ما معنى سد الذريعة وما علاقته بالشريعة الإسلامية ومن يملك حق تطبيقه؟
سد الذريعة هو منع أمر مباح خشية أن يفضي إلى محظور، كمنع المرأة من قيادة السيارة خشية الاختلاط. وهو ليس حكمًا شرعيًا ثابتًا من الشريعة، بل اجتهاد بشري يختلف باختلاف الأزمنة والأحوال. ولا يحق لأحد تطبيقه إلا المجتهد المؤهل.
- •
هل منع المرأة من قيادة السيارة حكم شرعي ثابت أم مجرد اجتهاد بشري قابل للنقاش؟
- •
سد الذريعة يعني منع وسيلة مباحة خشية أن تفضي إلى محظور، كمنع القيادة خشية كشف الوجه أمام رجل المرور.
- •
الفرق بين سد الذريعة والشريعة جوهري، إذ لا يملك تطبيق سد الذريعة إلا المجتهد المؤهل.
- 0:00
سد الذريعة اجتهاد لمنع وسائل المحظور وليس حكمًا شرعيًا ثابتًا، ولا يملك تطبيقه إلا المجتهد، ولا يُنسب إلى الشريعة.
ما معنى سد الذريعة وما الفرق بينه وبين الشريعة ومن يملك حق تطبيقه؟
سد الذريعة يعني منع وسيلة مباحة خشية أن تفضي إلى محظور، كمنع المرأة من قيادة السيارة خشية كشف وجهها أمام رجل المرور. وهذا الحكم ليس من الشريعة الثابتة بالنص، إذ لم يرد عن النبي ﷺ نهي عن ركوب المرأة، بل كانت المرأة تركب الإبل وتعمل في عهده. ولا يملك تطبيق سد الذريعة إلا المجتهد المؤهل، ومن حق كل شخص أن يرى رأيه لكن لا يجوز نسبته إلى الشريعة.
سد الذريعة اجتهاد بشري لمنع وسائل المحظور وليس حكمًا شرعيًا ثابتًا، ولا يملكه إلا المجتهد.
سد الذريعة يعني منع أمر مباح في أصله خشية أن يفضي إلى محظور، كمنع المرأة من قيادة السيارة خشية أن تكشف وجهها أمام رجل المرور عند وقوع حادث. وهذا النوع من الاجتهاد لا يرقى إلى مستوى الحكم الشرعي القطعي، ولم يرد به نص صريح من النبي ﷺ الذي كانت المرأة في عهده تركب وتعمل وتتنقل.
الفرق بين سد الذريعة والشريعة فرق جوهري لا يجوز تجاهله؛ فالشريعة أحكام ثابتة بالنص، أما سد الذريعة فاجتهاد متغير بتغير الأحوال والأزمنة. ومن هنا اشترط العلماء أن لا يمارس هذا الاجتهاد إلا المجتهد المؤهل، وأن لا يُقدَّم للناس باعتباره حكمًا شرعيًا لازمًا.
أبرز ما تستفيد منه
- سد الذريعة اجتهاد بشري وليس حكمًا شرعيًا ثابتًا من الشريعة.
- لا يحق تطبيق سد الذريعة إلا للمجتهد المؤهل.
ما معنى سد الذريعة وهل هو من الشريعة؟
ما معنى سد الذريعة؟
سد الذريعة يعني — يقول لك مثلًا — في السعودية المرأة لا تقود السيارة، لماذا؟ خشية أن تكشف وجهها، لماذا؟ خشية أن يوقفها رجل المرور إذا حدث حادث.
كل هذا يسمى سد ذريعة، لكن النبي ﷺ لم يقل إن المرأة لا تركب السيارة لتقودها، لم يقل ذلك؛ فقد كانوا يركبون الإبل ويسيرون وتعمل وهكذا.
فيريدون أن يحبسوا المرأة، وفي رأيه هو حر، لكن هذا ليس من الشريعة، بل هذا من سد الذريعة، ليس من الشريعة بل من سد الذريعة.
وسد الذريعة هذا لا يفعله إلا مجتهد.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المقصود بسد الذريعة في الفقه الإسلامي؟
منع وسيلة مباحة خشية أن تفضي إلى محظور
ما العلاقة بين سد الذريعة والشريعة الإسلامية؟
سد الذريعة اجتهاد بشري وليس حكمًا شرعيًا قطعيًا
من يملك حق تطبيق سد الذريعة وفق المفهوم الفقهي؟
المجتهد المؤهل
ما الدليل الذي يُستشهد به على أن منع المرأة من الركوب ليس حكمًا نبويًا؟
أن المرأة كانت تركب الإبل وتعمل في عهد النبي ﷺ
ما الفرق الجوهري بين سد الذريعة والحكم الشرعي الثابت؟
الحكم الشرعي الثابت مستند إلى نص من القرآن أو السنة، أما سد الذريعة فاجتهاد بشري متغير بتغير الأحوال ولا يُنسب إلى الشريعة.
لماذا لا يجوز لكل أحد تطبيق سد الذريعة؟
لأن سد الذريعة نوع من الاجتهاد الفقهي الذي يشترط فيه الأهلية العلمية، ولا يملكه إلا المجتهد المؤهل.
ما المثال الذي يُضرب لتوضيح معنى سد الذريعة؟
منع المرأة من قيادة السيارة خشية أن تكشف وجهها أمام رجل المرور عند وقوع حادث، وهو اجتهاد وليس نصًا شرعيًا.
هل يمنع الإسلام الشخص من إبداء رأيه في مسائل سد الذريعة؟
لا، فمن حق كل شخص أن يرى رأيه، لكن يجب ألا يُقدَّم هذا الرأي باعتباره حكمًا شرعيًا ثابتًا من الشريعة.
