زوجته، فالأزمات في الحياة الزوجية تستدعي المساندة لا الاستسلام.
- 0:06
زوجة تسأل عن زوج تغيّر بعد الزواج وترك الصلاة وبدأ يدخن، والجواب الشرعي هو الصبر ومساندته في أزمته لا طلب الطلاق.
إذا كان الزوج ملتزماً قبل الزواج ثم ترك الصلاة وبدأ يدخن ويسهر فهل على الزوجة أن تصبر أم تطلب الطلاق؟
الجواب قولاً واحداً هو الصبر، لأن في ذلك أجراً كبيراً. الزوج يمر بأزمة حقيقية والزوجة مخلوقة لتقف معه في الأزمات لا لتستسلم من أقرب طريق. وكذلك لو كان الزوج هو السائل لقيل له: لا تطلقها، فهي في أزمة وتحتاج إلى وقوفك معها وإن طال الزمان.
الصبر على الزوج الذي ترك الصلاة وبدأ يدخن واجب شرعي لأنه في أزمة تستوجب المساندة لا الطلاق.
الزوجة التي يتغيّر زوجها بعد الزواج ويترك الصلاة ويبدأ في التدخين والسهر تجد نفسها أمام خيار صعب، والجواب الشرعي الصريح هو الصبر قولاً واحداً. فالزوج في هذه الحالة يمر بأزمة حقيقية، والزوجة مخلوقة لتقف معه في الأزمات وليس لتستسلم من أقرب طريق، وفي هذا الصبر أجر كبير.
المبدأ ذاته ينطبق بالتكافؤ على الزوج إن تغيّرت زوجته؛ فلو سأل الزوج نفس السؤال لكان الجواب: لا تطلقها، فهي في أزمة وتحتاج إلى وقوفك معها وإن طال الزمان. هذا يكشف أن الحياة الزوجية تُبنى على المساندة في الشدائد لا على الهروب عند أول اختبار.
أبرز ما تستفيد منه
- الصبر على الزوج المتغيّر واجب شرعي وفيه أجر كبير.
- الأزمات الزوجية تستوجب الوقوف مع الشريك لا طلب الطلاق.
زوج كان ملتزماً وتغيّر حاله فهل تصبر أم تطلب الطلاق؟
سؤال امرأة عن زوجها الذي تغيّر بعد الزواج:
زوجي كان ملتزمًا، يعني يصلي ويصوم وما إلى ذلك من [الأعمال الصالحة]، هكذا عندما تزوجنا، وهو الآن لا يصلي، ثم يخرج ويسهر ويدخن، وقد تغيرت حياتنا، ولا أعلم هل أصبر أم أطلب الطلاق؟
قولًا واحدًا: تصبري؛ لأن هذا أجر كبير.
والزوجة، كما هو الزوج، مخلوقة لتقف معه في الأزمات، وليس لتستسلم من أقرب طريق.
فهو في أزمة حقيقية الآن، فيجب عليكِ أن تقفي معه.
وهو أيضًا، لو سأل نفس السؤال، سنقول له: لا تطلقها؛ فهي في أزمة وتحتاج إلى الوقوف معكَ وإن طال الزمان.
فلا تطلبي الطلاق، ودعكِ من هذه المقاييس.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الموقف الشرعي الصحيح للزوجة التي تغيّر زوجها بعد الزواج وترك الصلاة؟
الصبر والوقوف معه في أزمته
لماذا وصف الزوج الذي ترك الصلاة وبدأ يدخن بأنه في أزمة؟
لأن حاله تغيّر من الالتزام إلى التفريط في الواجبات الدينية
ما المبدأ الذي يُطبَّق بالتكافؤ على كلا الزوجين عند تغيّر أحدهما؟
الصبر ومساندة الشريك في الأزمات وعدم الاستسلام
ما الذي يُميّز الزوجة الصابرة على أزمة زوجها وفق هذا التوجيه؟
أنها تقف مع زوجها في أزمته ولا تستسلم من أقرب طريق
ما الأجر المترتب على صبر الزوجة على زوجها في أزمته الدينية؟
الصبر في هذه الحالة فيه أجر كبير، لأن الزوجة تؤدي دورها في مساندة شريك حياتها في وقت الشدة.
هل ينطبق حكم الصبر على الزوج أيضاً إن تغيّرت زوجته؟
نعم، المبدأ متكافئ؛ فلو سأل الزوج نفس السؤال لكان الجواب: لا تطلقها، فهي في أزمة وتحتاج إلى وقوفك معها وإن طال الزمان.
ما المقصود بأن الزوجة مخلوقة لتقف مع زوجها في الأزمات؟
المقصود أن دور الزوجة لا يقتصر على أوقات الرخاء، بل يمتد إلى مساندة الزوج حين يمر بأزمة وعدم الاستسلام من أقرب طريق.
ما الموقف الذي يُنهى عنه الزوج إن تغيّرت زوجته وأصابتها أزمة؟
يُنهى عن طلاقها، ويُؤمر بالوقوف معها في أزمتها وإن طال الزمان، تماماً كما يُنصح به في حالة الزوجة مع زوجها.
