هل يجوز سداد ديون المتعثرين من أموال الزكاة وكيف يتم التعامل معهم بعد إسقاط ديونهم؟
يجوز سداد ديون المتعثرين العاجزين عن السداد من أموال الزكاة، وهو قول ابن سيرين من التابعين، والفتوى المعتمدة في العصر الحاضر. يقوم الدائن بإسقاط الدين من حساب زكاته دون مطالبة المدين به. فإن أصرّ المدين على السداد رغم ذلك، تُؤخذ منه وتُعطى للفقراء لأنها لا تعود ملكًا للدائن.
- •
هل يجوز إسقاط دين المتعثر العاجز عن السداد من أموال الزكاة، أم يُشترط التمليك المباشر كما يرى الشافعية؟
- •
قول ابن سيرين من التابعين يُجيز ذلك دون اشتراط الإغناء، وهو الفتوى المعتمدة في عصرنا نظرًا للتداخلات الكثيرة.
- •
إن عاد المدين بالمال بعد إسقاط دينه من الزكاة، يُرفض أخذه لنفسك ويُعطى للفقراء لأنه أمانة لا ملك.
هل يجوز سداد ديون المتعثرين العاجزين عن السداد من أموال الزكاة وما الدليل على ذلك؟
يجوز سداد ديون المتعثرين العاجزين من أموال الزكاة بناءً على قول ابن سيرين من التابعين، الذي لم يشترط الإغناء التام شرطًا للزكاة. وهذا يخالف رأي الشافعية الذين يشترطون التمليك المباشر ولا يُجيزون إسقاط الذمم. والفتوى المعتمدة في العصر الحاضر هي الجواز نظرًا للتداخلات الكثيرة في المعاملات المالية.
كيف يتعامل الدائن مع المتعثر بعد إسقاط دينه من الزكاة وماذا يفعل إن أعاد السداد؟
يُسقط الدائن مبلغ الدين من حساب زكاته ولا يطالب المدين المتعثر به. فإن جاء المدين لاحقًا يريد السداد، يرفض الدائن أخذ المال ويُخبره بأن دينه أُسقط من الزكاة. وإن أصرّ المدين على الدفع، يُؤخذ منه المال ويُعطى للفقراء، لأنه أمانة في يد الدائن وليس ملكًا له.
سداد ديون المتعثرين من الزكاة جائز بقول ابن سيرين، والمال المُعاد يُصرف للفقراء لا لصاحبه.
سداد ديون المتعثرين من أموال الزكاة جائز شرعًا استنادًا إلى قول ابن سيرين من التابعين، الذي لم يشترط الإغناء التام شرطًا للزكاة. وهذا القول هو الفتوى المعتمدة في العصر الحاضر نظرًا للتداخلات الاقتصادية الكثيرة، خلافًا للشافعية الذين يشترطون التمليك المباشر ولا يُجيزون إسقاط الذمم من الزكاة.
تتم العملية بأن يحسب الدائن مبلغ الدين ويُسقطه من حساب زكاته دون مطالبة المدين المتعثر. فإن جاء المدين لاحقًا مصرًّا على السداد، يُخبَر بأن دينه قد أُسقط من الزكاة، فإن أبى إلا الدفع فيُؤخذ منه المال ويُعطى للفقراء، إذ يصبح أمانةً في يد الدائن لا ملكًا له.
أبرز ما تستفيد منه
- يجوز إسقاط دين المتعثر العاجز من أموال الزكاة بقول ابن سيرين.
- المال المُعاد من المدين بعد الإسقاط يُصرف للفقراء لا لصاحبه.
حكم سداد ديون المتعثرين من أموال الزكاة وقول ابن سيرين في ذلك
يسأل [السائل] ويقول: إن هناك أناسًا قد تعثروا في سداد ديونهم، وهم ليسوا من الأغنياء ولا يماطلون، بل هم فعلًا متعثرون.
فهل يجوز أن نسدد هذا [الدَّين] من الزكاة؟
ابن سيرين من التابعين هو يقول: يجوز. في الفقه الإسلامي عندما تراجع الشافعية - وأنا أعلم أنك شافعي - فيقولون: لا، لا يجوز؛ لأن الزكاة يُشترط عندهم فيها التمليك وليس التنازل للذمم.
لكن ابن سيرين قال: لا يُشترط فيها الإغناء، وأنت هكذا أغنيت هذا المتعثر. وبه نُفتي في العصر الذي نحن فيه، هذا الذي فيه تداخلات كثيرة، نُفتي بهذا إذن.
كيفية التعامل مع المتعثرين بعد إسقاط ديونهم من الزكاة
ستحسب أموالهم [أي ديون المتعثرين] وتُسقطها من الزكاة ولا تُطالبهم بها. فإن أتَوا بعد ذلك للسداد ترفضها [أي ترفض أخذ المال منهم].
فإن أبَوا الرفض وقالوا لك: لا، قلت لهم: إنني أسقطتُها من الزكاة. وإن قالوا: نحن أيضًا لا نأخذ الزكاة، فخُذها منهم وأعطِها للفقراء؛ لأنها ليست مالك.
عندما تأخذها منهم وتحدث ضوضاء وتجد هناك اضطرابًا، فامسكها وأعطِها للفقراء كما هي أمانة ليست مالك، نعم.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
من هو العالم من التابعين الذي أجاز سداد ديون المتعثرين من أموال الزكاة؟
ابن سيرين
ما الشرط الذي يضعه الشافعية لصرف الزكاة والذي يمنعهم من إجازة إسقاط الديون منها؟
اشتراط التمليك المباشر
إذا أسقط الدائن دين المتعثر من زكاته ثم جاء المدين مصرًّا على السداد، فماذا يفعل الدائن بالمال؟
يعطيه للفقراء
ما الوصف الذي يُطلق على المال المُعاد من المدين بعد إسقاط دينه من الزكاة؟
أمانة لدى الدائن
لماذا لا يُجيز الشافعية إسقاط ديون المتعثرين من الزكاة؟
لأن الشافعية يشترطون في الزكاة التمليك المباشر، وإسقاط الدين عن الذمة لا يُعدّ تمليكًا حقيقيًا عندهم.
ما الحجة التي استند إليها ابن سيرين في إجازة سداد ديون المتعثرين من الزكاة؟
قال ابن سيرين إنه لا يُشترط في الزكاة الإغناء التام، وإسقاط الدين عن المتعثر يُحقق معنى الإغناء الذي تقصده الزكاة.
ما الإجراء العملي الذي يتبعه الدائن لإسقاط دين المتعثر من زكاته؟
يحسب الدائن مبلغ الدين ويُسقطه من حساب زكاته، ثم يُوقف مطالبة المدين به نهائيًا.
ما الذي يُبرر اعتماد قول ابن سيرين فتوىً في العصر الحاضر؟
التداخلات الكثيرة في المعاملات المالية المعاصرة تجعل قول ابن سيرين أنسب للتطبيق وأيسر في تحقيق مقاصد الزكاة.
